نقلت وكالة «رويترز»، عن وزارة الطاقة الإماراتية، اليوم، قولها إنها لم تتوصل بعد إلى اتفاق مع «أوبك+».


وكانت وكالة «بلومبيرغ» الأميركية، قد أوردت أن الإمارات وافقت على مُقترحٍ لتحالف «أوبك+»، يَقضي بتغيير «الشهر المرجعي» (خط الأساس) لخفض الإنتاج الخاص بالإمارات.

ووفق مصادر «بلومبيرغ»، التي لم تُسمّها، سيكونُ الخط الأساس المرجعي الجديد للإمارات، بموجب المُقترح، عند إنتاج 3.65 ملايين برميل يومياً، بدلاً من الخط الحالي الذي يقفُ عند إنتاج 3.1 ملايين برميل يومياً.

وينصُّ المقترح، وفق «بلومبيرغ»، على أن يدخل الاتفاق الجديد حيّز التنفيذ اعتباراً من أيار 2022، وبالتالي موافقة الإمارات على تمديد اتفاق خفض الإنتاج حتى نهاية كانون الأول 2022، بدلاً من نيسان 2022، الموعد الرسمي لنهاية اتفاق خفض الإنتاج.

ويعني الاتفاق الجديد، إن حصل، أن الإمارات ستُنتج كميّات إضافية من النفط الخام وتضُخّها في الأسواق العالمية، وبالتالي ستُحقّق مداخيل مالية أعلى.

وكان من المفترض أن تجتمع دول «أوبك+»، قبل أيام، من أجل تمديد اتفاق خفض الإنتاج، إلّا أن معارضة الإمارات لهذه الخطوة قد دفع إلى تأجيل الاجتماع إلى أجل غير مسمى.

وكانت دول «أوبك+» قد بدأت في أيار 2020 تخفيضات غير مسبوقة في الإنتاج بمقدار 9.7 ملايين برميل يومياً، وهو ما يُشكّل 10 في المئة من الاستهلاك العالمي من الخام. ومنذ ذلك الحين، جرى تقليصُ هذه التخفيضات، حتى وصلت إلى الخفض الحالي الذي يُقدّر بـ5.8 ملايين برميل يومياً.

وكانت وكالة «رويترز» قد نشرت أن الإمارات توصّلت إلى «حلٍّ وسط» لخلافها مع السعودية ودول «أوبك+». وبعد انتشار خبر «رويترز»، انخفض سعر برميل النفط قرابة دولار واحد للبرميل، باتجاه سعر 75 دولاراً أميركياً.