على الرغم من التباين الواضح في إيران حول الموقف من الانضمام إلى لوائح «FATF»، إلّا أن كلا الفريقين، الرافض والمؤيّد على السواء، أبديا استياءهما من تأجيل «مجمع تشخيص مصلحة النظام» قرار حسم هذه القضية. إذ كان الطرف المعارض يأمل أن يُستعجَل الرفض، سارداً مخاوفه من التأجيل، فيما أراد نظيره في المقلب الآخر أن تأتي الموافقة سريعاً، عارضاً المخاطر التي يتحسّب لها جرّاء تأخُّر صدور الموقف
06.03.2021
على الرغم من تصاعد التوترات العسكرية بين أميركا وإيران في عهد دونالد ترامب إلى مستويات لم تصل إليها من قبل، إلّا أنّ واشنطن رَكّزت الصراع في ساحة الحرب الاقتصادية، فيما اختارت طهران ساحة البرنامج النووي للردّ. هذا بدوره خلق فجوة عميقة قد تعرقل العودة الفنية من كلا الجانبين إلى الاتفاق النووي في حال افتراض حسن النوايا، الأمر الذي شرّع الباب للتفكير بحلول منها التوصّل إلى صفقة مؤقّتة أو جدولة خطوات التراجع عبر الحوار
29.01.2021
على الرغم من النشوة الواضحة باقتراب رحيل دونالد ترامب عن سدّة الحكم في الولايات المتحدة، إلّا أن الجمهورية الإسلامية لا تزال تبدي تحسّباً واضحاً من عمل عسكري أميركي قد يُقدم عليه ترامب ضدّها قبل انتهاء ولايته. هي أيضاً لا تزال متوجّسة من المقاربة التي ستنتهجها الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن إزاءها، الأمر الذي يدفعها إلى أن تلتقط حجر المناورات، التي كان آخرها بالصواريخ الباليستية، لتضرب به هذين العصفورين المُقلقَين
16.01.2021
«أن يأتي متأخّراً خيرٌ من ألّا يأتي أبداً». يبدو أن هذه المقولة هي التي حكمت توجّهات المفاوض الإيراني عندما احتدمت نقاشات الاتفاق النووي عند نقطة رفع حظر التسلّح الأممي المفروض على طهران. فبعد مطالبة الأخيرة برفع فوري لكلّ العقوبات قبل ولوج الماراثون التفاوضي، قبلت بأن يستمرّ حظر التسلّح لخمس سنوات انقضت بالأمس، لتدخل بذلك «الجمهورية الإسلامية» مرحلة جديدة من التحدّي، عنوانها تثبيت حقها في استخدام هذا الامتياز
19.10.2020
بأمر من وزارة الخزانة الأميركية، أصبح قطاع المصارف الإيراني واقعاً تحت طائلة عقوبات واشنطن، والتي لم ترفع عن طهران طوال العامين الماضيين. وفيما يبدو أن الولايات المتحدة تسعى إلى تضييق الفرص الإيرانية للحصول على العملات الصعبة، لا تُبيّن التصريحات المتناقضة مِن الطرفين ما إذا كانت المعاملات الإنسانية ستتأثّر بهذه العقوبات أو لا
10.10.2020
لا تزال إيران تشترط على الولايات المتحدة رفع العقوبات والعودة إلى الاتفاق النووي قبل الشروع في أيّ مفاوضات، وهو ما يرفضه دونالد ترامب، فيما يرهن منافسه الديموقراطي جو بايدن عودته إلى الاتفاق في حال فوزه بالانتخابات بامتثال إيران لقيود الاتفاق، الأمر الذي يُشير إلى أن خسارة ترامب لن تكون بالضرورة طوقاً لخلاص طهران، فقد يدخل الطرفان على الأقلّ لعبة عضّ أصابع جديدة عنوانها: «من يبدأ أولًا؟»
18.09.2020
أخفقت الولايات المتحدة في الحصول على دعم من مجلس الأمن الدولي في مساعيها لتجديد حظر التسلّح المفروض على إيران، بيد أن هذا الإخفاق لم يمنعها من الإعلان عن نيتها الدخول في طريق جديد لإعادة جميع العقوبات الدولية التي رُفعت عن إيران عام 2015، الأمر الذي سيُفتح على إثره باب من النزاع القانوني الدولي حول أحقية استخدام واشنطن لـ»آلية فض النزاع» المحددة في الاتفاق النووي
18.08.2020
لم تكتف إيران في الآونة الأخيرة بتدشين طريق جديد نحو الشرق من خلال التوافق الطويل الأمد مع الصين، إذ أظهرت قبل أيام أنها بصدد تطوير طريق قديم تم فتحه مع روسيا قبل عشرين عاماً. الأخيرة شاركت إيران نظرتها حول الحقائق العالمية الجديدة التي توجب فتح النقاش مجدداً، لكن يبقى السؤال الحاضر دائماً: أين سيكون الغرب من هذه المسارات؟
27.07.2020
احتفت إيران كثيراً في عام 2015 بعودة ملفها النووي إلى مكانه الطبيعي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدما كان قد غادره إلى مجلس الأمن الدولي في بدايات عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد. ولأن إمكانية تداول أعضاء مجلس الأمن للملف عادت لتحضر من جديد، سارعت لجنة الأمن القومي في البرلمان إلى الاجتماع بالوزير جواد ظريف لتدارس القضية التي تُهدد بعودة العقوبات الأممية في حال لم تعرقل موسكو وبكين التوجهات الغربية
14.07.2020
تقول قوانين الفيزياء إن «الضغط يولد الانفجار»، لكن في السياسة ثمّة من يسعى إلى الاستفادة من الضغط الأميركي لتنويع الخيارات، بغية فتح منافذ جديدة للاقتصادات الرازحة تحت سياسة العقوبات. وهو ما ترجمته بكين وطهران أخيراً باتفاقية تعاون استراتيجي لمدّة 25 عاماً، يتوقّع خبراء إيرانيون أنها ستجعل من بلادهم الحليف الأوّل للصين في المنطقة
27.06.2020