قلبت المغامرة الأميركية في إيران خطط واشنطن للتعامل مع أي حدث «طارئ» في تايوان، وكذلك مقاربة روسيا لأيّ حلّ في حربها في أوكرانيا. إذ ظلّت موسكو وبكين، حتى لحظة إعلان اتفاق إنهاء الحرب، ترصدان تلك المغامرة، وتستخلصان منها عِبراً حول «حدود» القوة الأميركية.
16.06.2026
لاقى إعلان الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران، ترحيباً دولياً واسعاً، وانعكس انتعاشاً فورياً للأسواق المالية وهبوطاً في أسعار النفط. ومع ذلك، استمرّ الحذر في شأن الخطوة التالية لتوقيع الاتفاق، خصوصاً في ظلّ الضمانات المطلوبة لمنع عودة الحرب.
16.06.2026
تعتزم فرنسا وبريطانيا التخطيط لإرسال بعثة بحرية متعددة الجنسيات لحماية الملاحة عبر مضيق هرمز في حال تثبيت وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تثير فيه مواقف طهران الرافضة لأي وجود عسكري أجنبي تساؤلات حول فرص تنفيذ هذه المبادرة.
15.06.2026
أكد مسؤول أميركي كبير أن انسحاب إسرائيل من لبنان ليس شرطاً لإبرام الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مشدداً على أن لإسرائيل «الحق في الدفاع عن نفسها» ضد أي هجمات يشنها حزب الله، وفق ما نقلت وكالة «رويترز».
15.06.2026
قال الرئيس الإيراني: «لولا دعم المرشد الأعلى وتوجيهاته لما كانبإمكاننا الوصول إلى الإنجاز المتمثل بمذكرة التفاهم»، لافتاً إلى أنه سيتم عرض تفاصيل مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة وبنودها في وقت لاحق.
15.06.2026
جدّدت إيران تأكيدها أن مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن تتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها جبهة لبنان، مشيرة إلى أن كلمة «لبنان» وردت ثلاث مرات في نص المذكرة.
15.06.2026
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن السفن بدأت بالتحرك خارج مضيق هرمز، مشيراً إلى أن العديد منها محمل بالنفط.
15.06.2026
رحبت شركات الشحن بأنباء الاتفاق، لكنها لا تزال تنتظر مزيداً من التفاصيل، ومنها ما يتعلق بإزالة الألغام من المضيق.
15.06.2026