أعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما، لدى استقباله نظيره التونسي الباجي قائد السبسي، أمس، نيته منح تونس صفة "الشريك الرئيسي من خارج الحلف الأطلسي".

ويتيح وضع "الحليف الرئيسي من خارج الحلف الاطلسي"، الامتياز الذي منح لـ15 بلداً بينها اليابان واستراليا وافغانستان، للبلد المعني الحصول على تعاون عسكري متين مع الولايات المتحدة، خصوصاً في تطوير الأسلحة واقتنائها.

وقال أوباما إنّ "الولايات المتحدة تؤمن بقدرات تونس"، متعهداً بتعزيز التعاون الاقتصادي والمساعدة العسكرية لتونس التي تواجه تهديد التطرف الذي تغذيه حالة الفوضى في ليبيا المجاورة. وأكد أوباما أن "المكان الذي شهد انطلاق الربيع العربي هو أيضاً الذي شهدنا فيه تقدماً استثنائياً".
وهذه هي المرة الثانية التي يستقبل فيها أوباما قائد السبسي في المكتب البيضاوي. وكانت المرة الاولى في تشرين الاول 2011 حين كان رئيساً للوزراء في الحكومة الانتقالية التي تولت الحكم بعد الانتفاضة التي أطاحت نظام زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني 2011.
من جهة أخرى، قال الرئيس التونسي "لا يزال أمامنا طريق طويل"، محذراً من أن الظرف الاقليمي لبلاده "يمكن أن يشكل تهديداً للمسار الديموقراطي" فيها، في إشارة الى انهيار المؤسسات في ليبيا. وأضاف "نحن بحاجة الى الولايات المتحدة، وربما تكون الولايات المتحدة الآن بحاجة الى تونس".
وفي مقالة مشتركة نشرتها أمس صحيفة "واشنطن بوست"، رأى الرئيسان أن "تونس تثبت أن الديموقراطية ليست ممكنة فحسب، بل إنها ضرورية في شمال أفريقيا والشرق الاوسط".
(أ ف ب)