سوريا


25 راقصاً وراقصة هربوا في حلكة ليل آذار 2013 (الأخبار)

تأسست فرقة الرقة للفنون الشعبية في أواخر ستينيات القرن المنصرم. تحديداً في العام الذي تأسست فيه فرقة كركلا اللبنانية، على يد الموسيقار اللبناني عبد الحليم كركلا عام 1968. تخصصت فرقة الرقة بالتراث الشعبي، توالت نجاحاتها، وذاع صيتها. تخطت خارطة الوطن العربي. مخرت عباب البحر الأبيض المتوسط وصولاً إلى القارة الأوروبية. عرضت أْعمالها على مسارح لندن وباريس وايطاليا وبلجيكا والبرتغال واليونان... حصدت المركز الأول في باريس عام 1986 عن عملها «برج عليا»، ونالت الوشاح الذهبي بمنافسة 76 فرقة عالمية.

العدد ٢١٠٦

الحساب الإقليمي ـــ الدولي قد لا يتطابق مع الحساب الميداني الداخلي (أ ف ب)

... وفي اليوم الثالث كان الاتفاق المفاجأة: تفاهم الروس والأميركيون على آلية لنزع السلاح الكيميائي وفق صيغة حملت في ثناياها بنوداً صادمة، من مثل حق تفتيش أي موقع في سوريا، وتهديد بقرار دولي تحت الفصل السابع إذا أخلّت دمشق بأي من ملزمات هذا الاتفاق. صيغة متوازنة، تظهر من حال الإرباك في إسرائيل، حيث عُدّ الاتفاق مقبولاً في مجمله لكن «العبرة في التنفيذ».

العدد ٢١٠٥

الآن جاء وقت المزايدات؛ أولئك الذين كانوا إلى الأمس القريب يسخرون من دور سوريا المركزي في المقاومة، وعَمَلها الحثيث على بناء التوازن الاستراتيجي مع العدوّ الإسرائيلي، باتوا، اليوم، يعترفون بهذا وذاك، ولكن فقط للمزايدة الفارغة على نظام الرئيس بشار الأسد، لأنه قبل بالتسوية الروسية الأميركية لملفّ السلاح الكيميائي السوري!
سآخذ من المزايدين نصاً لأكثرهم اتزاناً؛ القيادي الشيوعي اللبناني ـــ بل والمحسوب على خط المقاومة في حزبه ـــ سعد الله مزرعاني. (عنوانه: من الذي انتصر؟ الأخبار 14 أيلول 2013) وأحلّله تالياً.

العدد ٢١٠٥

الإشادات والترحيب بالاتفاق الروسي ــ الأميركي انسحبت على مجمل الدول والمنظمات الفاعلة. من الاتحاد الأوروبي إلى بكين، مروراً بحلف شمالي الأطلسي، رغم التشكيك، الذي طبع بعض ردود الفعل، وخصوصاً التركية منها

أصبحت باريس ترى في الاتفاقات الدولية تقدماً باتجاه الحلّ السياسي في سوريا بعد موقفها الراديكالي والمساند للأعمال العسكرية ضد دمشق. وقال وزير الخارجية الفرنسية، لوران فابيوس، إنّ الاتفاق بشأن سوريا يمثّل تقدماً كبيراً. وأضاف، خلال لقائه نظيره الصيني وانغ يي في بكين، إنّ «اتفاق جنيف ومسودة الاتفاق الإطاري تطور مهم. بالطبع هذا لا يحل كل شيء، فهناك عدد من التفصيلات التي يجب بحثها.

العدد ٢١٠٥

نتنياهو: ما تشهده المنطقة هزة أرضية لم تعرف إسرائيل مثيلاً لها منذ إقامتها (أ ف ب)

بدا الموقف الإسرائيلي من الاتفاق الروسي ــ الأميركي رمادياً أو معلقاً، وخاصة أنّ العبارات التي استخدمت في التعليق عليه، كانت مشروطة بتنفيذه، وخلف التنفيذ تخوّف من انسحاب الحلّ الديبلوماسي على الملف النووي الإيراني

رأت تل أبيب أن مضمون الاتفاق الروسي ــ الأميركي حول «الكيميائي» السوري «يصب في مصلحتها» نظرياً، لكن «بشرط تنفيذه». ومن جهة أخرى اقترن التعبير عن الموقف بالخشية من امكانية توظيفه في ساحات أخرى، لكونه قد يمثل أرضية للتسويق للخيار الدبلوماسي مع الجمهورية الاسلامية في إيران، كبديل عن الخيار العسكري، مع ما ينطوي عليه ذلك من حلول وسط «نووية» تخشاها تل أبيب.

العدد ٢١٠٥

طلبت آموس مساعدة طهران في الملف الإنساني في سوريا (أ ف ب)

بالتزامن مع الانفراج الذي تشهده أزمة «كيميائي» سوريا، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن اتصالات مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، في كشف يبدو لافتاً في طريقة إعلانه وفي توقيته ويبشر بأن حل الأزمة السورية سيفتح الطريق أمام ترتيبات إقليمية شاملة.

العدد ٢١٠٥

رحبت سوريا بالقرار الروسي الأميركي، وعدّته مرضياً للجميع وانتصاراً للحكومة السورية، وأتاح تجنب الحرب.
أعلن وزير المصالحة الوطنية السورية علي حيدر ترحيبه «بالاتفاق، فمن جهة هو يساعد السوريين على الخروج من الأزمة، ومن جهة ثانية يتيح تجنب الحرب ضد سوريا، بعدما حرم الذين كانوا يريدون شنها حجتهم». وأضاف «إنه انتصار لسوريا جرى تحقيقه بفضل اصدقائنا الروس»، مشيراً إلى أن الاتفاق «يؤمن دعماً دولياً لكي يجلس كل ممثلي الشعب السوري إلى طاولة المفاوضات، ويحلوا مشاكلهم الداخلية في المرحلة التالية».

العدد ٢١٠٥

بعد لحظات على توقيع اتفاق جنيف، انبرى المحللون والدبلوماسيون الغربيون لتحديد الخاسر والرابح. البعض أعلنوا فوز أوباما بالبند السابع العقابي، وآخرون وضعوا بوتين على عرش السياسة الدولية في الشرق الأوسط. أما خبراء الكيميائي فعرضوا المشاكل العملية التي ستواجه مهمة التفتيش والتدمير، وبعضهم شكّك في إمكان تحقيقها خلال المهلة المحددة

العدد ٢١٠٥

فرص النجاح والفشل للتفاؤل يعتمد على حساب نجاح الفريق الانكفائي في الولايات المتحدة (أ ف ب)

احتمال الخروج من مأزق الأزمة السورية برابح وخاسر كان مستحيلاً من دون حرب إقليمية تتسّع دون سيطرة قد تؤدي إلى إمكانية اشتباك دولي. لذلك كان لا بد من إيجاد تسوية بمعادلة لا خاسر _ لا خاسر. المفاجأة أن فريقي الصراع الكبار خرجا كرابح _ رابح

فتحت تسوية الأزمة السورية (من خلال ولادة «النظام العالمي الجديد») نوافذ عديدة لتسويات إقليمية لم تكن ممكنة قبل اليوم في ظل أحادية القيادة السابقة وانحيازها التام لمحورها بدءاً بأوروبا وصولاً إلى إسرائيل وتركيا مروراً بالخليج. البعض يبالغ في تفاؤله إلى درجة توقّع أن تندرج تسوية الأزمة السورية على تسويات إقليمية أو حتى دولية. فالتصرف الروسي في المفاوضات الدائرة حالياً يهدف إلى عدم الوقوف عند المرحلة الحالية، بل يطمح إلى أن يقنع الأميركي لبحث ليس فقط الخطوط العريضة للنظام الجديد، بل التفاصيل الدقيقة لنظام كهذا.

العدد ٢١٠٥

■ تطلب الولايات المتحدة وروسيا من منظمة حظر استخدام الاسلحة الكيميائية الموافقة على اجراءات غير عادية خلال الايام القليلة القادمة، «لتدمير برنامج الاسلحة الكيميائي السوري على وجه السرعة، والتحقق بطريقة صارمة من ذلك».
■ تعمل الولايات المتحدة وروسيا معاً نحو تبني قرار للامم المتحدة بسرعة، يضع موضع التنفيذ قرار منظمة حظر استخدام الاسلحة الكيميائية، بما في ذلك خطوات لضمان التحقق من التنفيذ وفاعليته.

العدد ٢١٠٥

اعتقل طعمة في مناسبتين خلال الاحداث (أ ف ب)

طالب «الائتلاف» المعارض، المجتمع الدولي بفرض حظر على استخدام دمشق قوتها الجوية وأسلحته الكيميائية أيضاً، فيما شجب «الجيش الحر» الاتفاق الروسي ــ الأميركي، في حين اختار «الائتلاف» أحمد طعمة رئيساً للحكومة الانتقالية خلفاً لغسان هيتو المستقيل

شدد «الائتلاف» السوري المعارض أمس على ضرورة أن يمتد حظر الأسلحة الكيميائية، ليشمل استخدام الصواريخ البالستية والطائرات ضد المناطق الحضرية، وفيما لم يتطرق بيان «الائتلاف» مباشرةً إلى الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا، بشأن التخلص من أسلحة سوريا الكيميائية، وصف «الائتلاف» قبول دمشق المبادرة الروسية بأنه يُنبئ عن «الخوف من ضربة عسكرية».

العدد ٢١٠٥

صدى اجتماعات جنيف يتردد في تل أبيب. هناك، حيث القلق ينتاب المسؤولين الإسرائيليين، أبلغ تعبير عما يجري بين الروس والأميركيين. أجواء الكرملين تنبئ بصفقة شاملة يضغط باتجاهها فلاديمير بوتين، تبقي بشار الأسد وتتجاوز سوريا إلى إيران وباقي ملفات المنطقة.

العدد ٢١٠٤

يواصل لافروف وكيري اليوم جولات مباحثاتهما (فيليب ديسمازيس ـ أ ف ب)

في الشكل، تبدو محادثات جنيف كأنها تسير على قدم وساق. الوجوه باسمة والتصريحات مشجعة، لكن أي كلام لم يرشح ولو عن ملامح توافق. بالعكس، تفيد التسريبات عن تصلّب لافت لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وجه نظيره الأميركي جون كيري، الذي قرر مغادرة القارة القديمة اليوم إلى إسرائيل للوقوف على هواجس رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في ظل تسليم أميركي بأن أي قرار دولي حول سوريا لا يمكن أن يقع تحت الفصل السابع، خلافاً للرغبة الفرنسية، بل سقف الإشارة إلى «عواقب» من مثل «تشديد العقوبات»، في موقف يتوقع أن يكون الاثنين على طاولة محادثات ثلاثية في باريس تجمع الوزير الأميركي بنظيريه الفرنسي والبريطاني.

العدد ٢١٠٤

الأجواء السائدة في موسكو تشير إلى امكان أنّ تتمدد المبادرة الروسية تجاه سوريا، وأن لا تقتصر فقط على موضوع معالجة السلاح الكيميائي، كي تصل في نهاية المطاف إلى إيجاد حل نهائي للحرب في سوريا. صحيفة «معاريف»، التي نقلت «الأجواء الروسية»، أشارت إلى أنّ السيناريو الروسي، كما يجري تداوله في الكرملين، يطمح، أيضاً، إلى استغلال كامل للضعف الأميركي، وتوظيفه في إيجاد حلّ سلمي للملف النووي الإيراني.

العدد ٢١٠٤

بندر هدد بوتين بالمجموعات الشيشانية لضرب الألعاب الأولومبية في سوتشي (أرشيف)

تنحو العلاقات بين الدول منحى تعزيز المصالح وخلق التوازنات التي تؤمّن الاستقرار فينعكس على وضعية كل طرف، مع ذلك هي ليست علاقة تطابق دائم ولا هي تماماً علاقة تبعية مطلقة، لا سيما إذا شعر التابع بأن المتبوع قد يبيعه بثلاثين من الفضة، كما تشعر اليوم السعودية ومن خلفها تركيا إزاء الاقتراح الروسي حول وضع السلاح الكيميائي السوري

هكذا هي علاقة السعودية بالولايات المتحدة اليوم، تحكمها مفاصل معقّدة وتتحكم بها عقد آيديولوجية وجيوستراتيجة، فتتأرجح ما بين تعاون في ملفات معينة وخروج عن السياق في ملفات أخرى؛ مثل الموقف من اقتراح روسيا حول وضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت إشراف دولي مقابل عدم توجيه ضربة إلى سوريا.

العدد ٢١٠٤
لَقِّم المحتوى