ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

القطب الجنوبي صامد في وجه التغيّر المناخي

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

مع تفاقم أزمة التغير المناخي، خالف القطب الجنوبي التوقعات لناحية مستوى الجليد البحري.

الأخبار
السبت 25 كانون الثاني 2025
اقترب مستوى الجليد من المعدلات المعتادة قبل عام 2010
اقترب مستوى الجليد من المعدلات المعتادة قبل عام 2010
الخط

بعد فترات طويلة من التراجع الحاد، سجّل مستوى الجليد البحري في القارة القطبية الجنوبية ارتفاعاً في كانون الأوّل (ديسمبر) الماضي، خلافاً للتوقعات بشأن حدوث تغيير دائم في طبقة الجليد بسبب تأثيرات التغير المناخي. علماً أنّ القارة القطبية الجنوبية التي تعدّ من أبرد الأماكن على وجه الأرض، تعدّ من أبرز المناطق المتأثرة بالتغير المناخي بعد تسجيلها في السنوات الأخيرة درجات حرارة مرتفعة، وخصوصاً في العامين المنصرمين اللذين سجلا معدلات حرارة عالمية قياسية.

ورصد العلماء منذ عام 2016 تأثيرات الاحترار العالمي على النظام البيئي في القارة القطبية الجنوبية، حيث انخفض مستوى الجليد البحري بمستويات كبيرة.

جرعة أمل


ورغم الانتكاسات المتتالية في السنوات الأخيرة في المعركة مع التغير المناخي، جاء تقرير «المركز الوطني الأميركي لبيانات الثلوج والجليد» ليبدد بعض المخاوف، إذ أشار إلى أن مستوى الجليد البحري في كانون الأول 2024 ارتفع ليصل إلى 7.3 ملايين كيلومتر مربع، وهو ما يقترب من المعدلات المعتادة خلال المدة من 1981 إلى 2010.

ويعد هذا الارتفاع مؤشراً إيجابياً يعكس التذبذب الطبيعي في حجم الجليد البحري في هذه القارة، بحسب ما أكده العلماء في المركز.

ورغم هذا الارتفاع الأخير، الذي جاء بعد فترات من مستويات دنيا قياسية، فإن العلماء لا يزالون يحذرون من أن فترة شهر واحد ليست كافية لإبطال النظرية القائلة بأن التغير المناخي قد يؤدي إلى تحولات دائمة في النظام البيئي للجليد البحري.

تقرير غير كاف للبناء عليه


لكن لفت العلماء إلى أن التغيرات في درجات حرارة المحيطات، التي شهدت أيضاً زيادات غير مسبوقة، قد تكون أحد الأسباب الرئيسية التي تؤثر في تذبذب مستوى الجليد في القطب الجنوبي.

من جانب آخر، لا يزال العلماء يراقبون عن كثب تأثيرات ظاهرة «النينيو» التي رفعت من درجات الحرارة في المحيطات بشكل غير مسبوق في الآونة الأخيرة.

وعلى هذا الصعيد، يُؤكد العلماء أن هذه الظواهر ستستمر في التأثير في جليد القارة القطبية الجنوبية، ما يعني أن التغيرات في جليد البحر قد تكون متقلّبة وغير ثابتة.

ويشير العلماء إلى أنّ الارتفاع الأخير في الجليد البحري لا يعني بالضرورة أن القارة القطبية الجنوبية قد تجنّبت تأثيرات التغير المناخي، إذ يتعيّن عليهم متابعة الأنماط على مدة أطول لتحديد مدى صمود التوازن البيئي في القطب الجنوبي أمام التغيرات المناخية الكبيرة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك