كم هي كثيرةٌ المواضيع التي لمْ أعد أناقشها بالصدى نفسه منذ رحيلك. جلسنا ساعاتٍ كثيرة في مكتبك في جريدة «الأخبار» وغالباً ما تَحدّثنا كأصدقاء وشربنا القهوة وأكلنا الشوكولا. فقط أحياناً كلّمتني كحفيدتك...
أنا بأكتر الأوقات بعتبِر حالي عايشي بمدينة ما بعرف إذا بَعد فيّي حِبّا أو إتوَقّع شي مِنّا. وللأسف، مِتل كتير غيري من الناس، بيروت بتضَلّ تفاجئني بكميّة الإحباط والغضب اللّي بَعدها قادرة تسبِّبلي...