أفاد تقرير نشره موقع «ديلي بيست» الأميركي، أمس، بأن مجموعة «خراسان»، «تسعى إلى تحقيق اندماج خطير بين مسلحي الدولة الإسلامية وجبهة النصرة».

وأشار الموقع إلى أن الاتفاق، في حال حصوله، سيؤدي إلى تداعيات كبيرة على الغرب، موضحاً أنه «سيعيد تشكيل ساحة المعركة المعقدة أصلاً في سوريا، وتحويل قوى أخرى ضد المصالح الغربية، وسيؤدي إلى تفاقم احتمالات البقاء على قيد الحياة أمام مجموعات المعارضة المسلّحة التي تدعمها الولايات المتحدة وتسعى إلى تدريبها».

ونقل الموقع عن أحد «المعارضين المعتدلين» قوله إنّ «خراسان ترى دورها الآن على أنه تأمين لنهاية الخلافات الداخلية بين الدولة الإسلامية والنصرة».
وبناءً على ذلك، أشار الموقع، إلى أنّ «النتائج الأولى لهذا المسعى، بدأت تظهر في شمال سوريا، حيث تم تنسيق هجوم على قوتين تابعتين للمعارضة المعتدلة التي تدعمهما واشنطن». ولكن مسؤولين أميركيين سابقين وحاليين، أعربوا عن عن شكوكهم في إمكانية التوصل إلى اندماج أو اتفاق بعيد الأمد بين «داعش» و«النصرة». ورأى أحد المسؤولين أنّ هناك «صعوبة في أن تتمكن النصرة وداعش من القضاء على الاختلافات بينهما»، مضيفاً أن «الصدع بينهما عميق جداً». ومع ذلك، فقد أكّد أحد المسؤولين في «المعارضة السورية المعتدلة» أن «الجهود من أجل تحقيق الدمج قائمة»، ملقياً اللوم في هذا الإطار على واشنطن لأنها خلقت الظروف لجعل ذلك ممكناً.
فبحسب «ديلي بيست»، تلقي «المعارضة المعتدلة» باللوم على إدارة الرئيس باراك أوباما «لأنها ساعدت في تعزيز التقارب بين الجهاديين، من خلال سوء التخطيط في شن هجماتها على جبهة النصرة، رافضة في الوقت ذاته استهداف القوات التابعة للرئيس السوري بشار الأسد».
(الأخبار)