سوريا

أفاد موقع «روسكايا فيسنا» الإخباري الروسي بأن الجيش الروسي زوّد قواته العاملة في سوريا، في محيط منطقة «تخفيف التصعيد» في غوطة دمشق الشرقية، بصواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف، بهدف إسقاط الطائرات المسيّرة التي تستخدمها «هيئة تحرير الشام» لرصد المواقع وتصحيح القذائف التي تطلقها.

العدد ٣٢٤٢

أعلن المتحدث باسم قوات «التحالف الدولي» ريان ديلون، مقتل 4 من قيادات تنظيم «داعش» في غارات على عدد من مناطق وادي نهر الفرات، خلال شهري حزيران وتموز. وأوضح في إيجاز صحافي عبر دائرة تلفزيونية خاصة من بغداد، أن منطقة وسط الفرات تتحول إلى معقل جديد للتنظيم، عقب هزائمه في محافظة الرقة.

العدد ٣٢٤٢

قالت السفارة الأميركية في أنقرة إنّ غالبية المساعدات العسكرية الأميركية المقدمة في سوريا، تم تقديمها إلى مجموعات عربية وليس إلى «وحدات حماية الشعب» الكردية. وأوضح بيان للسفارة أنه «بطريقة مضللة، ادّعت سلسلة أخبار في الأيام الأخيرة إرسال الولايات المتحدة دبابات ومئات الشاحنات المحمّلة بالأسلحة إلى سوريا لدعم (الوحدات) الكردية»، نافياً تقديم دبابات لأيّ مجموعة تحارب «داعش».

العدد ٣٢٤٢

شكّلت التهديدات التركية مناسبةً لمزيد من التقارب بين الطرفين (أ ف ب)

«غرفة عمليات مشتركة» هي أحدث تطورات العلاقة بين الجيش السوري وحلفائه من جهة، و«قوات سوريا الديمقراطيّة» من جهة أخرى. معارك ريفي الرقة ودير الزور شهدت بواكير عمل هذه الغرفة، فيما يُنتظر أن يتنامى عملها قريباً مع ترجيح الكشف عنها رسميّاً. ومن شأن هذا التطور حال تأكيده أن يطرح أسئلة عدة، على رأسها الموقف الأميركي منه، في ظل صعوبة (إن لم يكن استحالة) إقدام «قسد» على خطوة مماثلة من دون موافقة أميركية

العلاقة بين الجيش السوري و«قوّات سوريا الديمقراطيّة» على أبواب منعطف مهم سيترك تأثيراً في المشهد السوري برمّته. ومن المنتظر أن يتجاوز هذا التأثير الميدان العسكري، وصولاً إلى الملف السياسي. العلاقة بين الطرفين سبق لها أن شهدت توترات وصلت حدّ الاشتباك الدامي، لا سيّما في أحداث الحسكة الشهيرة (آب 2016) وبدرجة أقل في حزيران الماضي في ريف الرقة الجنوبي.

العدد ٣٢٤١

سيطر الجيش على تسع قرى محاذية لضفة الفرات الجنوبية في ريف الرقة (أ ف ب)

دخل الجيش أطراف بلدة السخنة بعد أيام من وصوله إلى أعتابها، بالتوازي مع إغلاقه شريط «داعش» المحاصر على ضفة الفرات الجنوبية بتحريره عدة بلدات وحقولاً نفطية في ريف الرقة الجنوبي. أما واشنطن، فقد جددت تأكيد موقفها المعادي لـ«جبهة النصرة»، محذّرة «المعتدلين» من مستقبل خطير قد يلفّ الشمال بعد سيطرة «القاعدة»

يفرض التقدم البطيء والمنسّق للجيش السوري وحلفائه على جبهات البادية خطاً زمنياً طويلاً للوصول إلى مدينة دير الزور، ولكنه يثبت أنه أحد أنجح التكتيكات التي استخدمها في معاركه ضد «داعش». فإلى جانب الخسائر البشرية القليلة التي ميّزت معاركه في البادية، تمكّن الجيش من دخول بلدة السخنة والسيطرة على حزام القرى الموازية لنهر الفرات غرب معدان، بعد أيام على قضمه للمناطق المحيطة بها.

العدد ٣٢٤١

أبدت موسكو خلال اليومين الماضيين نشاطاً ديبلوماسياً لافتاً، بالتوازي مع التطورات التي تشهدها الساحة السورية واقتراب موعد عقد جولة مقبلة من محادثات أستانا. والتقى أمس، نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف، نائب المبعوث الأممي إلى سوريا رمزي عز الدين رمزي، لبحث الوضع الراهن لمناطق «تخفيف التصعيد». وأوضح بيان لوزارة الخارجية أنه «جرى التركيز على نتائج جولة جنيف الأخيرة، وتطورات جهود تطبيق اتفاقات (تخفيف التصعيد)».

العدد ٣٢٤١

بحث مساعد رئيس مجلس الشورى الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، العلاقات الاقتصادية والسياسية بين بلاده وسوريا، مع عدد من المسؤولين السوريين خلال زيارة يجريها لدمشق. والتقى عبد اللهيان كلاً من رئيس مجلس الوزراء عماد خميس، ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد، بحضور القائم بأعمال السفارة الإيرانية في دمشق عبد الرضا قاسميان.

العدد ٣٢٤١

«اتفاق» لتسليم القاعدة الأميركية... والجيش يجهز لعملية عند المثلث الحدودي


صورة نشرها «مغاوير الثورة» قبل أسابيع لتدريبات عناصرها مع القوات الأميركية (أ ف ب)

تُنسج تفاصيل الاتفاق الأميركي ــ الروسي في سوريا بعيداً عن الإعلام والتصريحات الرسمية. جولات متعددة من الكباش الدبلوماسي والتراشق السياسي لم تمنع كشف مسار مستقلّ تخوضه العاصمتين بعيداً عن طاولة النقاش في «أستانا» أو أروقة الأمم المتحدة.
في 8 تموز، على هامش قمة مجموعة العشرين، وفي أول لقاء يجمع الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين أُعلِنَت «منطقة تخفيف التصعيد» في الجنوب السوري.

العدد ٣٢٤٠

إسرائيل غير راضية عن الاتفاق الروسي ــ الأميركي حول الجنوب السوري. موقف صدر عن بنيامين نتنياهو، تبعته مواقف رافضة أيضاً، لوزير أمنه أفيغدور ليبرمان، الذي رأى أن تل أبيب غير ملزمة ببنوده وهي ليست طرفاً فيه، فيما تناول الإعلام العبري هذا الاتفاق بإسهاب، ناقلاً «خيبة أمل» من الحليف الأميركي ومن الصديق الروسي

تريد إسرائيل من الجانبين، الروسي والأميركي، تحقيق مصالحها في سوريا، وكأنها وحلفاءها انتصروا في الحرب. نعم هي تراجعت عن مطلب «رحيل الأسد»، ربطاً بأن هذا المطلب تجاوزته الحقيقة الميدانية وميزان القوة الفعلية على الأرض، لكنها تريد أن يشمل الاتفاق مطالب أخرى تعطيها جزءاً كبيراً مما كانت تطمح إليه عبر إسقاط الرئيس بشار الأسد.

العدد ٣٢٤٠

«التحالف الأميركي» يسيطر على أحياء الرقة الجنوبية


سيطرت قوات «التحالف» على حي نزلة شحادة جنوبي مدينة الرقة (أ ف ب)

فرضت الهدن التي أقرت وفق اتفاقات «تخفيف التصعيد» نفسها على الميدان، لتترك حرية التحرك للجيش وحلفائه شرقاً على طول البادية. وبالتوازي، يحاول «التحالف الدولي» التقدم داخل الرقة عبر أحيائها الجنوبية، بعد فشل محاولات مماثلة من الشرق

في الوقت الذي يتابع فيه الجيش السوري وحلفاؤه تقدمهم على جبهات البادية السورية وعينهم على دير الزور، لا تزال باقي الجبهات المنضوية ضمن اتفاقات هدنة، تشهد هدوءاً لافتاً، بالتوازي مع استكمال القوات الروسية لانتشارها على طول خطوط التماس في المنطقة الجنوبية.

العدد ٣٢٤٠

أعلنت «هيئة تحرير الشام» في الغوطة الشرقية استعدادها لحل نفسها والاندماج مع باقي الفصائل العاملة هناك، ضمن «كيان واحد يضمّ فصائل القطاع الأوسط».

العدد ٣٢٤٠

أعلنت «حركة أحرار الشام» تعيين رئيس «مجلس الشورى» لديها، حسن صوفان، قائداً عاماً للحركة، بدلاً عن قائدها السابق عي العمر المعروف باسم (أبو عمر تفتناز).

العدد ٣٢٤٠

(تصميم سنان عيسى) | للصورة المكبرة انقر هنا

يواصل الجيش السوري وحلفاؤه التقدم بخطوات مدروسة نحو دير الزور. عمليات متزامنة عبر محاور متباعدة جغرافياً، مترابطة تكتيكياً، وضعت القوات أخيراً داخل الحدود الإدارية للمحافظة التي باتت أبرز عناوين سيطرة «داعش». في الوقت نفسه، ثمة حرص أميركي على عدّ دير الزور منطقة عمليات جويّة لـ«قوات التحالف» حتى الآن، ما يجعل احتمالات إقدام الأميركيين على «فعل شيء ما» في دير الزور أمراً وارداً

قطع الجيش السوري وحلفاؤه أشواطاً إضافية على الطرق نحو «عروس الفرات». معارك دير الزور الكبرى تبدو أقرب من أي وقت مضى، رغم أنها ما زالت في حاجة إلى تعبيد إضافي، سواء في ما يتعلّق بالحسابات التكتيكية المرتبطة بالجغرافيا أو بالتوازنات السياسيّة الدقيقة التي باتت مفتاحاً أساسيّاً من مفاتيح معارك الشرق السوري منذ شباط الماضي (مع خواتيم معركة الباب).

العدد ٣٢٣٩

نقلت وكالة «الأناضول» التركية عن مصادر في «الجيش الحر»، قولها إن الولايات المتحدة أبلغت الفصائل المسلحة العاملة في جنوب سوريا، أنها سوف توقف الدعم المقدم لها، لتعزيز وقف إطلاق النار والتفرغ لقتال «داعش». وأفادت تلك المصادر بأن مسؤولين أردنيين وأميركيين وروس، اجتمعوا مع ممثلي تلك الفصائل على مدار ثلاثة أيام في العاصمة عمان، الأسبوع الماضي.

العدد ٣٢٣٩

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، وفداً من «الاتحاد العام التونسي للشغل» برئاسة أمينه العام المساعد، بوعلي المباركي. ورأى الأسد أن الزيارة تحمل الكثير من الرسائل للشعب السوري وللخارج، باعتبارها «تعبّر عن نبض الشارع العربي وتعكس توجهاته».

العدد ٣٢٣٩
لَقِّم المحتوى