سوريا

ليست المستشفيات اللبنانية وحدها التي تردد في أروقتها همس عن وجود نوع من الفيروسات العصيّة المكتشفة لدى الجرحى القادمين من سوريا. بالأمس، لقي هذا الهمس دعماً علمياً على شكل معطيات رسمية تضمّنتها وثيقة أعدتها وزارة الصحة الإسرائيلية، كشفت عن حمل الجرحى السوريين فيروسات مجهولة مقاومة للمضادات الحيوية، محذرةً من انتشارها المُعدي في ظل عدم توافر الشروط اللازمة للعزل الصحي الذي يتطلبه هذا النوع من الفيروسات في المستشفيات الإسرائيلية.

العدد ٢١٦١

تستمر معاناة المدنيين في «ولاية الرقة» مع «ولاة أمرهم». سيطر هدوء نسبي على أجواء المدينة بعد توقف مفاجئ للاشتباكات في محيط الفرقة 17 (شمال مدينة الرقة). صمد عناصر الجيش السوري المحاصرون منذ 8 أشهر رغم قلة الإمكانات، ونجحوا في صد الهجوم المُباغت الذي شنه مقاتلو المعارضة بدءاً من يوم الجمعة الماضي. فقد جنود الجيش بعض رفاقهم، كما فقدت «الفصائل الإسلامية» خيرة عناصرها، ومعظمهم من «كتيبة حذيفة بن اليمان» وحركة «أحرار الشام الإسلامية»، كما أصيب قائد العمليات العسكرية في محيط الفرقة «أبو العباس» بطلقة قناص في فخذه.

العدد ٢١٦١

أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» إزالة السواتر الحدودية بين محافظتي الموصل العراقية والحسكة السورية في عدد من المناطق المشتركة بين «الولايتين» التابعتين لـ«الدولة». وأتى هذا الإعلان بعد إعلان «الدولة» تغيير اسم «محافظة الحسكة» السورية إلى «ولاية البركة»، وتغيير اسم بلدة «دير عطية» في القلمون (شمالي دمشق) إلى «دار العطاء».

العدد ٢١٦١

أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» مقتل أحد قيادييه، السعودي مطلق عبدالله المطلق، إضافة الى قيادي آخر في التنظيم يدعى عدنان الخطيب الملقب بـ«أبو عبدالرحمن» في معارك الغوطة الشرقية في ريف دمشق. وذكرت مواقع تابعة للمعارضة أن المطلق هو ابن اللواء عبد الله المطلق الدوسري، رئيس مركز الضباط في الحرس الوطني السعودي.
(الأخبار)

العدد ٢١٦١

أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أنه تأكد ظهور حالتي إصابة جديدتين بشلل الأطفال في ريف دمشق وحلب. وأوضحت في بيان أنه «إلى جانب ظهور 15 حالة شلل أطفال في محافظة دير الزور، تأكدت حالتان إضافيتان، إحداهما في ريف دمشق والأخرى في حلب. وتأكد هذا الشهر إصابة 13 طفلاً بالمرض الفيروسي، وتتوقع منظمة الصحة العالمية انتشاره بعد انخفاض معدلات التطعيم بسبب النزاع».
(أ ف ب)

العدد ٢١٦١

تعاني المستشفيات والعيادات الميدانية في المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة في سوريا من نقص خطير في الأدوية والدم، ما دفع مجموعة من الاطباء في إدلب الى إنشاء بنك للدم في مستشفى باب الهوا، لتشجيع المواطنين على التبرّع بالدم. ويخزن الدم الذي يؤخذ من المتبرعين بعد ذلك في براد خاص. وحصل بنك الدم على بعض المعدات التي يستخدمها من منظمات دولية، لكنها ليست كافية للتعامل مع الأعداد المتزايدة من الجرحى.
(رويترز)

العدد ٢١٦١

فرقة «تهليل» السورية في المهرجان الصوفي في الاردن عام 2010 (أرشيف)

كثيراً ما تختزل الحركة الإسلاميّة في سوريا بالشق المعارض منها فقط، ويُغيّب «التيار الإسلامي المعتدل» الحاضر بقوة على الأرض، في محاولة لتكريس الانقسام في المجتمع السوري على أسس طائفيّة. مع ذلك، لم يكن حظ هذا التيار جيداً مع بعض الأجهزة السورية

ريف دمشق | للقوى الإسلاميّة في سوريا تقاليد خاصّة في العمل السياسي، خصوصاً من الناحية التنظيميّة. وإذا كان اليسار والحركة القوميّة، على سبيل المثال، استندا تاريخياً إلى المبدأ الكلاسيكي للحزب وبنائه التنظيمي الهرمي، فإن التيارات الإسلاميّة في سوريا اعتمدت على النشاط الديني والاجتماعي العام. وهذا النشاط يظهر في المساجد والمعاهد الدينية، ومن خلال العمل المدني والخيري بالمعنى الواسع للكلمة. وحتّى التنظيمات الإسلاميّة الظاهرة، مثل جماعة «الإخوان المسلمين»، لجأت إلى تلك الأساليب في عملها، إلى جانب بنيانها التنظيمي الخاص.

العدد ٢١٦١

في قدسيا قبل أيام (الأخبار)

تمضي خطوات المصالحة في قدسيا سريعاً. خلال أسبوع، جرى تسليم معظم سلاح المقاتلين المعارضين مقابل الخبز. وخلال أيام، يتوقّع أن تشهد المدينة استقراراً مقابل التوقف عن التظاهر... وليتحوّل المسلحون بعدها إلى واجهة للدولة!

قدسيا | لا يزال الدخول إلى قدسيا البلد (غربي دمشق) صعباً. حاجز الصفصاف مغلق أمام السيارات. لا يمكن زيارة المدينة «التائبة» إلا سيراً على الأقدام عبر هذا الحاجز. إنّها شروط التسويّة. عادت الأفران الى إنتاج الخبز بكثافة. شاحنات الخضر توزّع تحت إشراف «اللجان الشعبية»، بأسعار مقبولة. في قدسيا تترجم المصالحة بعودة الأهالي مجدداً إلى بيوتهم، شرط ألا يحتضنوا أي عناصر مسلحين. تعيش منطقة الهامة، شمال قدسيا، الأجواء نفسها. أمّا «المكافأة»، فهي التوقف عن اعتقال المعارضين، والسماح للسيارات بالدخول عن طريق الضاحية (ضاحية قدسيا) فقط.

العدد ٢١٦١

مسلحان في حلب أمس (أ ف ب)

يرى الأخضر الإبراهيمي أنّ الأزمة السورية مغايرة بتعقيداتها للأزمات الأخرى في العالم. مسار حل الأزمة في «جنيف 2» يمكن أن يكون تحت النار بتصوّر الدبلوماسي الجزائري، بينما يبدو أنّ السعودية تتجه للحصول على فرصة جديدة من واشنطن لتمكين المعارضة من تحقيق إنجازات عسكرية

لم يكن مفاجئاً تحديد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يوم 22 كانون الثاني المقبل موعداً لعقد مؤتمر «جنيف 2». خلال الأسبوعين الأخيرين نقل زوار دمشق عن كبار المسؤولين فيها توقعهم أنّ المؤتمر لن يعقد قبل أقلّ من ثلاثة أشهر، وسبب ذلك يعود إلى أنّ الأميركيين لم ينجزوا بعد تشكيل «وفدهم» السوري المعارض إليه.

العدد ٢١٦٠

فشلت قوى المعارضة في تحقيق هدفها من هجوم الغوطة الشرقية، لكنها أوجعت أعداءها ورفعت معنويات مناصريها، فما كان من الجيش السوري إلا أن بدأ عملية انتقامية

لم تحقق قوى المعارضة المسلحة هدفها في الهجوم «المباغت والموجع» الذي شنّته في الغوطة الشرقية على مرحلتين، ابتداءً من يوم الجمعة الفائت. الهدف المعلن للهجوم هو فك الحصار عن الغوطة، المفروض منذ نيسان الماضي. الطوق الأبعد عن المنطقة الحيوية يمر ببلدة العتيبة، الواقعة في أقصى شرق الغوطة، وشمالي شرقي مطار دمشق الدولي. وتلك البلدة هي بوابة الغوطة للآتين من الأردن والعراق عبر البادية السورية.

العدد ٢١٦٠

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في بيان له أمس، أنّ مؤتمر «جنيف 2» هو أفضل إمكانية لتشكيل حكومة انتقالية، ولتنفيذ بيان جنيف واحد. وأكد أنّ بلاده لا ترى حلاً عسكرياً في سوريا، لكنها على اقتناع بأن القيادة السورية الحالية يجب أن ترحل.

العدد ٢١٦٠

اعتقلت «دولة الإسلام في العراق والشام» قائد لواء «صقور الإسلام» مصطفى عبدالله، في بلدة أطمة في ريف إدلب، وذلك بعد اشتباكات بينهما. وعبدالله موجود في مقر محكمة «الدولة الاسلامية» في الدانا، حيث زاره وفد من بلدة أطمة واطمأن عليه، بحسب ما نقلت مواقع تابعة للمعارضة. وفي الإطار ذاته، عمّمت الفصائل من غير «الدولة الاسلامية في العراق والشام» على مقاتليها الاجانب عدم التجوال في المدينة من دون صحبة مقاتلين محليين.
وصدر التعميم بعد كثرة عمليات الخطف بحق مقاتلين أجانب تابعين لـ«جبهة النصرة» وبعدد أقل لـ«حركة أحرار الشام». وقدّر عدد المقاتلين الأجانب المختطفين الذين ينتمون إلى «جبهة النصرة» بنحو 7 عناصر.
(الأخبار)

العدد ٢١٦٠

ذكرت وزارة الخارجية السويدية، أمس، أنها تلقّت أنباءً تفيد بخطف صحافيين سويديين في سوريا. وصرّحت المتحدثة باسم الخارجية السويدية، لينا ترانبرغ، بأن «رجلين سويديين يبلغان من العمر 45 عاماً خطفا بينما كانا في طريقهما للخروج من سوريا السبت»، مضيفة «لا نعلم ما الذي حدث، أو من الذي قام بعملية الخطف. وسفارتنا في بيروت تحقق في الامر».
وذكرت صحف سويدية عدة أن المخطوفين هما المصور المستقل نيكلاس هامارستروم والصحافي المستقل ماغنوس فالكيهيد المقيم في باريس. وصرّح سفير السويد في سوريا، المقيم حالياً في بيروت، لإذاعة «اس في تي» العامة بأن عائلتي الصحافيين أبلغتا عن خطفهما ليل الاحد، وقالتا إنهما اقتيدا عنوة.
(أ ف ب)

العدد ٢١٦٠

أكدت مواقع معارضة أن الأمير العسكري لـ«الكتيبة الخضراء»، أبو محجن العُماني، قتل في اقتحام مشفى دير عطية في منطقة القلمون في ريف دمشق أول من أمس. وسبق أن بايعت «الكتيبة الخضراء» زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري، لتكون بذلك ثاني أكبر تنظيم معارض سوري تابع مباشرة للقاعدة بعد «جبهة النصرة». وتلعب الكتيبة دوراً بارزاً في السعي إلى تقريب وجهات النظر بين «النصرة» و«الدولة الإسلامية في العراق والشام»، كذلك فإن وساطاتها أدت إلى تهدئة الأمور بين الطرفين، وخاصة في غوطة دمشق والقلمون.
(الأخبار)

العدد ٢١٦٠

ينظم القائمون على مهرجان دبي السينمائي الدولي حفلاً خيرياً يحمل عنوان «ليلة واحدة تغيّر العالم»، لبيع مقتنيات استخدمها بطل الافلام البوليسية الأشهر جيمس بوند في مغامراته، على أن يخصص ريع الحفل لمساعدة اللاجئين السوريين في الاردن ولبنان. وقد شاركت في المبادرة كل من مؤسسة «دبي للعطاء» ومؤسسة «أوكسفام» البريطانية، حسبما نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية.

العدد ٢١٦٠
لَقِّم المحتوى