بعد التقارير السابقة التي كشفت عن امتناع نسب كبيرة من الشباب الإسرائيلي عن التجند في صفوف الجيش، أقر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بوجود ضائقة حقيقية في القوى البشرية وعدد الجنود في الوحدات القتالية التابعة للمؤسسة العسكرية. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن باراك قوله إن السبب الرئيسي لهذه الضائقة يعود إلى قلة المواليد في الوسط اليهودي منذ 18 عاماً، وإن هذا الأمر أصبح من الواجب على إسرائيل تداركه. وفي محاولة لحث الشباب والفتيات على الانضمام إلى الجيش، رأى باراك أن تجنيد كل شاب وفتاة يمثّل دفعة في الاتجاه الصحيح لمصلحة أمن إسرائيل. وأضاف أن «هناك ارتفاعاً في معنويات الشباب للالتحاق بتلك الوحدات القتالية في المناطق الريفية»، متمنياً أن تنسحب هذه الحال على وسط إسرائيل. وشدد على ضرورة إيجاد حل للأوساط الدينية المتزمتة، التي تمتنع عن التجند في الجيش.

في هذا الوقت، رفض الكنيست اقتراح قانون يستهدف تقليل عدد التفاهمات للتهرب من الخدمة العسكرية لأسباب دينية، علماً بأن الائتلاف الحكومي صوّت ضد الاقتراح الذي سقط بمعارضة 51 عضو كنسيت وتأييد 28.
(الأخبار)