الأخبار

الخميس 3 شباط 2011

شارك المقال

أسعار موادّ الغذاء تبلغ مستويات قياسية

مجدداً، عادت أسعار موادّ الغذاء العالمية إلى الارتفاع، وهو أمر قد يستمرّ خلال الفترة المقبلة، ولا سيما أن الإنتاج العالمي لبعض الأصناف تأثّر سلباً بسبب العوامل الطبيعية وبعض الأحداث السياسية والأمنية في العالم، فبحسب الـ«فاو» ارتفع مؤشّر الأسعار لشهر كانون الثاني 2011 إلى مستوى قياسي، إذ زاد بنسبة 3.4% إلى 231 نقطة، علماً بأن الارتفاعات متواصلة منذ أكثر من 7 أشهر متتالية.
ويعدّ هذا المستوى هو الأعلى منذ بدء إعداد المؤشر في عام 1990، فقد ارتفعت أسعار كل السلع المشمولة في المؤشّر، باستثناء اللحوم التي سجّلت استقراراً نسبياً في الأسعار. ويتوقع خبراء الـ«فاو» أن يستمرّ الضغط على أسعار الغذاء، وبالتالي أن ارتفاع الأسعار متواصل في الأشهر المقبلة أيضاً.
في الواقع، فإن هذه الارتفاعات ستنعكس سلباً، ولا سيما على الدول المستوردة للغذاء، أو تلك التي يمثّل الغذاء فيها حصّة أساسية من الواردات، مثل لبنان، كما سينعكس الأمر على القدرة الشرائية للأسر الفقيرة في هذه الدول أيضاً.
وبحسب المؤشر، فإن أسعار الحبوب ارتفعت بنسبة 3% ليبلغ المؤشر 245 نقطة في نهاية كانون الثاني 2011، علماً بأن هذا المستوى هو الأعلى منذ حزيران 2008، فيما تعكس أرقام المؤشر زيادة متواصلة في الأسعار العالمية للقمح والذرة، ولا سيما مع تقلّص العرض في الأسواق، أما أسعار الزيوت، فقد ارتفعت بنسبة 5.6% ليبلغ مؤشرها 278 نقطة، وهو مستوى قريب جداً من المسجّل في حزيران 2008، وارتفع مؤشر منتجات الحليب بنسبة 6.2% ليبلغ 221 نقطة، ومؤشر أسعار السكر بنسبة 5.4% ليبلغ 420 نقطة، واستقرّ مؤشر أسعار اللحوم على 166 نقطة ، علماً بأن الأسعار في أوروبا تراجعت بسبب تراجع مؤشّر ثقة المستهلك إثر فضيحة تلوّث.
(الأخبار)

الأكثر قراءة

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0©2025

.يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

صفحات التواصل الاجتماعي