سوريا


عجوز يعيد فتح متجره في حلب القديمة (جورج أورفليان ــ أ ف ب)

في موازاة الهدوء النسبي الذي تشهده الجبهات السورية المختلفة، ما عدا تلك التي تشهد مواجهات ضد تنظيم «داعش» في وسط البلاد وشمال شرقها، تواصل القوات الروسية تنفيذ مهماتها في مناطق «تخفيف التوتر»

خيّم الهدوء أمس على معظم جبهات القتال السورية، باستثناء تلك التي شهدت تقدّماً للجيش السوري في ريفي الرقة وحمص ضد مسلحي «داعش»، في إطار عملياته الهادفة إلى الدخول إلى الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور والإطباق على بلدة السخنة في ريف حمص الشرقي.

العدد ٣٢٣٥

ينذر إطلاق «المشروع الوطني للإصلاح الإداري» بمرحلة جديدة تعيشها سوريا. تعديلات قوانين وإعفاءات مديرين وتسريبات عن تعديلات حكومية مقبلة توحي بجدّية الرئاسة في المضي قُدماً في تطبيق المشروع، وسط محاولات مسؤولين عدة لتبييض صفحاتهم على حساب هذا المشروع

في العشرين من الشهر الفائت، أعلن الرئيس بشار الأسد إطلاق «المشروع الوطني للإصلاح الإداري»، خلال حضوره اجتماعاً حكومياً. جاء ذلك الإعلان في ظل توجيهات الرئيس بإعداد كل وزارة رؤيتها للإصلاح الإداري خلال مدة لا تزيد على ثلاثة أسابيع، بهدف استكمال المشروع والعمل على تهيئة أطره القانونية والإدارية وهيكلتها.

العدد ٣٢٣٥

وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، على بروتوكول نشر مجموعات جويّة تابعة للقوات المسلحة الروسية، وذلك ضمن اتفاقية مبرمة بين روسيا وسوريا صدّق عليها برلمانا البلدين.

العدد ٣٢٣٥

الغوطة تستقبل أولى المساعدات الروسية


في مدينة عربين في الغوطة الشرقية (أ ف ب)

يسود الترقب لتطورات اتفاقات «تخفيف التصعيد» في المنطقة الجنوبية والغوطة الشرقية، بالتوازي مع اندفاع موسكو للمضي قدماً في تنفيذها، مستفيدة من نفوذها العسكري وإمكاناتها الإغاثية القوية. وبعد القرار الأميركي بوقف برنامج «CIA» لتدريب المعارضة السورية وتسليحها، خرج الرئيس دونالد ترامب بموقف حاد تجاه البرنامج، منتقداً وضع القرار في خانة محاباة موسكو

بعد يوم واحد على انتشار الشرطة العسكرية الروسية في محيط منطقة «تخفيف التصعيد» في الغوطة الشرقية، دخلت أولى القوافل الإغاثية التي ترسلها موسكو إلى مناطق سيطرة الفصائل المسلحة، وترافقت مع إجلاء لعدد من الحالات الطبية من داخل تلك المناطق.

العدد ٣٢٣٤

تعتبر النائب في البرلمان التونسي عن «الجبهة الشعبية» مباركة البراهمي، في مقابلة أجرتها مع «الأخبار»، أنّ إسقاط اللائحة البرلمانية المطالبة بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، يوم الأربعاء الماضي، جاء بضغط من «حركة النهضة»، في إطار صفقة بين الإسلاميين وحركة «نداء تونس». وترى زوجة الشهيد محمد البراهمي أنّ إعادة العلاقات مع دمشق، لا بدّ أن يتبعها تبادل معلومات أمنية، ما يورّط الإسلاميين وقد يكشف ضلوعهم في تجنيد الشباب التونسي وإرساله للقتال بين سوريا والعراق

■ بداية، ما هي قراءتك لإسقاط البرلمان للائحة المطالبة بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا؟
تونس | نحن في الكتلة البرلمانية للجبهة الشعبية لم نصدم أو نُفاجَأ بإسقاط اللائحة، ذلك أننا نعلم بأنّ التحالف بين حركة النهضة وحركة نداء تونس جعل الخيارات مرتبطة بالرجعية العربية الرافضة لإعادة العلاقات مع سوريا. ولقد تم إسقاط اللائحة في إطار صفقة: في مقابل تمرير النهضة لمشروع قانون المصالحة الذي يريده نداء تونس، قامت الأخيرة بمساندة الحركة لإسقاط اللائحة المطالبة بإعادة العلاقات مع سوريا.

العدد ٣٢٣٤

جال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أمس، على المواقع العسكرية في الجولان السوري المحتل، برفقة وزير أمنه أفيغدور ليبرمان، ورئيس أركان جيشه غادي أيزنكوت، إضافة إلى قائد المنطقة الشمالية يوفال سترايك.

العدد ٣٢٣٤

تواصل «النصرة» استقطاب مزيد من العناصر والتشكيلات إلى معسكر «التطرف القاعدي» (أ ف ب)

على الرغم من أن النتائج الآنية لأحداث إدلب الأخيرة صبّت في مصلحة «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة) من حيث ازدياد رقعة سيطرتها الجغرافية واستقطابها مزيداً من المقاتلين، غير أنّ هذه المكاسب في واقع الأمر تبدو أشبه بـ«ديكور» يُجمّل «عزل النصرة» ويمهّد لتحويل بوصلة «محاربة الإرهاب» نحو إدلب متى دقّت «ساعة التوافقات»

خسرت «حركة أحرار الشام الإسلاميّة»، لكنّ «هيئة تحرير الشام» لم تربح. بهذه الخلاصة يمكن تلخيص مُفرزات «فتنة إدلب» الأخيرة التي اندلعت بين الطرفين. ورغم أنّ النتائج المبدئيّة تعكس «انتصاراً» لـ«تحرير الشام / النصرة» تجلّى في صورة «تمدّد» جديد لمناطق نفوذها، واستقطاب لمزيد من «الكتائب» و«الألوية» التي انشقّت عن «أحرار الشام»، غيرَ أنّ المعطيات توحي بأنّ هذه المكاسب صالحة للتحول في المستقبل إلى أسباب وجيهة لتصويب بوصلة «محاربة الإرهاب» نحو «النصرة» متى نضجت الظروف السياسيّة.

العدد ٣٢٣٣

بدأت موسكو نشر قواتها علناً في محيط منطقتي «تخفيف التصعيد»، في الجنوب والغوطة الشرقية، لتبدأ مرحلة جديدة في تلك الاتفاقات، يبدو أنّ «إزاحة النصرة» ستكون عنوانها الأبرز

بعد أيام على وصول قوات الشرطة العسكرية إلى مواقع في ريف مدينة درعا، ضمن خطط انتشار أولية تمهّد لدورها المرتقب وفق اتفاق الهدنة الروسي ــ الأميركي في الجنوب الموقَّع في عمّان، أعلنت موسكو أمس رسمياً نشر قواتها في الجنوب، إلى جانب إقامة مراكز ونقاط مراقبة وتفتيش على حدود منطقة الغوطة، وفق مقتضى اتفاق الهدنة الخاص بالمنطقة، والموقَّع في القاهرة منذ أيام.

العدد ٣٢٣٣

زار نائب قائد قوات «التحالف» روبرت جونز «مجلس الرقة المدني» في عين عيسى (أ ف ب)

تنذر التغيرات التي يشهدها الشمال السوري، وعلى رأسها إطاحة «النصرة» نفوذ «أحرار الشام» وطردها من مدينة إدلب والمناطق الحدودية، بمرحلة جديدة قد تمرّ بها مختلف المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة. وفي المقابل يحثّ الجيش وحلفاؤه خطاهم شرقاً، على ضفة نهر الفرات الجنوبية، مستغلين «شقاق الإخوة» في إدلب، وهدوء الهدن في الغوطة والجنوب

بعد أيام قليلة من الاشتباكات في مختلف مناطق إدلب، تمكنت «هيئة تحرير الشام» من فرض شروطها على «حركة أحرار الشام» وطردها من مدينة إدلب، مركز المحافظة الوحيد الذي انفردت «المعارضة» بالسيطرة عليه.

العدد ٣٢٣٢

أكدت «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة) في بيان أنها «كانت وما زالت جزءاً من الثورة السورية»، وأنها «تجاهد في سبيل حكم الإسلام وعدله، وإرساء الاستقرار والأمان لأهل الشام في المنطقة عبر إسقاط النظام المجرم».

العدد ٣٢٣٢

لا يزال ملف المفقودين والمخطوفين الأكثر تعقيداً وحساسية في الحرب السورية المستعرة منذ ست سنوات. وفي الوقت نفسه، هو الملف الأكثر قابلية للاستغلال والابتزاز من قبل كثير ممن يدّعون امتلاكهم معلومات عن مفقود، حصلوا عليها إما من جهة رسمية، أو عبر التواصل مع المسلحين

دمشق | لا تكاد تجف دموع أم أو زوج/ة أو ابن/ة أحد المفقودين من ذكرى هنا أو هناك، حتى تسيل مجدداً قهراً من محتال زرع فيهم أملَ الحصول على خبر أو «علامة» ممن اشتاقت لهم عائلاتهم. عديد من الروايات تقول إن من أهالي المخطوفين من باعوا منازلهم وقدموا الكثير من التنازلات لتأمين ما يطلبه من سيجيء بالعلامة، والذي يعتمد دوماً على لهفة ذوي المفقودين وتعلقهم بقشّة الغريق التي تمنعهم من التفكير بشكل سويّ ومتزن.

العدد ٣٢٣٢

عناصر من «قوات سوريا الديمقراطية» في إحدى جبهات الرقة (أ ف ب)

باتفاق ينص على تسليم معبر باب الهوى إلى «إدارة مدنيّة»، وُضعت فاصلةٌ جديدة في مسيرة الاقتتالات المستمرّة بين المجموعات المسلّحة. اتفاق إدلب ربّما كان مناسبة لالتقاط الأنفاس قبل جولة جديدة من المعارك، في ظل خلافات حاضرة دائماً بين مختلف المجموعات

«البيت المُعارض» في إدلب إلى مزيد من التصدّع، من دون أن توحي المعطيات بأيّ نزع فعلي لفتيل الخلافات الدامية الصالح دائماً للاشتعال. ورغم الأنباء التي أفادت مساء أمس بنجاح وساطة قام بها عدد من «المرجعيّات الجهاديّة»، وعلى رأسهم السعودي عبدالله المحيسني، غير أنّ أيّ اتفاق بين «حركة أحرار الشام» و«هيئة تحرير الشام» لا يبدو مرشّحاً للتحوّل إلى أرضية يُبنى عليها لإصلاح العلاقة بين الطرفين.

العدد ٣٢٣١

عبّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن دهشته من حديث مدير CIA حول تباين أهداف موسكو وواشنطن في سوريا. وقال في مقابلة مع قناة NBS الأميركية: «قال مايك بومبيو مدير CIA، في مقابلة صحافية، إن أهداف روسيا والولايات المتحدة في سوريا مختلفة.

العدد ٣٢٣١

«جيش خالد» يدخل قائمة الإرهاب الأممية


يشير تحريك أنقرة لـ«فصائلها» نحو إدلب إلى قرارها التريّث في أيّ عملية نحو عفرين (أ ف ب)

تبدو خطوات واشنطن الأخيرة، ضمن مسار الأحداث، مشابهة لتصور التعاون المفترض مع موسكو حول مكافحة الإرهاب و«فصل المعتدلين عن المتطرفين» أيام «محادثات كيري ــ لافروف». وبالتوازي، تجدّد أنقرة مناوراتها مع حليفها الأميركي بعد جولات النقاش حول الأكراد، في وقت تراقب فيه ــ بحذر وتأهّب للتدخل ــ معارك إدلب «الأهلية» بين الفصائل المسلحة

تجتمع معطيات المشهد السوري الراهنة لتكشف عن مرحلة جديدة من «التفاهمات» الأميركية ــ الروسية، لا تختلف عن التصوّر الذي ناقشته اجتماعات مسؤولي البلدين الطويلة في زمن إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. نجاح التفاهم على «محاربة الإرهاب» اصطدم حينها بعدم الجدية الأميركية تجاه «فصل المعتدلين عن المتطرفين»، وبشكل أوضح إقصاء «جبهة النصرة» من المشهد.

العدد ٣٢٣٠

لا توافق إسرائيل، بالمطلق، على اتفاق وقف إطلاق النار، في الجنوب السوري، وفقاً للتفاهم الأميركي ــ الروسي. الاتفاق الذي يُعد وفقاً للمعطيات المجمعة لدى تل أبيب، أول تمظهرات مسار التسوية أو الحل السياسي بين الجانبين، والمبني على واقع انتصار الدولة السورية وحلفائها، وعلى إرادة الانكفاء اللاحق للجانب الأميركي، في مرحلة ما بعد هزيمة تنظيم «داعش».

العدد ٣٢٣٠
لَقِّم المحتوى