غلاف العدد ٢٤٢٧



تبدأ الاحتفالات بمئوية الشيخ عبدالله العلايلي بلقاء في «دار الندوة»

تحتفل بيروت بمئويّة عبدالله العلايلي (١٩١٤ - ١٩٩٦)، في ظروف حارقة. نستعيد تراثه الفقهي والنقدي، منجزه الفكري القائم على خيار العقلانيّة والحداثة، وهاجس التقدّم والعدالة، والأمّة بأثرها على شفا هاوية. تلك الأمّة التي آمن بها صاحب «دستور العرب القومي»، وكرس حياته للبحث عن سبل وحدتها وتطوّرها. نحتفي به على قاب قوسين من الانهيار العظيم، ونحن نراوح مكاننا عند «المفترق الخطر»، الذي تحدّث عنه قبل نصف قرن.

تمكّن الجيش، أمس، من القضاء على خليّة إرهابية خطيرة تتبع تنظيم «داعش» في الشمال، كانت تعمل على الإعداد لعمليات إرهابية كبيرة وتجنيد عسكريين لـ«الانشقاق» عن المؤسسة العسكرية. وأكدت قيادة الجيش أنها «لن تسمح بأي محميّة أو بقعة آمنة للإرهاب في لبنان»

نقولا سركيس

«لا بيئة صديقة للنفط» في لبنان. يظهر الأمر جلياً في طريقة التعاطي مع ما قد يكون المسألة الاجتماعية - الاقتصادية الأهم لعقود من الزمن الآتي، فالثروة البترولية الموعودة هي «أملاك عمومية» للأجيال الحاضرة والمقبلة، ما يفرض أوسع مشاركة في صياغة السياسة البترولية؛ رغم ذلك، يُحاط نموذج العقود مع شركات البترول الأجنبية بسرية تامة وكأنه من أسرار «أمن الدولة». فهل يكون ذلك لستر محاباة شركات النفط الأجنبية العملاقة على حساب المصلحة العامة؟ ومن هم الشركاء المحليون المستفيدون من التواطؤ المزعوم هذا؟

الحدث

الجولاني يُهزم في ريف حماه

بهدوء | ناهض حتر

«الشيوعي اللبناني»، سرّ الفشل المستمرّ

رأي

حماية لبنان كيف نبني دفاعاً جوّياً؟

تونس

الانتخابات التشريعيّة «النهضة» تغيّر خطابها

نجوم

هؤلاء انتصرن على سرطان الثدي

لَقِّم المحتوى