المجلس الجديد: كتل تكبر وأخرى تصغر
أبقت نتيجة الانتخابات التوازن النيابي السابق بين الأكثرية والمعارضة. فتعطي الأكثرية 71 نائباً والمعارضة 57. وتظهر التباينات، سواء أكان في حجم الكتل أم في تمثيل الأكثرية والأقلية
غسان سعود
انضم إلى المجلس 5 كتل نيابية جديدة: كتلة المردة (3 نواب)، كتلة الوطنيين الأحرار (نائب واحد)، كتلة الجماعة الإسلامية (نائب واحد)، كتلة الحزب الديموقراطي (نائب واحد)، كتلة جبهة العمل الإسلامي (نائب واحد). وغادرت المجلس كتلتان هما الكتلة الشعبية التي كانت تضم 5 نواب وفقدت كلّ أعضائها (عاصم عراجي حافظ على كرسيه نتيجة ترشحه على اللائحة المنافسة) وكتلة التجدد الديموقراطي التي كانت تتألف من النائب مصباح الأحدب.
وحافظت 3 كتل على حجمها السابق. فكتلة القوات كانت تضم 5 نواب احتفظوا جميعهم بمقاعدهم من دون أن ينضم أي زميل جديد إليهم. وكتلة القومي كانت تضم نائبين، أحدهما يمثّل مرجعيون ـــــ حاصبيا والآخر بعلبك ـــــ الهرمل، واحتفظ الاثنان بمقعديهما. وكتلة اليسار الديموقراطي حافظت على تمثيلها لنائب واحد (كان يمثّل طرابلس، فصار يمثّل البقاع الغربي).
وتوسعت 6 كتل، فقفزت كتلة الإصلاح والتغيير من 15 نائباً إلى 21 (5 عن المتن، 3 عن جبيل، 5 عن كسروان، 4 عن بعبدا، 1 عن بعلبك الهرمل، و3 عن جزين). وكتلة الكتائب كانت تضم 2 فصارت تضم خمسة (واحد في كل من بيروت الأولى، عاليه، زحلة، طرابلس والمتن). كذلك، صارت كتلة النواب المستقليّن تضم 7 نواب، 4 منهم يمثّلون طرابلس ونائب عن كلّ من بيروت الثالثة، المتن والمنية ـــــ الضنية. أما كتلة تيار المستقبل فازدادت نائبين يضافان إلى الستة والثلاثين. ويتوزّع نواب المستقبل الثمانية والثلاثون كالآتي: 3 عن بيروت الأولى، 2 عن بيروت الثانية، 7 عن بيروت الثالثة، 3 عن البقاع الغربي، 6 عن زحلة، 2 عن الكورة، 7 عن عكار، 3 عن طرابلس، 2 عن صيدا، 2 عن المنية ـــــ الضنية ونائب عن الشوف. وازدادت كتلة الطاشناق نائباً لتصبح من نائبين، حالها من حال كتلة البعث التي صارت تضم نائبين (عن مرجعيون وبعلبك ـــــ الهرمل).
في المقابل، صغرت كتل اللقاء الديموقراطي، والتنمية والتحرير، والوفاء للمقاومة، وقرنة شهوان. فاللقاء الديموقراطي كان يضم 15 نائباً فصار يضم 11 نائباً، 5 منهم يمثّلون الشوف، 3 عاليه، 2 البقاع الغربي، وواحد بيروت الثالثة. أما «التنمية والتحرير» فكانت تضم 15 فصارت تتألف من 13 بعدما فقدت نائبين في جزين ونائباً في البقاع الغربي كان الرئيس نبيه بري قد حصل من حزب الله على نائب بدلاً منه في دائرة بيروت الثانية. وصغرت كتلة الوفاء للمقاومة التي كانت تضم 14 نائباً فصارت من 12 نائباً، 5 منهم يمثّلون بعلبك الهرمل، و2 يمثّلان بعبدا ومثلهما عن صور، وواحد عن كل من مرجعيون والنبطية وبنت جبيل. أما نواب قرنة شهوان الخمسة فلم يفز منهم إلا النائب بطرس حرب الذي يفترض أن تنضم إليه النائبة نايلة تويني في انتظار تبلور فكرة الكتلة المسيحية المستقلة المنتظرة.
مناطقياً، بحسب المحافظات، فقدت الأكثرية 3 مقاعد (زغرتا) من أصل 28 يمثّلون الشمال في المجلس النيابي، مع العلم بأن 5 من هؤلاء يفترض أن يؤلّفوا كتلة مستقلة (نجيب ميقاتي، محمد الصفدي، أحمد كرامي، روبير فاضل وقاسم عبد العزيز). وخسرت الأكثرية أيضاً مقارنة مع 2005 مقعداً واحداً في بيروت (مقعد أرمني في دائرة بيروت الثانية) فتكون النتيجة النهائية في العاصمة 17 نائباً للأكثرية ونائبين للمعارضة. أما في جبل لبنان، فتفوّقت المعارضة حاصدة 21 مقعداً مقابل 14 مقعداً فقط للأكثرية. وتتوزع مقاعد المعارضة كالآتي: 1 في عاليه، 6 في بعبدا، 6 في المتن الشمالي، 5 في كسروان و3 في جبيل. فيما تتوزع مقاعد الأكثرية كالآتي: 8 في الشوف، 4 في عاليه، و2 في المتن. وجنوباً، فازت المعارضة بـ21 مقعداً مقابل حصول الأكثرية على مقعدين فقط (في صيدا). وفي البقاع، حصلت الأكثرية على 13 مقعداً مقابل 10 مقاعد للمعارضة.
وتجدر الإشارة إلى أن المفاجأة الرئيسية للمعارضة وسبب خسارة المعارضة للأكثرية الموعودة كانا الدوائر التي افترض التيار الوطني الحر بعد اتفاق الدوحة أنه «حرّرها». ففي الأشرفية التي خاض العماد عون في الدوحة صراعاً كبيراً لإعطائها 5 مقاعد، وبشرّي، والكورة والبترون وصيدا خسرت المعارضة، لتفوز في بعبدا وزغرتا فقط، على اعتبار أن الفوز في جزين كان سيكون من نصيب المعارضة مهما كان تقسيم الدوائر الانتخابيّة.
وفي موضوع نسب الاقتراع، تظهر المقارنة بين دورتي 2005 و2009 الآتي:
ارتفعت من 53,4% إلى 55% في بعبدا، ومن 51،2% إلى 65% في المتن الشمالي، ومن 61،1% إلى 65% في جبيل، ومن 64،2% إلى 70% في كسروان، ومن 56،5% إلى 57% في عاليه، ومن 49،5% إلى 57% في الشوف. وفي الشمال، ارتفعت النسبة في عكار من 53،7% عام 2005 إلى 63% عام 2009، ومن 36،8% إلى 40% في بشري، ومن 51% إلى 60% في المنية ـــــ الضنية، ومن42،1% إلى 53% في طرابلس، ومن 44,2% إلى 56% في زغرتا، ومن 41,4% إلى 53% في الكورة، ومن 52,3% إلى 60% في البترون. وبقاعاً، ارتفعت النسبة أيضاً من 49،1% إلى 56% في زحلة، ومن 43% إلى 55% في البقاع الغربي وراشيا، ومن 51،6% إلى 54% في بعلبك ـــــ الهرمل. وفي صيدا، ارتفعت نسبة الاقتراع من 42،6% عام 2005 إلى 68% هذه الدورة، ومن 52،9% إلى 54% في الزهراني، ومن 48% إلى 55% في صور، ومن 42% إلى 49% في بنت جبيل، ومن 35% إلى 47% في مرجعيون وحاصبيا، ومن 42% إلى 49% في بنت جبيل، ومن 22،2% إلى 48% في جزين. وسجل جنوباً التراجع الوحيد في كل لبنان من حيث عدد المقترعين، فتراجعت النسبة في النبطية من 56،1% عام 2005 إلى 50% عام 2009. ورغم تبدّل الدوائر قليلاً في بيروت، فقد ازدادت نسبة الاقتراع من 31،5% إلى 44% في دائرة بيروت الأولى، وبقيت 29% في دائرة بيروت الثانية (رغم اتفاق الدوحة)، وارتفعت من 21،5% إلى 43% في دائرة بيروت الثالثة. ويلاحظ ختاماً أن أعلى نسبة اقتراع سجلت في محافظة جبل لبنان (61،50%) ثم الجنوب (56،25%) رغم عدم وجود معارك، فالبقاع والشمال (55%)، وأخيراً بيروت (38،66%).
غسان سعود
انضم إلى المجلس 5 كتل نيابية جديدة: كتلة المردة (3 نواب)، كتلة الوطنيين الأحرار (نائب واحد)، كتلة الجماعة الإسلامية (نائب واحد)، كتلة الحزب الديموقراطي (نائب واحد)، كتلة جبهة العمل الإسلامي (نائب واحد). وغادرت المجلس كتلتان هما الكتلة الشعبية التي كانت تضم 5 نواب وفقدت كلّ أعضائها (عاصم عراجي حافظ على كرسيه نتيجة ترشحه على اللائحة المنافسة) وكتلة التجدد الديموقراطي التي كانت تتألف من النائب مصباح الأحدب.
وحافظت 3 كتل على حجمها السابق. فكتلة القوات كانت تضم 5 نواب احتفظوا جميعهم بمقاعدهم من دون أن ينضم أي زميل جديد إليهم. وكتلة القومي كانت تضم نائبين، أحدهما يمثّل مرجعيون ـــــ حاصبيا والآخر بعلبك ـــــ الهرمل، واحتفظ الاثنان بمقعديهما. وكتلة اليسار الديموقراطي حافظت على تمثيلها لنائب واحد (كان يمثّل طرابلس، فصار يمثّل البقاع الغربي).
وتوسعت 6 كتل، فقفزت كتلة الإصلاح والتغيير من 15 نائباً إلى 21 (5 عن المتن، 3 عن جبيل، 5 عن كسروان، 4 عن بعبدا، 1 عن بعلبك الهرمل، و3 عن جزين). وكتلة الكتائب كانت تضم 2 فصارت تضم خمسة (واحد في كل من بيروت الأولى، عاليه، زحلة، طرابلس والمتن). كذلك، صارت كتلة النواب المستقليّن تضم 7 نواب، 4 منهم يمثّلون طرابلس ونائب عن كلّ من بيروت الثالثة، المتن والمنية ـــــ الضنية. أما كتلة تيار المستقبل فازدادت نائبين يضافان إلى الستة والثلاثين. ويتوزّع نواب المستقبل الثمانية والثلاثون كالآتي: 3 عن بيروت الأولى، 2 عن بيروت الثانية، 7 عن بيروت الثالثة، 3 عن البقاع الغربي، 6 عن زحلة، 2 عن الكورة، 7 عن عكار، 3 عن طرابلس، 2 عن صيدا، 2 عن المنية ـــــ الضنية ونائب عن الشوف. وازدادت كتلة الطاشناق نائباً لتصبح من نائبين، حالها من حال كتلة البعث التي صارت تضم نائبين (عن مرجعيون وبعلبك ـــــ الهرمل).
في المقابل، صغرت كتل اللقاء الديموقراطي، والتنمية والتحرير، والوفاء للمقاومة، وقرنة شهوان. فاللقاء الديموقراطي كان يضم 15 نائباً فصار يضم 11 نائباً، 5 منهم يمثّلون الشوف، 3 عاليه، 2 البقاع الغربي، وواحد بيروت الثالثة. أما «التنمية والتحرير» فكانت تضم 15 فصارت تتألف من 13 بعدما فقدت نائبين في جزين ونائباً في البقاع الغربي كان الرئيس نبيه بري قد حصل من حزب الله على نائب بدلاً منه في دائرة بيروت الثانية. وصغرت كتلة الوفاء للمقاومة التي كانت تضم 14 نائباً فصارت من 12 نائباً، 5 منهم يمثّلون بعلبك الهرمل، و2 يمثّلان بعبدا ومثلهما عن صور، وواحد عن كل من مرجعيون والنبطية وبنت جبيل. أما نواب قرنة شهوان الخمسة فلم يفز منهم إلا النائب بطرس حرب الذي يفترض أن تنضم إليه النائبة نايلة تويني في انتظار تبلور فكرة الكتلة المسيحية المستقلة المنتظرة.
مناطقياً، بحسب المحافظات، فقدت الأكثرية 3 مقاعد (زغرتا) من أصل 28 يمثّلون الشمال في المجلس النيابي، مع العلم بأن 5 من هؤلاء يفترض أن يؤلّفوا كتلة مستقلة (نجيب ميقاتي، محمد الصفدي، أحمد كرامي، روبير فاضل وقاسم عبد العزيز). وخسرت الأكثرية أيضاً مقارنة مع 2005 مقعداً واحداً في بيروت (مقعد أرمني في دائرة بيروت الثانية) فتكون النتيجة النهائية في العاصمة 17 نائباً للأكثرية ونائبين للمعارضة. أما في جبل لبنان، فتفوّقت المعارضة حاصدة 21 مقعداً مقابل 14 مقعداً فقط للأكثرية. وتتوزع مقاعد المعارضة كالآتي: 1 في عاليه، 6 في بعبدا، 6 في المتن الشمالي، 5 في كسروان و3 في جبيل. فيما تتوزع مقاعد الأكثرية كالآتي: 8 في الشوف، 4 في عاليه، و2 في المتن. وجنوباً، فازت المعارضة بـ21 مقعداً مقابل حصول الأكثرية على مقعدين فقط (في صيدا). وفي البقاع، حصلت الأكثرية على 13 مقعداً مقابل 10 مقاعد للمعارضة.
وتجدر الإشارة إلى أن المفاجأة الرئيسية للمعارضة وسبب خسارة المعارضة للأكثرية الموعودة كانا الدوائر التي افترض التيار الوطني الحر بعد اتفاق الدوحة أنه «حرّرها». ففي الأشرفية التي خاض العماد عون في الدوحة صراعاً كبيراً لإعطائها 5 مقاعد، وبشرّي، والكورة والبترون وصيدا خسرت المعارضة، لتفوز في بعبدا وزغرتا فقط، على اعتبار أن الفوز في جزين كان سيكون من نصيب المعارضة مهما كان تقسيم الدوائر الانتخابيّة.
وفي موضوع نسب الاقتراع، تظهر المقارنة بين دورتي 2005 و2009 الآتي:
ارتفعت من 53,4% إلى 55% في بعبدا، ومن 51،2% إلى 65% في المتن الشمالي، ومن 61،1% إلى 65% في جبيل، ومن 64،2% إلى 70% في كسروان، ومن 56،5% إلى 57% في عاليه، ومن 49،5% إلى 57% في الشوف. وفي الشمال، ارتفعت النسبة في عكار من 53،7% عام 2005 إلى 63% عام 2009، ومن 36،8% إلى 40% في بشري، ومن 51% إلى 60% في المنية ـــــ الضنية، ومن42،1% إلى 53% في طرابلس، ومن 44,2% إلى 56% في زغرتا، ومن 41,4% إلى 53% في الكورة، ومن 52,3% إلى 60% في البترون. وبقاعاً، ارتفعت النسبة أيضاً من 49،1% إلى 56% في زحلة، ومن 43% إلى 55% في البقاع الغربي وراشيا، ومن 51،6% إلى 54% في بعلبك ـــــ الهرمل. وفي صيدا، ارتفعت نسبة الاقتراع من 42،6% عام 2005 إلى 68% هذه الدورة، ومن 52،9% إلى 54% في الزهراني، ومن 48% إلى 55% في صور، ومن 42% إلى 49% في بنت جبيل، ومن 35% إلى 47% في مرجعيون وحاصبيا، ومن 42% إلى 49% في بنت جبيل، ومن 22،2% إلى 48% في جزين. وسجل جنوباً التراجع الوحيد في كل لبنان من حيث عدد المقترعين، فتراجعت النسبة في النبطية من 56،1% عام 2005 إلى 50% عام 2009. ورغم تبدّل الدوائر قليلاً في بيروت، فقد ازدادت نسبة الاقتراع من 31،5% إلى 44% في دائرة بيروت الأولى، وبقيت 29% في دائرة بيروت الثانية (رغم اتفاق الدوحة)، وارتفعت من 21،5% إلى 43% في دائرة بيروت الثالثة. ويلاحظ ختاماً أن أعلى نسبة اقتراع سجلت في محافظة جبل لبنان (61،50%) ثم الجنوب (56،25%) رغم عدم وجود معارك، فالبقاع والشمال (55%)، وأخيراً بيروت (38،66%).