غلاف العدد ٢٣٧٥


305 أساتذة وردت أسماؤهم في ملف التفرّغ ولا تعرف الجامعة عنهم شيئاً (مروان طحطح)

حسين مهدي
يتصل أستاذ جامعي بـ«الأخبار»، يجهش بالبكاء لأن التفرغ لم يشمله. أراد أن يوصل رسالة بأنه أستاذ جامعي يجري إذلاله لأنه لم يرضَ أن يكون واحداً في قطيع الغنم. جزم بأن ملفه مستوفي الشروط كافة، وأن الكلية التي يدرّس فيها تحتاج بإلحاح إلى اختصاصه، وأن مدير الكلية رفع اسمه في اللائحة الأولى «النظامية»... لكنه يتهم حركة أمل بأنها شطبت اسمه لمصلحة أستاذ آخر لا يملك نصاباً تعليمياً. ليست حركة أمل وحدها متورطة في الملف، العونيون والكتائبيون كان لهم دور أيضاً، بذريعة تحقيق التوازن الطائفي.

دخلت مفاوضات إطلاق العسكريين والدركيين المخطوفين النفق ذاته الذي سبق أن دخلته قضية مخطوفي اعزاز. حينذاك، قادت قطر المفاوضات، ماطلت، واختارت التوقيت الذي يناسبها لتوعز إلى وكلائها بإطلاق سراحهم. السيناريو القطري وضع موضع التنفيذ امس. وأولى بشائره، شريط فيديو تاه من قناة «الجزيرة» إلى صفحات «جبهة النصرة»

في الوقت الذي لا يزال فيه القصف المتبادل مستمراً، بدا لافتاً حرص المقاومة على التأكيد أن لا عودة الى القاهرة للتفاوض قبل رفع الحصار. شرط وازنته إسرائيل بوقف الصواريخ، وذلك بينما كان أبو مازن يواصل مشاوراته في الدوحة، وفيما كانت الدول الأوروبية تطرح مبادرة لوقف النار في مجلس الأمن

تحقيق

«توطين» نازحين سوريين في القرعون؟

كلام في السياسة

مجرد فكرتين... عن الذميّة والمرأة

سوريا

مورك مقاتلون يتقاسمون الموت والفستق الحلبي

سوريا

تحويلات السوريين في الخارج: بحصة تسند جرة... بـ7 ملايين دولار يومياً

مجتمع واقتصاد

نقد ذاتي للملمة القواعد: هيئة التنسيق ما لها وما عليها

عربيات

«أنصار الله» تتمدّد في صنعاء... وترفض تدخل «مجلس التعاون»

لَقِّم المحتوى