الأخبار

الثلاثاء 1 نيسان 2025

شارك المقال

الموسوي: حزب الله ما زال ملتزماً وقف إطلاق النار... وإذا لم تنجح المساعي «لكلّ حادث حديث»

النائب ابراهيم الموسوي (من الويب)
النائب ابراهيم الموسوي (من الويب)

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب إبراهيم الموسوي، أنّ «ما جرى من استهداف صهيوني للضاحية الجنوبية ‏يشكل عدوانًا كبيرًا جدًا، وينقل الحالة إلى مرحلة مختلفة تماماً»، لافتًا إلى أنّ الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم «رسم في يوم ‏القدس معادلات واضحة ودقيقة». مؤكداً في الوقت نفسه أنّ المقاومة لا تزال ملتزمة بوقف إطلاق النار «فنحن لسنا هواة حرب»، لكنه حذر من أنّه إذا لم تنجح المساعي السياسية والدبلوماسية «فلكلّ حادث حديث».

وأكد أنّ «المسؤولية عن هذه الجريمة تقع على عاتق المجتمع الدولي، والولايات ‏المتحدة، والدول الغربية»، معتبرًا أنّ «ما يحدث هو استمرار للحرب بأساليب مختلفة، فالعدو لم يلتزم يومًا بالقرار ‌‏1701، إذ خرقه أكثر من 1500 مرة، ما أدّى إلى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، وتدمير البنى المدنية في ‏قلب بيروت».

وشدّد الموسوي على أنّ «قتل المدنيين لا يمكن أن يكون أمرًا مباحًا أو مقبولًا تحت أي ذريعة، وأن ما يُروّج له العدو ‏حول وجود مقاوم في الشقق المدنية لا يشكل مبررًا قانونيًا، حيث يمنع القانون الدولي الإنساني ومعاهدة جنيف ‏استهداف الأفراد حتى لو كانوا مقاتلين، عندما لا يكونون في الجبهة أو في حالة انسحاب».‏

وأشار إلى أنّ «هناك مسؤوليتين رئيسيتين: الأولى تقع على عاتق المجتمع الدولي الذي يجب أن يتحرك فورًا لوقف هذا ‏العدوان المستمر ومنع استباحة دماء الأبرياء، والثانية على الدولة اللبنانية، حيث يجب ألا تكتفي بالبيانات»، وأنّ ‏«الحكومة اللبنانية مطالبة باستدعاء سفراء الدول الخمس، والتحرك على أعلى المستويات الدبلوماسية لحمل ‏المجتمع الدولي على تحمل مسؤوليته»، معتبراً أنّ «الدولة بمؤسساتها المختلفة يجب أن تبادر إلى اتخاذ إجراءات ‏فاعلة تضمن أمن اللبنانيين».‏

وأكد الموسوي أنّ «الجيش اللبناني يمتلك الشجاعة والقدرة على القتال، لكن لا يُسمح له بامتلاك ‏السلاح الرادع ولا يُمنح القرار السياسي اللازم للدفاع عن البلاد»، مشيراً إلى أنّ «الجيش هم من إخوتنا وأبنائنا وأولادنا، ‏ومن هنا تتأكد معادلة "جيش وشعب ومقاومة"».‏

وقال إنّ «من العيب الحديث عن انتهاء مرحلة المقاومة في الوقت الذي يستمر فيه العدو بانتهاكاته»، داعيًا من ‏يراهن على الدبلوماسية إلى «إثبات قدرتهم على فرض موقف على المجتمع الدولي».‏

وأضاف أنّ «العدو الإسرائيلي هو من أعلن عمليًا انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار، من خلال غاراته المستمرة وانتهاكاته ‏المتكررة في الجنوب والبقاع والضاحية، مؤكدًا أن المقاومة لا تزال ملتزمة بوقف إطلاق النار، فنحن لسنا هواة ‏حرب»، وأنّ «أي تغيير في الموقف سيُعلن في الوقت المناسب من قبل قيادة حزب الله». وأشار إلى أن اللحظة ‏الراهنة تتطلب تضامنًا وطنيًا ومراجعة الحسابات السياسية بدلًا من الدخول في سجالات عقيمة».‏

ولفت إلى أنّ «الدولة اللبنانية أمام فرصة كاملة لاتخاذ الإجراءات المطلوبة»، مشيرًا إلى أنّ «‏المقاومة أعطت المجال للحكومة للتحرك وفق ما أعلنته من التزامات». وأضاف: «إذا لم تنجح المساعي السياسية ‏والدبلوماسية، فلكلّ حادث حديث»، مؤكدًا أن المقاومة «لم ولن تتخلى عن مسؤوليتها في الدفاع عن لبنان وشعبه».‏

الأكثر قراءة

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0©2025

.يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

صفحات التواصل الاجتماعي