«المخابرات العامة» تحدد أولويات الخارجية والإعلام
حصلت «الأخبار» على وثائق أرسلها جهاز «المخابرات العامة» المصرية إلى وزارة الخارجية وإدارات إعلامية، مُحدِّداً فيها التوجيهات والتنبيهات التي تخصّ الملفات الخارجية لسبع دول، منها ما هو مشتعل ميدانياً مثل سوريا واليمن وليبيا، ومنها ما يشهد حراكاً شعبياً واضطراباً سياسياً كالسودان والجزائر، وثالثها على خط تماس ومواجهة مثل قطر وتركيا. هذه المُحدّدات وضعها مدير المخابرات اللواء عباس كامل، بمتابعة من الرئاسة، قبل أن تصل إلى «الخارجية» لتعمل بها. وعلى رغم أنها تعيّن بلغة حازمة ما يجب وما لا يجب، إلا أنها تبقى قابلةً للتعديل وإعادة التوجيه وفق المتغيرات الإقليمية والدولية، وبما يخدم الأجندة المصرية. ولئن كان الملف الفلسطيني غائباً عن «الاستراتيجية»، فذلك يعود إلى أنه ملف تتابعه، بل تديره مباشرة، المخابرات، وليس للأذرع الأخرى صلة به، إلا في حدود البيانات المتكررة المضمون