سوريا


قُسّمت القوات المهاجمة للجيش وحلفائه على أربعة محاور (الأخبار)

شنّ الجيش السوري وحلفاؤه عملية سمّوها «الفجر الكبرى»، وهي من أكبر العمليات التي تُخاض منذ بداية الحرب ليس على مستوى الجغرافيا فقط، بل على مستوى الأهداف القريبة والبعيدة. العملية لا تزال في المراحل الأولى على طريق تأمين الحدود والسيطرة على البادية، وهي في انتقالها إلى مستوى أعلى تزيد فرص الاشتباك مع واشنطن

خلال أسبوع واحد تقريباً، استطاع الجيش السوري وحلفاؤه السيطرة على مساحات شاسعة من البادية في أرياف حمص ودمشق، بالإضافة إلى التمدّد في ريف السويداء الشمالي الشرقي. وبذلك حدّد الجيش هدف عمليات البادية: منع الأميركي من التمدّد داخل البادية، ثم إمساك الحدود وتحقيق التواصل البري مع «الحشد الشعبي»، لتنتهي العملية بحملة كبيرة للإطباق على مدينة دير الزور وتحريرها، وبالتالي فكّ الحصار عن قوات الجيش داخلها بعد مرور أعوام ثلاثة على عزلهم وحصارهم من قِبل تنظيم «داعش».

العدد ٣١٩٠

(أ ف ب)

تشير ضغوط «التحالف الدولي» على «داعش» في الرقة، لدفعه جنوباً نحو جبهات تدمر وريفي حمص وحماة، إلى أنه سيلعب ورقة التنظيم لكسب نقاط في معارك البادية. وبالتوازي، تثير المناورات الأميركية قلقاً مشتركاً لدى موسكو وأنقرة من تقسيم سوريا، وهو ما يتعارض مع مصالح البلدين الاستراتيجية

تعكس التصريحات الروسية الصادرة عن الرئيس فلاديمير بوتين، والتي تحذّر من احتمال انقسام سوريا، بشكل واضح صدى المعارك التي تجري على طول الميدان.

العدد ٣١٩٠

أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أنّ السلطات وافقت على السماح لواحد وأربعين لاجئاً سوريّاً، ممّن تقطّعت بهم السبل على حدودها مع المغرب، بالدخول والإقامة في البلاد. وأضافت في بيان نقلته وكالة الأنباء الجزائرية أنه جرى «استقبال مجموعة الرعايا السوريين، من بينهم امرأة حامل وأطفال، كانوا عالقين منذ 17 نيسان الماضي في منطقة فكيك داخل التراب المغربي».

العدد ٣١٩٠

(تصميم سنان عيسى) | للصورة المكبرة انقر هنا

في جوانب الأزمة الكبيرة القائمة في سوريا والعراق، يتجنّب كثيرون من أبناء بلادنا كما الأطراف المنخرطة في المعركة، الحديث عن البعد الجوهري لما يجري... وهو المتصل بالبعد الجديد لحركة المقاومة ضد الاحتلال والنفوذ الأميركي في المنطقة، وضد الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

العدد ٣١٨٩

بات توجّه «الحشد الشعبي» نحو مدينة القائم الحدودية (480 كلم شمال غربي بغداد) غربي محافظة الأنبار، محسوماً حتى الآن بالنسبة إلى قيادته.
القوات التي ستنطلق من بلدة أم جريص (45 كلم شمال غربي مدينة البعاج)، ستتجه جنوباً حتى تصل إلى مدينة القائم، لتقطع بذلك مسافةً تقارب 300 كلم، في خطوةٍ يبدو أنّها لليوم لن تُواجه بـ«فيتو» إقليمي أو دولي.

العدد ٣١٨٩

بعد إطلاق «فصائل البادية» التي تديرها واشنطن، قبل أيام، معركة ضد قوات الجيش السوري وحلفائه تحت اسم «بركان البادية»، وبقائها من دون أي فاعلية على الأرض، عادت لتعلن في ساعات أمس الأولى معركة جديدة على المحور نفسه.

العدد ٣١٨٩

نأكد «التحالف» استعداده للدفاع عن قواته في حال تقدُّم الجيش وحلفائه نحو التنف (أرشيف ــ أ ف ب)

تحاول واشنطن جاهدة كسب الوقت في معارك البادية ووادي الفرات، لتتمكن من جمع وتجهيز «قوات محلية» قادرة على زجّها في تلك المعارك، من دون أن تفشل كما حدث سابقاً في البوكمال. وتراهن على تعزيز تنسيقها مع موسكو لتفادي الصدام في الوقت الحالي مع الجيش السوري وحلفائه

في ضوء «التفاهم» الأميركي ــ الروسي الذي يحدد «منطقة آمنة» في محيط قاعدة التنف بهدف منع التصادم بين قوات الجيش السوري وحلفائه ، والفصائل التي تدعمها واشنطن، تشير المعطيات إلى أن الجانب الأميركي يحاول تفادي أي معارك في الوقت الحالي، في الوقت الذي يعزز فيه عديد وتجهيز «قوات محليّة» قادرة على التحرك نحو منطقة وادي الفرات.

العدد ٣١٨٨

في الوقت الذي تتقدم فيه «قوات سوريا الديموقراطية» من مدينة الرقة، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أميركي، تأكيده أن بلاده بدأت إرسال أسلحة إلى المقاتلين الأكراد المشاركين في تلك العمليات. وقال المسؤول أمس، إن «إرسال الأسلحة بدأ في الساعات الأربع والعشرين الماضية» بناءً على تفويض من الرئيس دونالد ترامب. وبالتوازي، قال مبعوث الرئيس الأميركي إلى «التحالف الدولي» بريت ماكغورك، إن «عملية استرداد الرقة من تنظيم (داعش) ستنطلق قريباً».

العدد ٣١٨٨

التقى وفد من «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة برئاسة رياض حجاب، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لبحث مستجدات الملف السوري. وهذا الاجتماع هو الأول للرئيس ماكرون مع وفد من المعارضة السورية. ووفق ما ذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان، أكد ماكرون لحجاب والوفد المرافق له، التزامه حلّ الأزمة السورية بوجود إطار انتقال سياسي، إلى جانب دعمه للمعارضة السورية.

العدد ٣١٨٨

التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس وليّ وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان، في اجتماع عقد في الكرملن، وركّز على ملفّي التعاون في مجال النفط والحرب في سوريا.
وأشار بوتين خلال اللقاء إلى أن بلاده والسعودية «تحافظان على الاتصال على المستوى السياسي وبين المؤسسات العسكرية، وتعملان معاً في مجال تسوية الحالات المعقدة، بما في ذلك في الملف السوري».

العدد ٣١٨٨

تشدد مصادر مطلعة على أن دمشق وحلفاءها لن يسمحوا للأميركي بالإمساك بكامل الحدود (أرشيف ــ أ ف ب)

بدأت الملامح الأولى لمستقبل المعارك والنفوذ في مناطق البادية الشرقية بالظهور من خلال اتفاق بين واشنطن وموسكو يكرّس الوجود الأميركي في التنف ومحيطها، ويحدّه عن التوسع شمالاً على طول الحدود. وبرغم تلك التفاهمات، تُبقي دمشق مع حلفائها استعداداتهم لخوض سباق نحو منطقة وادي الفرات، إذا ما قرر الأميركيون التحرك خارج إطار التفاهم

تغيّرت المعادلة الميدانية في غرب البادية كثيراً منذ الغارة الأميركية ضد قوات الجيش وحلفائه على طريق التنف قبل ما يزيد على عشرة أيام. فتلك القوات التي كانت حينها تسيطر على جيب متقدم رأسه منطقة السبع بيار، عزّزت مواقعها وكسبت أهم مواقع «داعش» المجاورة في جبال تدمر الغربية، وضمنت أمان قواتها المتقدمة شرقاً.

العدد ٣١٨٧

طوى حيّ برزة الدمشقي سنوات عدة من عمر الحرب السورية، بخروج آخر دفعة من مسلحيه، باتجاه شمال البلاد. 400 مسلح مع عائلاتهم غادروا وأحرقوا العديد من مقارهم، فيما تسلّم الجيش نقاطه، ليجري العمل على تفعيل الطرق المغلقة إلى الحي

دمشق | خرج حيّ برزة الدمشقي، شمال العاصمة، من دائرة الصراع. انضم إلى جيرانه وطوى مرحلة أليمة من تاريخ المدينة. خرجت الدفعة الأخيرة لمسلحيه في اتجاه الشمال السوري، لتتجاوز المنطقة كل ما مرّت به من أهوال. سكان مساكن برزة ومحيطها سيستطيعون النوم أكثر اطمئناناً، فما من تهديد قريب ليومياتهم، ولا أصوات مهولة تخرّب سلامهم وهدوء منازلهم، بفعل معارك الأحياء المجاورة.

العدد ٣١٨٧

لم تخرج المحادثات الروسية ــ المصرية التي شهدتها القاهرة أمس عن الإطار المتوقع لها، عبر التركيز على التعاون في مكافحة الإرهاب، إلى جانب نقاش المسائل الاقتصادية الثنائية بين البلدين. واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وزيري الخارجية والدفاع الروسيين، سيرغي لافروف وسيرغي شويغو.

العدد ٣١٨٧

أعلن الاتحاد الأوروبي تمديد العقوبات التي يفرضها على الحكومة السورية لمدة عام إضافي ينتهي مطلع حزيران 2018، وفق ما أوضح بيان صادر عن المجلس الأوروبي.

العدد ٣١٨٧

قال معارضون إن «التحالف» ألقى مناشير تطالب الجيش بالانسحاب نحو السبع بيار (أ ف ب)

تحاول «فصائل البادية» حماية مواقعها المتقدمة شرق طريق دمشق ــ السويداء وعلى أطراف القلمون الشرقي من طوق الجيش في بادية ريف دمشق، في الوقت الذي يثبّت فيه الجيش نقاطه على طول جبهة البادية. وبعد السيطرة على معظم السهل الغربي لبلدة مسكنة في ريف حلب، بدأت قوات الجيش تمهيداً مدفعياً قد يكون منطلقاً لبدء اقتحامها

في الوقت الذي تُنتظر فيه خطوة الجيش وحلفائه التالية في البادية السورية، عقب استعادة جبال تدمر الغربية ومنطقة خنيفيس، تحاول «فصائل البادية» ثني الجيش عن التقدم في بادية ريف دمشق ومنعه من محاصرة مناطقها في القلمون الشرقي ومحيط بلدة بير القصب شرق طريق دمشق ــ السويداء.

العدد ٣١٨٦
لَقِّم المحتوى