غلاف العدد ٢٦٥٤



«أحرقت إسرائيل رضيعاً... أما من ثورة يا سيادة الرئيس؟» (أ ف ب)

يعيش الفلسطينيون محرقتهم اليومية، والعالم يشاهد موتهم بصمت. أمس استشهد الرضيع علي دوابشة حرقاً بعدما رمت مجموعة صهيونية قنابل المولوتوف على منزل أهله وهم نائمون. إسرائيل تكفلت بعلاج الضحايا، بينما أكدت السلطة المؤكد، وهو أن... «التنسيق الأمني مقدس»

أمام العجز الذي وصلت إليه السلطة في معالجة أزمة النفايات، لم يعد أمام الحكومة سوى نقل النفايات إلى الخارج. اقتراح رجل الأعمال غسان غندور بات على طاولة الرئيس تمام سلام، مع وجود اقتراحات جديدة من تجمّع شركات أوروبية مركزها هولندا، لنقل النفايات إلى الخارج أيضاً.

مقالات ذات صلة
انتقام أردوغان من الأكراد سيرتد عليه - هدى رزق

يمضي الرئيس رجب طيب أردوغان قدماً في سياسته الجديدة من دون النظر إلى الخلف. بالنسبة إليه، ليس هناك «إرهابي جيد» و«إرهابي سيئ» فلا داعي للمفاضلة بين «داعش» و«العمال الكردستاني».

موسيقى
«بعلبك» شمس لبنان: خسئت يا هولاكو

«مهرجانات بعلبك الدولية» عادت إلى عرينها، يؤازرها أهل المدينة، وفعاليات المنطقة، وحراس الكرامة الوطنية. «لن أقدّم «إلك يا بعلبك» إلا في معبد باخوس»، تحدّانا المخرج نبيل الأظن، وربح الرهان: احتفاله الضخم بالموسيقى والشعر والتمثيل والرقص الذي يجمع شعراء ومؤلفين وموسيقيين ومبدعين، سجل موقفاً سياسياً، تحت راية الإبداع والتنوير والحضارة والحرية.
بدا الاحتفال مشدوداً إلى العرّاف رفيق علي أحمد، بقامته وأوتاره الصوتية. وحوله حوريتان بالأحمر: فاديا طنب الحاج وكارولين حاتم. المايسترو هاروت فازليان قاد الأوركسترا، وأعلى اليسار على جدار المعبد تعاقبت صور المؤلفين وأسماؤهم. ظهر طلال حيدر ومارسيل خليفة «لايف»، وكان مشهد الدبكة مدهشاً حول ترومبيت إبراهيم معلوف. ما هم التفاوت بين القصائد، وزحمة الأنواع، وثغرات الإيقاع، وفخاخ الحنين. في بعلبك ليلة أمس انتصرت الكلمة على زمن الدواعش.

كلام في السياسة

برسم القضاء: تزوير حكومي لمصلحة سوكلين وتغطية لخداعها

بهدوء

سوريا ـ السعودية ـ مصر؛ حين ينال الأسد كل شيء

تقرير

«موديز»: المصارف تواجه ضعف القدرة على السداد

لَقِّم المحتوى