الأخبار

الأحد 30 آذار 2025

شارك المقال

سلام: ماضون في سياسة الإصلاحات ... وابن سلمان: للاستفادة من الفرص المتوفرة

شدد الجانبان على أن أي اهتزاز أمني في سوريا سينعكس سلباً على لبنان والمنطقة (واس)
شدد الجانبان على أن أي اهتزاز أمني في سوريا سينعكس سلباً على لبنان والمنطقة (واس)

اختتم رئيس الحكومة، نواف سلام، زيارته إلى السعودية، حيث عقد اجتماعاً مغلقاً مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، جرى خلاله بحث مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.

وأكد الرئيس سلام «ضرورة المضي قدماً في تعزيز الشراكة بين البلدين، لا سيما ما يتعلق بمشاريع الاتفاقيات المعدة بينهما»، منوهاً بالجهد المبذول من الطرفين للوصول إلى رفع الحظر على الصادرات من لبنان، والسماح بسفر السعوديين إليه. ولفت إلى مضي لبنان بسياسة الإصلاحات، لا سيما المالية والمؤسساتية، «من أجل تفعيل الاستثمارات والنهوض باقتصاد البلاد».

كما أكد أن الحكومة اللبنانية «ماضية أيضاً في بسط سلطتها على كامل أراضيها، بقواها الذاتية، وفق ما جاء في اتفاق الطائف، بما يحقق سلامة البلاد واستقرارها، ويوفر بيئة آمنة للمستثمرين والسياح»، داعياً المملكة إلى دعم لبنان «في هذا المسار، ليستعيد ثقة أبنائه، وكذلك أشقائه العرب وأصدقائه في العالم».

من جهته، أكد ولي العهد السعودي وقوف المملكة الدائم إلى جانب لبنان، وحرصها على «استعادة ازدهاره في المجالات المختلفة، وذلك من خلال إرساء الأمن والاستقرار، وإجراء الإصلاحات الضرورية»، داعياً إلى الاستفادة «من كل الفرص المتوفرة اليوم لتحقيق ذلك وللخروج من الأزمات المستمرة».

وشدد الجانبان اللبناني والسعودي على «ضرورة عودة الأمن والاستقرار في سوريا، خصوصاً أن أي اهتزاز أمني تشهده سوريا سينعكس سلباً على لبنان والمنطقة». وفي هذا السياق، شكر رئيس الحكومة ولي العهد السعودي على المساعي التي بذلتها المملكة لإطلاق مسار ضبط الحدود اللبنانية السورية وترسيمها، ومعالجة سائر النقاط العالقة بين البلدين.

الأكثر قراءة

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0©2025

.يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

صفحات التواصل الاجتماعي