التقى رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي ــ الشاباك نداف أرغمان برئيس السلطة الفلسطينية بداية الأسبوع الجاري، لتهديده وتحذيره من تحالف حركتَي «فتح» و«حماس» في الانتخابات الفلسطينية المقبلة.


وبحسب قناة «كان» نقل أرغمان رسالة إسرائيلية شديدة اللهجة ترتبط بثلاثة ملفات «خرجت تماماً عن السيطرة»، وهي جهود السلطة لدفع التحقيق ضد إسرائيل في المحكمة الدولية الجنائية، تحالف «فتح» و«حماس» في قائمة مشتركة، والاتفاق لتشكيل حكومة مشتركة بين الحركتين.

وقالت القناة إنه إضافة لضغط أرغمان على أبو مازن، وصل أيضاً ممثل عن الإدارة الأميركية سراً إلى رام الله وقام بتسليم الرئيس الفلسطيني رسالة مشابهة.

وتتخوف إسرائيل وأميركا من تعزيز مكانة «حماس» في الضفة الغربية المحتلة وحصولها على وزارات (ميزانيات) في الحكومة الفلسطينية.

وتعمل إسرائيل على منع ناشطين في حركة «حماس» في الضفة الغربية من ترشيح أنفسهم في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، التي ستجري في 22 أيار المقبل.

وكانت صحيفة «هآرتس» قد ذكرت منذ أيام، أن الشاباك هدد ناشطين سياسيين معروفين بتأييدهم لـ«حماس» بأنه سيتم أسرهم لعدة سنوات إذا قرروا المشاركة في الانتخابات.

وقالت الصحيفة نفسها، الجمعة الماضي، إن عباس «لم يستجِب حتى الآن للتحذيرات الإسرائيلية بشأن إمكانية انتهاء الانتخابات بفوز حماس وبسيطرة خصومه تدريجياً على مناطق السلطة في الضفة الغربية».