أخبار
37% نسبة إنجاز سدّ اليمونة
هذا ما اطلع عليه أمس وزير الطاقة والمياه جبران باسيل خلال جولة له في منطقة اليمونة وجرود عيناتا. فرغم مرور سنتين على بدء أعمال هذا السدّ إلا أنه كانت هناك عوائق ومشاكل استمع إليها باسيل من أهالي المنطقة الذين رفضوا عدداً من الأشغال في السد، ومنها عدم مراعاة العمق المطلوب عند القناة (مترين ونصف تحت القناة بدلاً من متر ونصف) التي تنقل عبرها المياه إلى قرى غربي بعلبك، ومطالبتهم ببعض التحديثات على المشروع، ومعالجة مشكلة الصرف الصحي الذي يصبّ في بحيرة اليمونة.
وشدّد باسيل على أولوية لسدّي اليمونة والعاصي في منطقة بعلبك ــــ الهرمل، حيث ينفّذ الأول، أما الثاني فكان «العمل قد بدأ به، ولكن إسرائيل بعدوانها عرقلت تنفيذه، واليوم بحاجة إلى قرار بسيط من الحكومة لإتمامه».
وكان باسيل قد دشّن مشروع بركة «عين النعنع» في أعالي جرود عيناتا، الذي يستفيد منها الأهالي في ري بساتينهم ومزروعاتهم على اختلافها، بالإضافة إلى إطلاق العمل بالمرحلة الثانية من مشروع أشغال حصر مياه نبع «عين ضاهر» العلوي لتموين بلدتي عيناتا ودير الأحمر بمياه الشرب، وتبلغ مدة تنفيذه سنتين.
«نحو حركة نقابية ديموقراطية فاعلة ومستقلة»
عنوان ورشة العمل التي افتتحها أمس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين بالتعاون مع منظمة العمل الدولية في إطار «مشروع تعزيز قدرات المنظمات العمالية». وبحسب مدير مشروع تعزيز القدرات النقابية في منظمة العمل الدولية عبيد البريكي، ففي ظل التحديات التي تجتاح العالم وتفرض نوعاً جديداً على العمال وعلى حركتهم النقابية والعمالية... ليست هناك أولويات، فهي كلّ متكامل ومفهوم الأولويات هو مفهوم خاطئ وظالم لإجبار العامل ودفعه إلى تنازلات صعبة عن حقوقه الأساسية».
هذا ما اطلع عليه أمس وزير الطاقة والمياه جبران باسيل خلال جولة له في منطقة اليمونة وجرود عيناتا. فرغم مرور سنتين على بدء أعمال هذا السدّ إلا أنه كانت هناك عوائق ومشاكل استمع إليها باسيل من أهالي المنطقة الذين رفضوا عدداً من الأشغال في السد، ومنها عدم مراعاة العمق المطلوب عند القناة (مترين ونصف تحت القناة بدلاً من متر ونصف) التي تنقل عبرها المياه إلى قرى غربي بعلبك، ومطالبتهم ببعض التحديثات على المشروع، ومعالجة مشكلة الصرف الصحي الذي يصبّ في بحيرة اليمونة.
وشدّد باسيل على أولوية لسدّي اليمونة والعاصي في منطقة بعلبك ــــ الهرمل، حيث ينفّذ الأول، أما الثاني فكان «العمل قد بدأ به، ولكن إسرائيل بعدوانها عرقلت تنفيذه، واليوم بحاجة إلى قرار بسيط من الحكومة لإتمامه».
وكان باسيل قد دشّن مشروع بركة «عين النعنع» في أعالي جرود عيناتا، الذي يستفيد منها الأهالي في ري بساتينهم ومزروعاتهم على اختلافها، بالإضافة إلى إطلاق العمل بالمرحلة الثانية من مشروع أشغال حصر مياه نبع «عين ضاهر» العلوي لتموين بلدتي عيناتا ودير الأحمر بمياه الشرب، وتبلغ مدة تنفيذه سنتين.
«نحو حركة نقابية ديموقراطية فاعلة ومستقلة»
عنوان ورشة العمل التي افتتحها أمس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين بالتعاون مع منظمة العمل الدولية في إطار «مشروع تعزيز قدرات المنظمات العمالية». وبحسب مدير مشروع تعزيز القدرات النقابية في منظمة العمل الدولية عبيد البريكي، ففي ظل التحديات التي تجتاح العالم وتفرض نوعاً جديداً على العمال وعلى حركتهم النقابية والعمالية... ليست هناك أولويات، فهي كلّ متكامل ومفهوم الأولويات هو مفهوم خاطئ وظالم لإجبار العامل ودفعه إلى تنازلات صعبة عن حقوقه الأساسية».