سوريا


نازحون من دير الزور يتجمعون أمس في إحدى المناطق ضمن ريف الرقة (أ ف ب)

في موازاة دفاع الجيش وحلفائه عن نقاط الطريق الممتد بين تدمر ودير الزور، وضغطهم على تنظيم «داعش» المتمركز داخل بلدة القريتين جنوبي شرقي حمص، هاجمت القوات شرقاً نحو ريف الميادين الشمالي الغربي، محققة تقدماً لافتاً يفتح احتمالات جديدة أمام تحرك الجيش في وادي الفرات

تدخل «غزوة أبو محمد العدناني» التي أطلقها تنظيم «داعش» ضد مواقع الجيش السوري وحلفائه على طول الخط الممتد من شرق تدمر حتى الضفة الشرقية لنهر الفرات، يومها السادس على التوالي، من دون تحقيق اختراق دائم من شأنه قلب المعادلة في الشرق. ويمكن القول إن سيطرة التنظيم على بلدة القريتين في ريف حمص الجنوبي الشرقي، كان الهدف الوحيد الذي نجح التنظيم في تحقيقه، ولا سيما أن البلدة بعيدة عن الجبهات المشتعلة شرقاً.

العدد ٣٢٨٨

التقدير في تل أبيب أن روسيا تنوي التسليم بالوجود الإيراني في سوريا (أ ف ب)

في السابق، حذّرت إسرائيل، بشكلٍ رسمي، من إلحاق الهزيمة بتنظيم «داعش»، باعتباره الجهة الوحيدة القادرة على تأمين مصالح إسرائيل وحلفائها في المنطقة. أما الآن، فتحذّر إسرائيل من اليوم الذي يلي هزيمة التنظيم، بعدما بات بحكم المنتهي عملياً.

العدد ٣٢٨٨

تساءل العديد من المتابعين حول كيفية الخرق بوجود إجراءات أمنية مشددة حول القسم (أ ف ب)

استهدف هجوم انتحاري قسم شرطة حي الميدان وسط دمشق، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 15 شخصاً وإصابة آخرين

دمشق | عاد حيّ الميدان الدمشقي إلى تصدّر الأخبار بعدما شهد مجدداً هجوماً انتحارياً استهدف قسم الشرطة فيه، عبر مسلحَين انتحاريَّين، اشتبكا مع عناصر الشرطة في محيط المخفر وداخله، مستخدمين عدداً من القنابل لإرباك الحراس وتحقيق أكبر عدد من الإصابات في صفوفهم. وأوضحت مصادر ميدانية أن أحد الانتحاريين تمكن من الدخول إلى مبنى القسم واشتبك مع العناصر الموجودين داخله، قبل أن يفجّر نفسه بحزامه الناسف، كذلك فجر الانتحاري الآخر نفسه على المدخل الرئيسي للمبنى.

العدد ٣٢٨٨

أفادت وكالة «تاس» الروسية بأن عدداً من المهندسين الروس المتخصصين سيقومون بإطلاق «أكبر مطحنة دقيق (قمح)» في سوريا، بحلول نهاية العام الجاري.
وقال مدير المشروع من الجانب الروسي محمد مازوكبازوف، خلال حديث صحافي، إن المشروع المنشأ في محافظة حمص «سوف يعمل بقدرة تصل إلى 600 طن من الحبوب يومياً».

العدد ٣٢٨٨

بدأ الجيش هجوماً على مسلّحي بيت جنّ لفصلها عن بلدة مغر المير (أ ف ب)

مع تخلّي عمان عن فصائل المعارضة في الجنوب السوري، فتح الأردنيون الباب واسعاً أمام إسرائيل لاستمالة بعض هذه الفصائل، فيما بدأت أخرى بالتواصل والمصالحة مع الجيش السوري والدولة. وتتذرّع إسرائيل بأن سيطرة الجيش السوري على القنيطرة تهدّد أمنها بوجود حزب الله إلى جانبه، إلّا أن التوسّع الإسرائيلي داخل الجولان المحرّر يتحوّل بذاته ورقة في يد الجيش، لاستهداف عملاء إسرائيل وجنودها

ثلاثة أشهر مرّت على اتفاق «خفض التصعيد» الروسي ـــ الأميركي في الجنوب السوري، لتجد إسرائيل نفسها مضطرّة إلى الانخراط العسكري والأمني المباشر في الميدان، بعد الفشل الذريع الذي أصاب غرفة «الموك» الأردنية والجماعات التي كانت تموّلها وتديرها.

العدد ٣٢٨٧

أوسع هجوم منظّم لـ«داعش» في البادية


نجح «داعش» بداية في السيطرة على الشولا والوصول إلى أطراف كباجب وهريبشة (أرشيف ــ أ ف ب)

استطاع الجيش وحلفاؤه احتواء هجمات «داعش» على محاور مختلفة في دير الزور، وأعاد فتح طريق السخنة ــ دير الزور بعدما سقط عدد كبير من الشهداء خلال الساعات الأولى لهجوم التنظيم. كذلك صمد الجيش في مواقعه شرق الفرات في وجه مفخخات فجّرها «داعش»، ووسّع مناطق سيطرته بالتزامن بعد وصول تعزيزات إلى المدينة

يدرك تنظيم «داعش» أن مسألة إنهاء وجوده في معاقله الأخيرة في محافظة دير الزور باتت محسومة، وأن القرار اتخذ، وهو قيد التطبيق من خلال العمليات المتصاعدة للجيش وحلفائه هناك.

العدد ٣٢٨٧

صراخ إسرائيل وتهويلها إزاء الساحة السورية لا ينقطعان. وهي تتفنّن في وضع الخطوط الحمر وإطلاق التهديدات، بل وأيضاً الاعتداءات المحدودة نسبياً على دلالاتها، علّها تدفع أعداءها إلى التراجع، وعلّها تدفع حليفها و«صديقها» أيضاً إلى التراجع.

العدد ٣٢٨٧

«التحالف» يعزز نقاطه في وادي الخابور


عناصر من «قوات سوريا الديموقراطية» في محيط المشفى الوطني في الرقة أمس (أ ف ب)

يواصل الجيش السوري وحلفاؤه محاولتهم حصار «داعش» في أحياء مدينة دير الزور، تزامناً مع هجمات مضادة مكّنت التنظيم من قطع طريق السخنة ــ دير الزور بين بلدتي كباجب والشولا، في وقت عززت فيه «قوات سوريا الديموقراطية» مواقعها في وادي نهر الخابور وفي محيط منطقة الكبر إلى الشمال الغربي من دير الزور

برغم الانكفاء الذي عاناه «داعش» جراء سرعة العمليات وزخممها في محيط دير الزور والطريق الموصل إليها من السخنة، فإنه يحاول استعادة زمام المبادرة في ريف المحافظة وداخل أحياء المدينة لتخفيف الضغط عن مناطقه الخاضعة للحصار ومحاولة إبطاء عمليات الجيش شرقاً على طول وادي الفرات.

العدد ٣٢٨٦

بعد أسبوع عنيف شهدته مدن وبلدات محافظة إدلب ومحيطها، إثر تكثيف موسكو حملتها الجوية رداً على هجوم شنته «هيئة تحرير الشام» في ريف حماة الشمالي، أتت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأنقرة أمس، ولقاؤه نظيره التركي رجب طيب أردوغان، لتفتح المجال أمام احتمالات جديدة قد يشهدها الشمال السوري.

العدد ٣٢٨٦

حث زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي، أنصاره على «الثبات ومواصلة القتال»، وذلك في أول تسجيل صوتي ينسب له منذ قرابة عام. وجاء التسجيل، الذي تضمن مواعظ دينية وخطاباً تحفيزياً لأنصار «داعش»، بعد ورود تقارير عديدة عن مقتل البغدادي، إذ كان آخر تسجيل صوتي منسوب له في أوائل تشرين الثاني 2016، قبل أسبوعين على بدء معركة الموصل. ولم يتضح تاريخ التسجيل الذي بثته «مؤسسة الفرقان» المرتبطة بالتنظيم، غير أن البغدادي أشار في التسجيل إلى تهديدات كوريا الشمالية لكل من الولايات المتحدة واليابان. وطالب بتكثيف «الضربات تلو الضربات» ضد «مراكز إعلام أهل الكفر ودُور حربهم الفكرية».

العدد ٣٢٨٦

(أ ف ب)

انتخب أعضاء مجلس الشعب السوري بالأغلبية المطلقة، حمودة صباغ، رئيساً للمجلس، خلال الجلسة الخامسة من الدورة العادية الخامسة للدور التشريعي الثاني التي انعقدت أمس.
وفاز صباغ بالأغلبية المطلقة بحصوله على 193 صوتاً، بينما حصل عضو المجلس أحمد مرعي على 10 أصوات، وعضو المجلس نضال حميدة على 4 أصوات، ووضاح مراد على 3 أصوات.
ورأى صباغ في أول كلمة له بعد انتخابه رئيساً للمجلس، أن سوريا تصنع النصر خطوة خطوة وتتجه بثبات إلى عملية ضخمة في مجال إعادة الإعمار.
وجاء فوز صباغ بعد ترشيحه من قبل كتلة حزب البعث لرئاسة المجلس، وهو من محافظة الحسكة، ويحمل إجازة في الحقوق من جامعة دمشق، وشغل منصب عضو اللجنة المركزية لحزب البعث منذ عام 2005.
(الأخبار)

العدد ٣٢٨٦

انتخب «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي (PYD) خلال المؤتمر السابع الاعتيادي للحزب الذي عقد في بلدة رميلان في محافظة الحسكة، رئيسين مشتركين جديدين له، هما شاهوز حسن وعائشة حسو. ويأتي كل من حسن وحسو، خلفاً لكل من رئيسي الحزب السابقين صالح مسلم وآسيا عبدالله.

العدد ٣٢٨٦

اتهامات متبادلة باستغلال «داعش» في دير الزور


طاولت الغارات الجوية الروسية غالبية المناطق في محافظة إدلب ومحيطها (الأناضول)

تتوجه الأنظار إلى العاصمة التركية أنقرة، لمتابعة ما سيخرج عن لقاء الرئيسين الروسي والتركي هناك، حول الخطط المنتظرة لمنطقة إدلب ومحيطها. وبالتوازي يطغى تبادل الاتهامات بين حلفاء دمشق من جهة، وواشنطن من الجهة الأخرى، حول مجريات الأحداث على ضفة الفرات الشرقية في دير الزور، في موازاة هدوء ميداني حذر

تحوّل ثقل العمليات العسكرية في محافظة دير الزور إلى أطراف ريفها الجنوبي في المناطق المحيطة ببلدة حميمة وامتدادها شرقاً نحو محطة «T2»، بعدما نجحت واشنطن وموسكو في كبح جماح التوتر بين القوات التي تتنافس على استعادة حقول النفط والغاز والبلدات على ضفة الفرات الشرقية. الجيش الذي بادر قبل أيام إلى تسخين جبهة البادية والتقدم نحو البوكمال، استمر أيضاً في الضغط على تنظيم «داعش» على أطراف مدينة دير الزور الشمالية والشرقية.

العدد ٣٢٨٥

أعلن مركز المصالحة الروسي العامل في قاعدة حميميم الجوية في سوريا، أن مدينة الرستن وعدداً من القرى والبلدات في ريف حمص الشمالي، وافقت على الانضمام إلى اتفاق لوقف الأعمال القتالية. وأوضح ممثل المركز العقيد يفيغيني كاريف، عقب لقائه مع عدد من وجهاء البلدات أن الاتفاق يأتي في إطار توسيع نطاق المصالحات المحلية وإعادة الاستقرار وتسهيل دخول المساعدات.
ودخلت الاتفاق أمس، إلى جانب الرستن، عدة بلدات من أبرزها الكن والروضة وكفرنان وكيسين وأم شرشوح وحوش الأكراد وكفرلاها وتلدو والغنطو والدار الكبيرة وتلدهب والطيبة الغربية.

العدد ٣٢٨٥

الجيش يسخّن جبهة ريف دير الزور الجنوبي


سوريون نزحوا أمس من أحياء مدينة الرقة التي لا تزال في قبضة تنظيم «داعش» (أ ف ب)

بينما ترتفع حرارة الجبهات في محافظة إدلب ومحيطها تدريجياً بالتوازي مع توسع الاستهدافات الجوية الروسية هناك، يبدو المشهد في الشرق مرشحاً لتقدم جديد يحرزه الجيش وحلفاؤه انطلاقاً من ريف دير الزور الجنوبي، في محاولة لحصار «داعش» في جيب صحراوي جديد، والاقتراب من محيط مدينة الميادين

بعد تصعيد لافت من قبل دمشق وموسكو تجاه تقدم «قوات سوريا الديموقراطية» والقوات الخاصة الأميركية في محيط حقول النفط والغاز على الضفة الشرقية لنهر الفرات في الريف الشمالي الشرقي لدير الزور، انخفضت حدة التوتر بين الطرفين على الأرض. ولم يشهد يوم أمس احتكاكات عسكرية ولا غارات جوية أو قصفاً متبادلاً على طول خطوط التماس في محيط قرية خشام وقرب شركة غاز «كونيكو». وبدت تلك الجبهة كأنها مجمدة بقرار مسبق، في انتظار تفاهم روسي ــ أميركي يحدد نطاق سير العمليات العسكرية هناك، نظراً إلى حساسية تلك المنطقة وامتدادها نحو الشرق، وأهميتها الخاصة على مستقبل الإنتاج النفطي في سوريا.

العدد ٣٢٨٤
لَقِّم المحتوى