
فرضت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم، عقوبات جديدة هي الأقسى على قطاع النفط الروسي، استهدفت فيها حوالى 180 سفينة، وعشرات التجار، وشركتين نفطيتين كبيرتين وبعض كبار المسؤولين التنفيذيين.
واستهدفت العقوبات، وفق بيان للوزارة، شركتي النفط العملاقتين «Gazprom Neft» و«Surgutneftegaz»، وشركتي التأمين على السفن «Ingosstrakh» و«Alfastrakhovanie» اللتين تغطيان معظم السفن التي تُزوّد الهند بالنفط الروسي.
وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أيضاً فرض عقوبات على شركتي «Gazprom Neft» و«Surgutneftegaz». واعتبرت في بيان أن «كل ضربة نوجهها ضد عائدات النفط الروسية هي خطوة أخرى نحو سلام عادل ومستدام في أوكرانيا، وخطوة نحو الأمن والازدهار في المملكة المتحدة وخارجها».
في المقابل، نددت «Gazprom Neft»، في بيان، بالعقوبات الأميركية والبريطانية التي استهدفتها، معتبرةً أنها «غير مبررة وغير مشروعة».
I am grateful to @POTUS, his administration, and the entire American people for today’s announcement of a new sanctions package targeting over 400 entities linked to Russia’s energy sector. The bipartisan support of the United States truly matters, and we feel it deeply.
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) January 10, 2025
These…
وتوقعت مصادر في قطاع التكرير الهندي، خلال حديث مع وكالة «رويترز»، أن شركات التكرير في البلاد ستمتنع عن أخذ النفط الروسي في ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات أو في السفن المؤمنة لدى شركات التأمين الروسية الخاضعة للعقوبات، مما قد يدفع أسعار النفط الروسي إلى الانخفاض إلى أقل من 60 دولار أميركي للبرميل.
تعزيزات «أطلسية» إلى البلطيق
على صعيد متصل، أعلنت وزيرة الخارجية الفنلندية إيلينا فالتونين، أن «(الناتو) سيرسل سفينتين إلى بحر البلطيق، ونعمل أيضاً على زيادة أنشطتنا الأخرى ووجودنا في المنطقة».
NATO is increasing its surveillance operations in the Baltic Sea region with two ships deployed to the area following suspected sabotage of undersea cables between Finland and Estoniahttps://t.co/lqXFkGFZJ3 via @LeoLaikola pic.twitter.com/p3Lt7CD9rI
— Stuart Wallace (@StuartLWallace) January 10, 2025
وأعربت، خلال مؤتمر صحافي، عن قلق فنلندا «من المخاطر على البيئة والأمن البحري الناجمة عن هذا الأسطول الذي تستخدمه روسيا»، مشيرةً إلى أنه «يشكّل تهديداً أيضاً للبنية التحتية الحيوية تحت الماء».
ويأتي ذلك بعدما تعرض كابل «Estlink 2» للطاقة وأربعة كابلات اتصالات تربط بين فنلندا وإستونيا لأضرار يوم عيد الميلاد، بعد أسابيع من تضرر كابلات أخرى في بحر البلطيق.
-
ناقلة النفط «Eagle S» خلال احتجازها في فنلندا (أ ف ب)
وكانت الشرطة الفنلندية قد اتهمت ناقلة النفط «Eagle S»، التي ترفع علم جزر كوك ويُعتقد أنها جزء من «الأسطول الشبح» الروسي، بتخريب الكابلات البحرية، واحتجزتها مع أفراد طاقمها كجزء من التحقيق في الحادثة.
و«الأسطول الشبح» هو مصطلح يشير إلى السفن القديمة السّيئة التأمين التي تنشط تحت رايات أجنبية، والتي يعتقد أنها جزء من آلية روسيا للتحايل على العقوبات الغربية في نقل نفطها تحت الحظر.

