سوريا

بعد الكلام الروسي المتكرّر حول «هجرة» مواطنين روس وأجانب للقتال في سوريا، تعمل أجهزة البلدين على تبادل المعلومات بشأن هذه الملف، في وقت أبدى فيه «الائتلاف» المعارض قلقه من عدم ارسال واشنطن للأسلحة لمسلحي المعارضة، بينما يستعد رئيسه أحمد الجربا لزيارة باريس.

العدد ٢٠٥٣

المزاج العام في تلكلخ وصل سريعاً إلى نقيض المزاج السابق (الأخبار)

«جرى حقن دماء السوريين في تلكلخ». تبدو الجملة للوهلة
الأولى بسيطة، حيث يظن المرء أنها مؤثرة في ميزان الربح والخسارة. «نموذج الحل سلمياً في تلكلخ يقابل نموذج الحل عسكرياً في القصير»، معادلة ليست بهذه السهولة والبراءة

تلكلخ | العديد من السوريين لم يُعجَبوا بمبادرة المصالحة الوطنية التي أثمرت وقف القتال في مدينة تلكلخ الواقعة في منتصف الطريق بين حمص وطرطوس. فتلكلخ كانت أولى مدن التمرد المسلح، وثاني مدينة «محررة» تسقط عسكرياً وتعود إلى سيطرة الدولة بعد مدينة القصير، التي أرخت معاركها بظلالها على الواقع العسكري الصعب للمعارضة السورية. لم تعنِ المصالحة شيئاً لبعض أهالي شهداء الجيش السوري الذين خطفوا وقضوا على مشارف المدينة، خلال أيام حصارها.

العدد ٢٠٥٢

في وقت يهاجم خلاله مسلحو قرية الزارة في ريف تلكلخ حواجز الجيش السوري عبر الكمائن، تستمر العملية العسكرية داخل مدينة حمص، وسط شائعات عن اقتراب الإعلان عن المنطقة آمنة. عسكريون ينفون إمكانية تحقيق مثل هذا الإنجاز خلال وقت قياسي، بسبب صعوبة المعركة ودقّتها، إلا أنّ المعارك التي وصلت إلى أشد مراحلها، والتي أوقعت العديد من الشهداء للجيش السوري، أدت إلى مقتل عشرات عناصر المعارضة المسلحة المتمركزين في جامع خالد بن الوليد في حي الخالدية وسط حمص. الحديث عن عشرات الأمتار التي تفصل جنود الجيش عن وسط الخالدية، لا يدعو إلى التفاؤل المبالغ به شعبياً، بحسب أحد العسكريين في دمشق، إذ إنّ الجيش يدفع الشهداء في كل متر تقدم داخل الحيّ المفخّخ.

العدد ٢٠٥٢

بالتزامن مع اشتداد وتيرة المعارك في حلب وحمص، ينفّذ الجيش السوري سلسلة عمليات نوعية في ريف دمشق وريف إدلب، في وقت نشرت فيه صحيفة «ذي غارديان» البريطانية تحقيقاً حول بلدة تسيطر عليها «جبهة النصرة» في محافطة الحسكة.

العدد ٢٠٥٢

يستمر الحصار الخانق الذي تفرضه المعارضة المسلحة على مليوني مدني في الجهة الغربية من مدينة حلب، إذ تمنعهم من إدخال الغذاء والدواء إلى الأحياء التي يتواجد فيها الجيش السوري. صحيفة «نيويورك تايمز» رأت في هذا الحصار «تكتيكاً جديداً يستخدمه مسلحو المعارضة بهدف ضرب أماكن وجود الجيش السوري، وهو نتيجة شعور المعارضة بالإنهاك، وخصوصاً بعد توقف تقدمها بالكامل في الآونة الأخيرة».

العدد ٢٠٥٢

يبدي الرئيس السوري بشار الأسد ارتياحه لعودة الهوية العربية إلى أخذ مكانها على الساحة العربية بعد سقوط «الإخوان المسلمين» في مصر، فيما يرفض، على الصعيد الداخلي، تحميل حزب البعث مسؤولية الأحداث في بلاده، في وقت يؤكد فيه وزير الخارجية البريطاني، وليم هيغ، أنّ وضع نهاية للصراع في سوريا هو أهم خطوة لمواجهة التهديد الإرهابي.

العدد ٢٠٥٢

خسر خالد خطيبته بسبب الانقسامات السياسية والطائفية (خليل مزرعاوي ــ أ ف ب)

بين عمر لا ينتظر وظروف اقتصادية وأمنية تزداد صعوبتها، يتردد شباب سوريا في الإقدام على الزواج، فتبدأ غالبية العائلات بتقديم التسهيلات، تشجيعاً، ليستغلها بعضهم وفق مبدأ الفرصة، في حين لا تقنع آخرين يخشون على أطفالهم من المستقبل المظلم في البلاد

دمشق | في أحد فنادق دمشق من فئة خمس نجوم، لا بد أن يثير انتباهك مشهد إعداد القاعة الفخمة لاستقبال حفل زفاف باذخ، ينسيك بمجرد الاطلاع على الاستعدادات فيه أن في الخارج حرباً تدور، وأزمات اقتصادية وسياسية تعاني منها غالبية السوريين. لكن أصحاب تلك الحفلات الباذخة بالتأكيد «لا يعيشون تداعيات الحرب والحصار ولم ينتموا يوماً إلى الغالبية التي ترزح اليوم تحت وطأة ارتفاع الأسعار وصعوبة تأمين لقمة العيش»، بحسب أحد الحاضرين.

العدد ٢٠٥٢

خصصت حكومة إقليم كردستان 10 ملايين دولار لإقامة مخيمين جديدين (أرشيف ــ أ ف ب)

القامشلي | في وقت تشهد فيه الحدود العراقية ــ السورية، جانباً من لعبة كسر الإرادات بين حكومة إقليم كردستان العراق والقوة الكردية الصاعدة في سوريا، المُمَثَّلة بحزب الاتحاد الديموقراطي (PYD)، تزداد الضغوط الاقتصادية على أكراد سوريا في ظل استمرار أربيل في إغلاق المعبر الحدودي مع سوريا، ما تسبب في قطع احد شرايين الحياة عن السوريين، المُنهكين أساساً، جراء الأزمة التي تعانيها بلادهم.

العدد ٢٠٥٢

داخل مصنع لقذائف الهاون في حلب (أ ف ب)

تستمر عواصف المعارضة السورية المسلّحة في الهبوب، الواحدة تلو الأخرى، من دون جدوى حقيقية. «عاصفة القلمون» معركة يتوعد بها مسلحو المعارضة الجيش السوري بـ«تحرير» معاقل سيطرته. إلا أن «التحرير» يبدو بعيداً، معركة بعد أخرى

دمشق | يأتي رمضان على سكان دمشق خلال صيف حامٍ، حاملاً معه الكثير من الهواجس والأحداث الجدلية، إذ إن الكسل في يوم الصيام الأول جعل من شوارع دمشق فارغة من المارين. أهل المدينة الذين عانوا، خلال الأيام الماضية، من التعثر بالعبوات الناسفة، انشغلوا بأخبار الاشتباكات الآتية من مناطق الريف. طريق حرستا الذي نال حصّة الأسد من الاشتباكات على اعتباره المدخل الشمالي للعاصمة للاتجاه نحو المدن الشمالية والواصل دمشق بحمص.

العدد ٢٠٥١

شدّد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، على أنّه لا يجوز استخدام مسألة الأسلحة الكيميائية في سوريا ذريعة لتحقيق أهداف جيوسياسية، أو تنفيذ مناورات في الألعاب الدبلوماسية. وأشار إلى أن «نتائج تحقيقات روسيا بموضوع السلاح الكيميائي في سوريا تشير إلى أن قنابل السارين التي استخدمت قرب حلب في آذار الماضي صنعت في مناطق تسيطر عليها المعارضة». ورأى لافروف أن التطورات الأخيرة في هذا المجال تؤكد ضرورة تكثيف العمل على إقناع المعارضة السورية بالموافقة على المشاركة في مؤتمر «جنيف 2».

العدد ٢٠٥١

سُرقت نحو 17 قطعة أثرية يعود معظمها إلى الألف الثالث قبل الميلاد (الأخبار)

سُرقت الإلهة «عشتار» ولم تعد هناك إلهة للحب والجنس والحرب، وانطفأت أشعة نجمة المساء التي تشع منتصبة فوق ظهر الأسد، حسب الأساطير الفينيقية. كان متحف قلعة جعبر في محافظة الرقة أول استهداف للمواقع الأثرية بعد سيطرة الكتائب المعارضة على ريف المحافظة. ففي شهر أيار من العام 2012، تم نهب المتحف، وسُرقت نحو 17 قطعة أثرية، يعود معظمها إلى الألف الثالث قبل الميلاد. وهي من أهم الشواهد المتبقية لموقعي «إيمار» و«تل السلنكحية» اللذين غمرتهما مياه بحيرة الأسد بعد إنشاء سد الفرات سبعينيات القرن الماضي.

العدد ٢٠٥١

الجولان وحزب الله، كلمتان كثيرتا التردد في الأدبيات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، إلا أنه نادراً ما جمعتهما في الماضي عبارة واحدة. ندرة بدأت تخلي مكانها لتكرارية لافتة بدأت تشهدها تصريحات المسؤولين الإسرائيليين ومواقفهم في الآونة الأخيرة. آخر هذه التصريحات ما قاله أمس مصدر عسكري رفيع لوكالة «رويترز» وربط فيه بين رصد نشاط استخباري لحزب الله في الهضبة المحتلة وتعزيز جيش الاحتلال حضوره هناك تحسباً لتطور هذا النشاط في الاتجاه العملاني.

العدد ٢٠٥١

خسر أهل حمص روح الفكاهة لتحلّ مكانها قسوة الملامح وحدّة النظرات والقلق الدائم (الأخبار)

تمرّ أيام المرحلة السورية الدامية من دون أن يتغير صدى الاسم: بابا عمرو. هيبة الاسم لها وقعها بعد نكستين مرّ بهما الحيّ المشتعل. أهميته لا تكمن في زيارة رئيس الجمهورية بشار الأسد للحيّ بعد إعلان «تطهيره» أول مرة فقط، بل إن للمكان حكايته التي تبدأ من جدار العزل الإضافي الذي بُني أخيراً

حمص | أول ما يلفت نظرك من معالم الحيّّ المتغيرة، جدار إضافي يفصل منازل بابا عمرو عن الطريق العام. لم يكن هو الجدار الأول، حيث فُصل الحيّ سابقاً عن «الإنشاءات» بهدف عزله عن محيطه الذي قد يوفّر لمسلحيه خطّ إمداد كافٍ لاستمرار انتفاضته. قسم من أهل الحي قد عادوا. تراهم على شرفاتهم، وتمضي لحظاتك وأنت ترقب مشهد النساء الجالسات على شرفات ما زالت قائمة، فيما تظهر جلياً الطبقات العليا أو السفلى وقد امّحى أثر شرفاتها.

العدد ٢٠٥٠

وسط تحرك فرنسي ــ بريطاني ــ أميركي في مجلس الأمن من أجل اتهام سوريا باستخدام الأسلحة الكيميائية، واستصدار قرار لهذه الغاية، تحركت الدبلوماسية السورية، أول من أمس، داعية إلى دخول الخبراء إلى سوريا والتحاور على آلية إجراء تحقيق قاطع في المسألة. ومن بعدها تحركت الدبلوماسية الروسية، أمس، فقدمت إلى الأمم المتحدة تقريراً مؤلفاً من 80 صفحة، ومزوداً بصور وتفاصيل تقنية وبصمات كيميائية لنتائج التحقيق الذي أجرته في الهجوم على خان العسل.

العدد ٢٠٥٠

ذكر المعلّق العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أليكس فيشمان، أنّه في حال لم تحصل مفاجآت في اللحظة الأخيرة، فستنقل روسيا في الأسابيع المقبلة الدفعات الأولى من منظومة صواريخ «أس 300» إلى سوريا. كذلك، سيبدأ خبراء روس تدريب السوريين على استخدامها تمهيداً لتحويلها إلى صواريخ عملانية خلال أقصر وقت ممكن.

العدد ٢٠٥٠
لَقِّم المحتوى