سوريا

استبعد المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، ريتشارد مورفي، حصول أيّ حسم عسكري في سوريا قريباً، أكان من النظام أم من المعارضة، سائلاً في الوقت عينه عن إمكان انعقاد مؤتمر «جنيف 2» في ظلّ انتصارات النظام السوري وتفكّك المعارضة والخلاف حول إشراك إيران فيه. وأشار، في لقاء مصغّر نظّمه مركز «عصام فارس للشؤون اللبنانية»، إلى معارضة واشنطن لمشاركة طهران في المؤتمر كونها جزءاً من المشكلة، مشيراً إلى أنّه الأجدر السؤال ما إذا كانت إيران جزءاً من الحل، «وهي تتساوى في هذا الأمر مع دول داعمة للانتفاضة كقطر والسعودية».

العدد ٢٠٢٨

استهدف المسلحون، أمس، محيط مطار دمشق الدولي بثلاث قذائف صاروخية محلية الصنع، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية في صالة الدخول وأحد مستودعات المطار، إضافة إلى وقوع جريحين من طاقم المطار من جراء تطاير شظايا القذائف.

العدد ٢٠٢٨

جاءت زيارة الهيئة الكردية العليا إلى موسكو بدعوة رسمية من وزارة الخارجية الروسية لتشكل توطئة للاعتراف الدولي بالهيئة، بما هي الممثل الشرعي والوحيد لأكراد سوريا. فليس سراً أنّ روسيا، ورغم انتهاء عصر القطبية الثنائية، تبقى دولة عظمى لها نفوذها ومصالحها الاستراتيجية حول العالم، لا سيّما في منطقة الشرق الأوسط المتاخمة لها ومياهها الدافئة في المتوسط. ولا حاجة للإشارة هنا إلى دورها المحوري في الأزمة السورية، حتى أنها باتت اللاعب الأبرز والأكثر تأثيراً في المشهد، كما ثبت بعد أكثر من عامين من تفجّر الثورة على النظام البعثي، والتي للأسف تحولت إلى حرب طائفية طاحنة.

العدد ٢٠٢٨

العديد من عائلات القصير هربت خلال السنة الماضية على مراحل لتقطن داخل أحياء حمص (أ ف ب)

لا تزال معارك القصير وريفها تحت دائرة الضوء، إذ لا يبدو أن المعارك انتهت، رغم بدء عودة المدنيين لتفقد منازلهم ورؤية الحال التي أصبحت عليها مدينتهم. وعلى تحويلة حمص تعود الحياة من جهة اليمين لطريق القصير، فيما يستمر الجيش بتمشيط قرية الحسينية وما حولها، لاستمرار وجود مسلّحين ضمن المزارع

ريف القصير | «طريق القصير مغلق. عودوا من حيث أتيتم»، هكذا ردّ الجنود على محاولة الناس المرور على الطرق المؤدي إلى القصير على مفرق قرية الدمينة الشرقية. المحاولات العبثية للناس، قابلها الجنود برفض حازم. تساؤلات كثيرة: ما الذي يجري؟ هل من مشاكل جديدة في ما يخص القصير؟ لا إجابات. يمكنك الاستعاضة عن ذلك بتأكيد ذهابك إلى قرية الضبعة وليس إلى القصير، وقد يصدّقك الجندي ويسمح لك، حينها، بالمرور، ما يرسم تساؤلات إضافية حول سر منع المرور، إلا أنك إن تجاوزت الضبعة وتوجهت إلى القصير سيصادفك سوء الحظ أمام أي حاجز يسألك: كيف وصلتَ إلى هُنا؟

العدد ٢٠٢٨

في السويداء نموذج للمناطق «الآمنة». عوامل عديدة جعلت هذه الصفة ملحقة بالمحافظة الهادئة، منها «الطائفي» ومنها شعارات «الثورة»

السويداء | يقصد بتعبير «المناطق الآمنة» تلك المناطق السورية التي لم تطلها الاشتباكات العنيفة الجارية منذ أكثر من عام، ولكن في الوقت نفسه الذي يوحي به تعبير «المناطق الآمنة» بحالة من الاستقرار النسبي، فإن عوامل عديدة ومتداخلة، منها ما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية والأمنية وأحياناً «الطائفية»، تجعل من «أمان» هذه المناطق مسألة نسبية بالمطلق!

العدد ٢٠٢٨

تتصل المناطق المرتفعة بمناطق هضبة القلمون ببؤرة توتر هي الضمير (أ ف ب)

بعد القصير، تتجه الأنظار إلى المنطقة الشمالية، أي حلب، لكن الطريق إلى عاصمة الشمال تمرّ من مرتفعات القلمون، وخاصة أنها تمثل شريطاً حدودياً مع لبنان، وتقع معظم بلداتها على الطريق الدولي الذي يصل دمشق بحلب

عوامل كثيرة ومتنوعة، فرضت نفسها بقوة على فصول الحرب السورية المستمرة، وأثرت في طبيعة المواجهات المسلحة، وعمليات الاقتحام والسيطرة التي نفذتها المعارضة المسلحة. لعل أبرزها وأكثرها تأثيراً في مجريات الأحداث، الطبيعة الجغرافية الصعبة، التي فرضت نفسها بقوة على تحركات «الجيش الحر» في مجمل العمليات العسكرية التي يقوم بها، كما فرضت أيضاً على الجيش السوري نوعاً محدداً من التكتيكات العسكرية.

العدد ٢٠٢٨

«تم اقتحام البيوت وقتل ما تبقى من أهالي بينهم عدد من الأطفال والنساء» (أ ف ب)

أصبحت المجازر الطائفية سمة من سمات الحرب في سوريا. في قرية حطلة، في دير الزور، أمس، حطّ الموت بشكله البشع. رصاص في رؤوس الشيوخ والأطفال. وبعد «الغزوة»، نهب وحرق

منتصف ليل الثلاثاء _ الأربعاء، أفادت تنسيقيات المعارضة عن حصار «الجيش الحر» و«جبهة النصرة» بلدة حطلة في دير الزور «لتلقين الرافضة درساً لن ينسوه أبداً»، وذلك بسبب «استشهاد شابين من أبطال الجيش الحر، وجرح أربعة آخرين في هجوم لعناصر موالية لقوات النظام في القرية على دورية للجيش الحر».

العدد ٢٠٢٧

نيويورك - عندما اتخذ الاتحاد الأوروبي قراره برفع الحظر عن تسليح المعارضة السورية في ٢٧ أيار الماضي، لم يأخذ بالحسبان كل المضاعفات السلبية التي قد يتمخض عنها القرار. وعلى رأس المضاعفات الخطيرة تلك التي تصيب الصديق والحليف الرئيسي في المنطقة، إسرائيل.

العدد ٢٠٢٧

قالها لوران فابيوس بوضوح أمس: «إن لم تحصل إعادة توازن للقوى على الأرض، لن يكون هناك مؤتمر سلام في جنيف؛ لأن المعارضة لن توافق على الحضور».
وزير الخارجية الفرنسي دعا «الأسرة الدولية»، في مقابلة مع قناة «فرانس 2»، إلى «وقف تقدّم قوات النظام السوري المدعومة من إيران وحزب الله نحو حلب، تمهيداً لهجوم كبير على هذه المدينة». وقال: «يجب أن نتمكن من وقف هذا التقدم قبل حلب؛ إذ إنه الهدف المقبل لحزب الله والإيرانيين في آن واحد».

العدد ٢٠٢٧

اكد كاميرون أن حكومته لم تسلح المعارضة السورية بعد (أ ف ب)

دخلت بريطانيا على خط الدول الداعية إلى عقد مؤتمر «جنيف 2» من خلال الضغط على كل الأطراف لحضوره، فيما أكدت روسيا مجدداً أن تسليح المعارضة المسلحة يقف عائقاً أمام إنجاح عقد المؤتمر

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أمس، أن بريطانيا تنوي استغلال دورها كدولة مضيفة لقمة مجموعة الثماني، الأسبوع المقبل، لمحاولة الجمع بين طرفي الصراع في سوريا لحضور مؤتمر «جنيف 2».

العدد ٢٠٢٧

الروم الأرثوذكس والكاثوليك «معظمهم تعرّب وهم يشكلون القسم الأكبر من مسيحيي سوريا» (سانا)

أزمة وجودية مقلقة يعيشها المكوّن الآشوري السرياني في سوريا. يهاجرون بكثرة بحثاً عن مساحات آمنة، مع ازدياد حالة «عدم اليقين» لديهم من إمكانية تحسن أحوال بلادهم مستقبلاً

القامشلي - لم ينقرض الآشوريون السريان في سوريا بعد. لكنهم، بالفعل، باتوا يخشون هذا المصير، إن طال عمر الأزمة. يرى ساستهم أنّ موضوع الهجرة هو أكثر ما يثير مخاوفهم. ويؤكدون أنّ عددهم بدأ يتناقص بنحو خطير، مبررين انخفاض نسبة الزيادة السكانية عندهم بوجود أسباب دينية وحضارية، وكذلك عوامل سياسية واقتصادية دفعت أعداداً كبيرة من أبنائهم للهجرة إلى خارج البلاد.

العدد ٢٠٢٧

يضيع الطريق في ظلّ أصوات الحرب، لكن الصبر يقوّي شعور العادة لدى السوريين، ويجعلهم يجرّبون بضائع ليست لهم، ضمن سوق سوريالي في عزّ الظهيرة

دمشق - مع ازدهار الفوضى في الأماكن الساخنة، يبتكر السوريون تصاريف للبضائع «الداشرة»، التي خلّفتها مناطق المعارك الطاحنة بين أطراف الصراع على خريطة الأزمة السورية.

العدد ٢٠٢٧

معركة حلب أضحت الشغل الشاغل للمعارضة المسلحة ورعاتها الدوليين. وبعد الكلام الفرنسي، أمس، عن أنّ تقدم الجيش السوري في معركة حلب قد يمنع المعارضة السورية من المشاركة في مؤتمر «جنيف 2»، قال رئيس «هيئة الأركان في الجيش السوري الحر» سليم ادريس، إنّ «شروطنا واضحة للذهاب إلى جنيف، وفي مقدمها تنحي (الرئيس بشار) الأسد وتشكيل حكومة انتقالية».

العدد ٢٠٢٧

من الصحافة الإسرائيلية

أليكس فيشمان - «يديعوت أحرنوت»
إن نتنياهو تحكه أصابعه. فمن رآه هذا الأسبوع يهدّد في لجنة الخارجية والأمن رأى قائداً إصبعه على الزناد. وقد يكون على حق لأن إسرائيل لاحظت مرة أخرى إمكانية أن يتسرب سلاح روسي محكم الصنع من سوريا إلى لبنان ويجب وقفه. وهي تحاول أن تنقل رسائل، منها رسائل عنيفة إلى (الرئيس السوري بشار) الأسد _ لكن ذلك أصبح أقل تأثيراً فيه. ولم يساعد توجّه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المباشر إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أيضاً.

العدد ٢٠٢٧
لَقِّم المحتوى