ENsamaha
لبنان
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبارأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاج
PDFعدد اليوم
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

قضايا وآراء

علي حيدرعلي حيدر
سقوط رهانات ما قبل الحرب وعودة إلى التوازنات

23.06.2026

كريم حدادكريم حداد
بين الدولة والمقاومة: نقاش مع طارق متري

23.06.2026

نواف الموسوينواف الموسوي
من أخلاق التضحية إلى أنطولوجيا النصر الموعود: كربلاء والغيبة بوصفهما قطبا الثوريّة الإمامية

23.06.2026

محمد وسام المرتضىمحمد وسام المرتضى
سليمان فرنجية... وما بدّل تبديلاً

22.06.2026

عمر نشابةعمر نشابة
أمّهات الشهداء ورايات عاشوراء

20.06.2026

نزيه جمالنزيه جمال
نتنياهو في أميركا: أغلاط الشاطر

20.06.2026

معين الرفاعيمعين الرفاعي
مذكّرة التفاهم: التداعيات وإعادة تشكّل التوازنات

20.06.2026

طنوس شلهوبطنوس شلهوب
نقاش مع محمد رعد: من الالتباس الوطني إلى أزمة الكيان

20.06.2026

مصطفى خليفةمصطفى خليفة
المقاومة… الهوية الثابتة لجبل عامل

20.06.2026

 قضايا وآراء

على بالي

في يناير عام ١٩٧٠، استدعى شارل حلو (المثال الأعلى لإبراهيم منيمنة وكلّ شلّة التغيير في الرضوخ لمطالب إسرائيل) السفير الأميركي، الذي-في تقرير مُفرج-نقل عنه جزعَه.

23.06.2026

روبرت بيب: أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة شيكاغو.  لم يختصَّ في شأن الشرق الأوسط، لكنّه، بعد ١١ أيلول، قرّرَ أن يدرس ظاهرة العمليات الانتحاريّة في العالم في القرن العشرين.

22.06.2026

ماذا يمكنُ أن يفعلَ نتانياهو؟ هو في ورطة. الرئيس الذي كان أفضل رئيس لإسرائيل، وله شخصيّاً، قرّرَ بعد كارثة الحرب الفاشلة على إيران أن يمضي في طريقه مع استشارة أقلّ معه.

19.06.2026

فلتصمتْ ألسنة السوء وليعترفِ الجميع أنّ المفاوضات اللّبنانيّة-الإسرائيليّة-في حمأة عدوان إسرائيل-هي التي فرضت على ترامب وعلى إيران شمول لبنان في الاتّفاق الشامل بين إيران وأميركا.

18.06.2026

لم يمرّ رئيس أميركي أقوى من ترامب، من زاويتَين: ١) لم يسبق أن تمتّعَ أيّ رئيس قبله بدعْم مُطلق من حزبه كما ترامب. لا يجرؤ أيّ مرشّح جمهوري على معارضته، وإن فعل باء ترشيحه بالفشل. ٢) هو أوّل رئيس أميركي أقوى من إيباك (اللّوبي الإسرائيلي الرسمي هنا) منذ ١٩٥٦. يستطيع ترامب لو أرادَ أن يأخذ الشعب الأميركي برمّته ضدّ إسرائيل. يستطيع أن يعكسَ كلّ سياسات دعْم إسرائيل منذ ١٩٤٨، لو شاء. قبله، كان الرؤساء يخشَون إيباك أكثر ممّا يخشَون الرأي العام. كارتر أصبح ضعيفاً إلى درجة أنّه حاول أن يبرّرَ في حملة ١٩٨٠ كامب ديفيد، والتي كانت في صالح إسرائيل. اللّوبي قرّرَ أنّه لم يكن صهيونيّاً بما فيه الكفاية. ريغان كان قويّاً لكن مناحيم بيغان مرّة طمأنه: «لا تكترث للكونغرس. أنا أتدبّر أمره». عدّ ريغان ذلك إهانة لرئيس أميركي. وريغان فاز على منظمة إيباك في ١٩٨١ عندما أصرّ على صفقة طائرات «أواكس» للسعوديّة. اللّوبي عارض ذلك بشدّة، لكن الجناح الانعزالي في الحزب الجمهوري ساعد ريغان. الجناح الانعزالي هذا زالَ وكان الأكثر استعداداً لنقْد إسرائيل. وريغان استعمل كلمة «هولوكست» في وصْف القصف الإسرائيلي لبيروت في ١٩٨٢. (كتب عن ذلك في يوميّاته التي نُشرت قبل سنوات). يقول مساعده مايكل ديفر إنّه غضب كثيراً من إسرائيل يومها (من دون فِعل معاقبة). بوش الأب واجه اللّوبي في مسألتَين: ١) ضمانات القروض لإسرائيل وأصرّ على خفْض القيمة بناء على زرع المستوطنات. ٢) عندما اختلف في العلن مع إسرائيل حول مسيرة السلام. لكنّه عندما خاض معركة التجديد، استدار خوفاً من إيباك. كلينتون كان مطيعاً لإيباك تماماً مثل بوش الابن. أوباما كان رهينة إيباك وضمنَ لهم ٣٨ مليار على عشر سنوات. ترامب يمسك اليوم نتانياهو بتلابيبه ويسرّب للصحافيّين باستمرار أنّه شتمه بكلمات مُقذِعة. وجمهور الحزب الديموقراطي والمستقلّين (وهؤلاء يشكّلون ثلثيّ الناخبين) مستعدّون للقطْع الحكومي مع إسرائيل. أمّا جمهور الحزب الحاكم، فهو رهن إشارة ترامب: لو شاء، يستطيع أن يقطع العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل.

16.06.2026