أعلن «مسؤول رفيع في المعارضة السورية» وأحد «القادة المتمرّدين» لوكالة «أسوشييتد برس» أن اجتماعاً عُقد قبل حوالى أسبوع في حلب بين قادة من تنظيم «الدولة الإسلامية» ومن «القاعدة» اتفق فيه المجتمعون على وقف الاقتتال في ما بينهم وتوحيد الجهود ضد خصومهم.


وفي التفاصيل، روى المصدر المعارض للوكالة أنّ الاجتماع عقد في إحدى مزارع منطقة الأتارب غرب حلب في ٢ تشرين الثاني الجاري، حضره سبعة قادة بارزين من تنظيمات «الدولة» و«النصرة» و«خوراسان» و«جند الأقصى» و«أحرار الشام»، وامتد بين منتصف الليل والرابعة فجراً. أبو مسافر، قائد إحدى المجموعات التابعة لـ«الجيش الحرّ»، أكّد أن الاجتماع تمّ برعاية طرف ثالث، في التاريخ المذكور في منطقة ينشط فيها «الحرّ».
وقد تمّ، حسب أبو مسافر ومصدر الوكالة في المعارضة السورية، التوصل الى اتفاق في نهاية الجلسة يقضي: أوّلاً وقف القتال بين «النصرة» و«الدولة». ثانياً، فتح الطرفين جبهات جديدة ضد الأكراد في شمالي سوريا. ثالثاً، توحيد الجهود للقضاء على «جبهة ثوار سوريا». كذلك عرض تنظيم «الدولة» على «النصرة»، خلال الاجتماع، إرسال مقاتلين إضافيين لمساندتها في معركتها مع «حركة حزم» في ريف إدلب.
(الأخبار)