سوريا


محاولة تكوين جبهة موحّدة بين «المغاوير» و«قسد» باءت بالفشل (أ ف ب)

منذ اقتراب عمليات الجيش السوري وحلفائه من ضفاف الفرات في ريف حلب الشرقي، اندفع «التحالف الدولي» لقطع الطريق أمامه في ريف الرقة الجنوبي عند الطبقة، لإبعاده عن سدّها الاستراتيجي وعن حدود مدينة الرقة التي اعتبرتها واشنطن ضمن حصّتها من الحرب على الإرهاب في سوريا. ووصل التوتر على تلك الجبهة المشتركة إلى أشدّه يوم إسقاط الطائرة السورية في محيط الرصافة، قبل أن يهدأ بالتوازي مع حديث أميركي عن اتفاق «منع تصادم» وُقِّع مع الجانب الروسي، لمنع تكرار تلك الحوادث.

العدد ٣٢٥١

منذ سنوات، ساد اعتقاد أنّ «الجيش الحر» يسير نحو حتفه. رغم النقاوة التي رسمت ملامحها أجهزة الدعاية العربية والغربية، لم يكن «الرعاة» معنيين بانتفاضة حريات وديموقراطية في سوريا. من يستلّ السيف الأعتى في وجه دمشق يتسلّم جواد «الفتح» الاعلامي والعسكري. وقع الرهان على حصان الاسلاميين وأبناء «القاعدة»: ببساطة كانوا الأكفأ والأقوى حضوراً وتنظيماً.

العدد ٣٢٥١

أعلن «جيش الإسلام» أمس نبأ اغتيال واحد من أبرز قياداته العسكرية، وهو رضا الحريري (الملقب بأبو عبدالله 200)، والذي كان يشغل منصب «نائب قائد الأركان». وأشارت مواقع معارضة إلى أن عملية الاغتيال تمت في محيط منطقة النشابية في الغوطة الشرقية، وتسبّبت في مقتله وإصابة أحد مرافقيه، ويدعى أبو طلال المسالمة.

العدد ٣٢٥١

بعد توتّر شهده ريف حمص الشمالي على مدى أيام تلت توقيع اتفاق «تخفيف التصعيد» الخاص به في القاهرة، تشير المعلومات إلى أنه يجري التفاوض بين الجانب الروسي وعدد من ممثلي الفصائل المسلحة والهيئات المحلية هناك لإعادة صياغة عدد من البنود.

العدد ٣٢٥١

أعلنت متحدثة باسم محكمة ألمانيّة أن المحكمة أدانت لاجئاً سورياً بالاحتيال على تنظيم «داعش»، لتمنح بذلك الحماية القانونية لتنظيم يصفه الاتحاد الأوروبي بأنه إرهابي.
وحكم قاضٍ في مدينة ساربروكن في جنوب غرب ألمانيا على الشاب، وهو مصفّف شعر من دمشق وعمره 39 عاماً، بالسجن عامين لأنه طلب من أعضاء في تنظيم «داعش» تحويل ما يصل إلى 180 ألف يورو (212400 دولار) إليه.

العدد ٣٢٥١

الجيش يضيّق الخناق على «داعش» شرقي حماة وحمص


تمكن الجيش من توسيع سيطرته شرق السخنة، وصولاً إلى نقطة مفرزة الأمن العسكري (أ ف ب)

يستعدّ الجيش وحلفاؤه لإطلاق مرحلة جديدة من العمليات نحو مدينة دير الزور، بعدما أنهوا تثبيت نقاطهم داخل السخنة، بالتوازي مع تضييق الطريق الصحراوي الذي يستخدمه «داعش» في إمداد نقاطه شرقي حمص وحماة

بعد أيام على الهجوم العنيف الذي تعرضت له مواقع الجيش السوري وحلفائه في عمق البادية من قبل تنظيم «داعش»، عاد زمام المبادرة خلال اليومين الماضيين إلى يد الجيش، عبر عدد من العمليات على محاور القتال على حدود دير الزور. ففي محيط محطة «T2»، حقق تقدماً لافتاً بعد تعافي قواته من هجومين للتنظيم تخللهما تفجير سيارات مفخخة وعدد من الانتحاريين.

العدد ٣٢٥٠

تشهد مناطق ريف حلب توتراً بين «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة وحلفاؤها) وحليفتها السابقة «حركة نور الدين الزنكي»، إثر ادعاء الأخيرة هجوم «تحرير الشام» على أحد مقارّها ومصادرة صواريخ مضادة للدروع «تاو» منها، إلى جانب اعتقال عدد من أفرادها وقادتها.

العدد ٣٢٥٠

في موازاة الاشتباكات التي يخوضها «جيش الإسلام» ضد «هيئة تحرير الشام» في غوطة دمشق، بعد توقيعه اتفاق «تخفيف التصعيد» في القاهرة، تضاربت التعليقات حول التفجير الذي استهدف أحد مقارّه في محيط بلدة نصيب الحدودية مع الأردن ليل الجمعة ــ السبت، والذي تسبب بمقتل وجرح العشرات من عناصره.

العدد ٣٢٥٠

أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، أنّ فتح معبر نصيب ــ جابر الحدودي مع سوريا، فيه مصلحة مشتركة للبلدين، مشدداً على أن بلاده حريصة على «سير الأمور الأمنية بالاتجاه الصحيح في سوريا، ليس فقط المعبر وأيضاً على الطريق الدولي في ما بعد المعبر».

العدد ٣٢٥٠

موسكو تحذّر من استخدام «النصرة» لمحاربة دمشق


في أحد المطاعم في مدينة إدلب قبل أيام (أ ف ب)

تزامناً مع المشاورات التحضيرية لجولة محادثات أستانا المقبلة، والتي افتتحت باجتماع وفود الدول الضامنة في طهران، تشير تصريحات الدول المعنية بالملف السوري إلى أن ملف مدينة إدلب وريفها لن يكون كغيره من مناطق «تخفيف التصعيد»، عقب التطورات الأخيرة التي وضعت المنطقة في يد «هيئة تحرير الشام»

بينما يعمّ الهدوء جبهات الجنوب، في مقابل توتر على أطراف الغوطة الشرقية التي تضم «هيئة تحرير الشام» و«فيلق الرحمن» (غير الموقّعين على اتفاق التهدئة) وفي ريف حمص الشمالي، فإن المدة ما بين اجتماع «أستانا» الماضي والمقبل، كانت كفيلة بتغيير واسع في المشهد الميداني. فاليوم، تعمل فصائل الجنوب والغوطة المسلحة على تحييد «تحرير الشام» عن المشهد، إما بالمفاوضات (في الجنوب) أو بالاشتباكات (في الغوطة).

العدد ٣٢٤٩

تابع الجيش السوري وحلفاؤه تقدمهم على جبهة ريفَي حمص وحماة الشرقيين، فارضين سيطرتهم على بلدة الطرفاوي، شمال شرق أبو العلايا في منطقة جب الجراح شرقي حمص، بالتوازي مع وصولهم إلى مشارف قرية صلبا التابعة لناحية صبورة شرقي حماة.

العدد ٣٢٤٩

ثبّت الجيش نقاطه في محيط معدان واستكمل تحركه جنوب طريق إثريا ــ الرصافة (أرشيف، أ ف ب)

انتهت المرحلة الثانية من عمليات الجيش وحلفائه في محاذاة الحدود مع الأردن، بفرض سيطرة كاملة على النقاط الواقعة ضمن حدود محافظة السويداء. وبالتوازي، تابع الجيش عملياته ضد «داعش» على طول محاور البادية، في ظل توتر متزايد تشهده مناطق «تخفيف التصعيد»

بعد مدة قصيرة نسبياً على انطلاق العمليات العسكرية على جبهات بادية السويداء الشرقية، فرض الجيش السوري وحلفاؤه أمس سيطرتهم على كامل النقاط التابعة للمحافظة على الحدود الأردنية. العمليات التي انقسمت إلى مرحلتين، انطلقت شرقاً نحو منطقة سد الزلف ومحيط تل الصفا، وهدفت إلى قطع خطوط إمداد الفصائل المسلحة العاملة في منطقة بير القصب في ريف دمشق الشرقي.

العدد ٣٢٤٨

تقدّر المفوضية أعداد اللاجئين في دول الجوار راهناً بقرابة 5 ملايين (أرشيف، أ ف ب)

في تموز الماضي، انشغلت وسائل الإعلام بتصريحات صادرة عن «مفوضيّة اللاجئين» تؤكد عودة «أكثر من 31 ألف لاجئ سوري إلى ديارهم»، ما عكس أملاً بتحسّن يطال ملف النازحين واللاجئين. قبل أيام، صدر عن «المفوضية» تقرير يكشف أن تصريحات تموز كانت خاطئة بنسبة 41%، وأن عدد العائدين فعليّاً هو أقل بتسعة آلاف مما ذُكر

تصريحات المتحدث باسم «المفوضيّة السامية لشؤون اللاجئين» أندريه ماهيسيتش التي استقطبت الاهتمام في تموز الماضي حول أعداد اللاجئين الذين عادوا إلى بلادهم لم تكن دقيقة. تبيّن أخيراً أن عدد العائدين إلى مناطقهم من دول الجوار لم يكن «أكثر من 31 ألفاً في خلال عام 2017» كما جاء في تصريحات المتحدث حينها.

نقلت مواقع معارضة أنباء عن تشكيل عدد من المؤسسات في المنطقة الجنوبية جسماً جديداً تحت مسمى «هيئة الإدارة العليا»، من شأنها متابعة الأمور الإدارية للمنطقة التي دخلت ضمن اتفاقات «تخفيف التصعيد». وتأتي هذه الخطوة بعدما تحدثت تسريبات بنود الاتفاق عن تولي هيئة مدنية لشؤون المناطق الإدارية الخاضعة لسيطرة المعارضة، وبالتوازي مع أحاديث عن إعادة هيكلة لفصائل «الجبهة الجنوبية».

العدد ٣٢٤٨

تركز هجوم «داعش» على محور حميمة التي تعد مفتاح التحرك نحو ريفي البوكمال والميادين (أرشيف ــ أ ف ب)

مع استشعار «داعش» قرب وصول الجيش وحلفائه إلى محيط مدن وادي الفرات وبلداته، التي باتت تعد آخر معاقله الحصينة وتؤوي قادته البارزين، يتحرك التنظيم لإبقاء المعارك بعيدة عن تلك التجمعات، عبر هجمات عنيفة استباقية على مواقع الجيش المنتشرة على حدود دير الزور الغربية والجنوبية

بعد أسابيع من العمليات المنسقة لقوات الجيش السوري وحلفائه في ريفي الرقة وحمص، وضع وصول تلك القوات إلى أبواب محافظة دير الزور تنظيم «داعش» أمام خطر حقيقي يهدده بخسارة آخر معاقله الحصينة التي تضم تجمعات عمرانية وبشرية وازنة، في وادي الفرات.

العدد ٣٢٤٧
لَقِّم المحتوى