صيدا ــ خالد الغربي

عثر قبل ظهر أمس على الشاب محمود كامل حمدان (30 عاماً من بلدة الغازية) جثة هامدة داخل سيارته من نوع «رانجر روفر» على طريق عقتنيت ـــــ قناريت، نتيجة إصابته بطلق ناري اخترق صدره من مسدس حربي وجد قرب الجثة التي نقلت الى أحد مستشفيات مدينة صيدا، بناءً على إشارة النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج.
وقد حضر الى مكان العثور على الجثة عناصر من قوى الأمن الداخلي والأدلة الجنائية، فعملوا على رفع البصمات وباشروا بفتح تحقيق لمعرفة ظروف مقتل حمدان، مع ترجيح فرضية إقدامه على الانتحار، وخصوصاً أن أصدقاء له أشاروا الى أنه يعاني أزمة عاطفية، وبخاصة بعد وفاة خطيبته قبل أشهر بمرض عضال. وقد حضر الطبيب الشرعي عفيف خفاجة وعاين الجثة، وأفاد في تقريره الطبي بأن سبب الوفاة يعود الى طلق ناري أطلق من مسافة قريبة جداً، فاخترق القلب وخرج من الرفش الأيسر، ما أدى الى وفاة فورية. وكان بعض المتابعين للتحقيق الأوّلي في هذه الحادثة قد تحدثوا عن «فرضية الانتحار»، لكن التحقيقات في القضية تحتاج إلى بعض الوقت حتى تُبتّ أسباب الوفاة.
من جهة ثانية، تلفت البلاغات الأمنية الواردة إلى قوى الأمن الى وقوع عدة حوادث أُصيب خلالها مواطنون بطلقات نارية. فقد
وقع أمس إشكال في منطقة برج البراجنة، مقابل مدرسة الضياء، بين أشخاص من آل عزير وآخرين من آل حرب، تطور الى إطلاق نار وتضارب بالسكاكين، ما أدى الى إصابة المواطن مصطفى حسين ط. الذي صودف وجوده في بقعة الخلاف، ونقل الى أحد المستشفيات للمعالجة.
من جهة أخرى، نُقل جان إ. (43 عاماً) إلى المستشفى بعد إصابته بطلق ناري في يده اليسرى، بينما كان ينظف مسدساً حربياً في منزله في الدورة، وفق إفادته أمام قوى الأمن. وفي بلدة الهرمل، وقع حادث أثار بلبلة كبيرة، إذ أطلق أشخاص من آل ع. النار باتجاه سيارة مروان ن. الذي كان برفقة عدد من الممرضات العاملات في مستشفى الهرمل، ما أدى إلى إصابة الممرضة جومانة ح. بطلق ناري.