تدمير محطة بيروت عام 2011: الأسماء وطريقة العمل وأمكنة اللقاء
في التقرير الذي نشرته قناة «المنار» في 9 كانون الأول 2011، كشفت المقاومة الإسلامية معطيات حول عمل الاستخبارات الأميركية في لبنان، ما أدّى في حينه إلى ضجة كبيرة أدّت إلى سحب جميع العاملين في المحطة، بعدما اعتبروا أن المقاومة «دمّرت المحطة بصورة عملية». وأشار التقرير إلى أن مدير المحطة كان يعمل في مقر السفارة بصفة دبلوماسي اسمه دانيال باتريك ماكفيلي، تولى منصبه خلفاً للضابط لويس كاهي الذي ترك لبنان عام 2009. وتحدّث التقرير عن عديد المحطة الذي فاق 10 ضباط بينهم نساء مثل روسيندو سيدانو ( (Rosendo Cedano، وتشاك ليزنبي (Chuck Lisenbee) وسارة غيتر (Sarah Getter)، ويستخدمون أسماء وهمية منها: نك، جيم، يوسف، ليزا، جونا. كما أشار التقرير إلى أن المحطة تجنّد عملاء لبنانيين بينهم من يعمل في الحكومة أو الأجهزة العسكرية والأمنية إضافة إلى شخصيات دينية ومصرفية وأكاديمية. وشرح التقرير طريقة عمل المحطة لدى تجنيد أي عميل، حيث يتم استقباله في السفارة ليصار إلى إعداد ملف شخصي مفصّل عنه. ثم يصار إلى إدارته من خارج السفارة. وتحصل اللقاءات في أماكن عامة مثل المطاعم والمقاهي (ستاربكس، ماكدونالدز، بيتزاهات...). كما جرت بعض اللقاءات داخل سيارة الضابط التي تحمل لوحة دبلوماسية تابعة للسفارة الأميركية، ويقوم المشغّل بدفع مبالغ مالية للعميل. واعترف أحد العملاء بأنه كان يوقّع على إيصال استلام مبلغ أكبر من الذي يتلقّاه، متهماً مشغّله بسرقة «راتبه».
أما عن برنامج عمل العملاء، فهو يركّز على المقاومة ونشاطها وعلى شخصيات لبنانية، ما جعل عملية التقاطع لدى المقاومة تؤكد أن ما يطلبه ضباط الـ CIA هو ما يتطابق مع الاحتياجات المعلوماتية التفصيلية التي تطلبها الاستخبارات الإسرائيلية من مخبريها، خصوصاً لجهة قوائم بأفراد حزب الله والمسؤولين مع أرقام هواتفهم وعناوين سكنهم والمدارس التي يتعلم فيها أولادهم، وعّما إذا كانت لديهم مشكلات مالية، بالإضافة إلى ما يمكن جمعه من معطيات حول مخازن الصواريخ والبنى اللوجستية للمقاومة، ومعلومات عن المؤسسات الصحية والاجتماعية والمالية التابعة لحزب الله في كل لبنان، علماً أنه تبيّن للمقاومة أن الاستخبارات الأميركية تعمد في بعض الحالات إلى ربط عملاء بضباط إسرائيليين تولّوا لاحقاً إدارتهم وتشغيلهم.
أما عن برنامج عمل العملاء، فهو يركّز على المقاومة ونشاطها وعلى شخصيات لبنانية، ما جعل عملية التقاطع لدى المقاومة تؤكد أن ما يطلبه ضباط الـ CIA هو ما يتطابق مع الاحتياجات المعلوماتية التفصيلية التي تطلبها الاستخبارات الإسرائيلية من مخبريها، خصوصاً لجهة قوائم بأفراد حزب الله والمسؤولين مع أرقام هواتفهم وعناوين سكنهم والمدارس التي يتعلم فيها أولادهم، وعّما إذا كانت لديهم مشكلات مالية، بالإضافة إلى ما يمكن جمعه من معطيات حول مخازن الصواريخ والبنى اللوجستية للمقاومة، ومعلومات عن المؤسسات الصحية والاجتماعية والمالية التابعة لحزب الله في كل لبنان، علماً أنه تبيّن للمقاومة أن الاستخبارات الأميركية تعمد في بعض الحالات إلى ربط عملاء بضباط إسرائيليين تولّوا لاحقاً إدارتهم وتشغيلهم.