الأخبار

الأحد 14 كانون الثاني 2007

شارك المقال

11 اتفاقاً اقتصادياً بين فنزويلا وإيران

تعهدت فنزويلا وإيران خفض إمدادات النفط العالمية لمواجهة خفض الأسعار. الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز رأى أن الولايات المتحدة تقوّض أهمية منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لخفض أسعار النفط التي تراجع بواقع 15 في المئة في كانون الثاني 2006. وقال خلال اجتماع مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس: «اتفقنا على زيادة تنسيق جهودنا في (أوبك) ومع المنتجين الرئيسيين للنفط خارجه المنظمة لحماية أسعار منتجنا الرئيسي». وتابع: «هناك نفط أكثر من حاجة السوق وسندعم القرارات المتخذة لخفض الإنتاج وحماية سعر النفط».
نجاد ركز في حديثه على انعدام العدالة وتنامي الفقر في العالم الثالث، ورأى أن «كل هذا من عمل القوة العظمى. القوى الغربية الكبرى مسؤولة عن التمييز والظلم. ولا تهدف إلا الى تحقيق مكاسب اقتصادية».
هذا الإعلان طغى على توقيع احد عشر اتفاقاً للتعاون بين الدولتين العضوين في (أوبك) في مجالات الطاقة والصناعة والسياحة والزراعة، أهمها اتفاق يقضي بإنشاء شركة مشتركة للتنقيب عن النفط وانتاجه وتسويقه. وتوقيع شركة (بتروبارس) النفطية الإيرانية على اتفاقات للقيام بمزيد من الأعمال في مجال التنقيب وتطوير حقول النفط في فنزويلا، إضافة إلى إنشاء صندوق بمبلغ ملياري دولار أميركي للمساهمة في مشروعات تنموية في الدول النامية. وكان أحمدي نجاد وقع خلال زيارته السابقة الى فنزويلا في أيلول الماضي سلسلة اتفاقات يمولها صندوق مشترك يبلغ رأسماله مليار دولار أميركي.
وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل أعلن أن الجزائر ستدعم خفضاً جديداً لإنتاج النفط الذي قد يتقرر خلال اجتماع استثنائي لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك). وأشار في حديث إلى وكالة الأنباء الجزائرية: «قررنا خفض انتاجنا 500 الف برميل يومياً ابتداء من الأول من شباط. وإذا كان هناك قرار جديد بهذا التوجه فسندعمه».وقال إن «مشاورات بين الدول اعضاء (اوبك) تجري حالياً لتقويم وضع السوق النفطية في ضوء تراجع أسعار النفط».
(وكالات)

الأكثر قراءة

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0©2025

.يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

صفحات التواصل الاجتماعي