فشل «ستارشيب» وتناثر حلم ماسك!
حاولت «سبايس إكس» أن تطغى على نجاح تجربة منافستها «بلو أوريجين»، ولكن الأمور لم تجرِ كما اشتهت.


تعرّضت «سبايس إكس»، أمس الخميس، إلى انتكاسة محرجة، بعد انفجار الطبقة الثانية من صاروخ «ستارشيب» خلال رحلة تجريبية، وذلك أثناء مناورة معقدة حقّقت فيها الشركة إنجازاً موضعياً عبر نجاحها في استرجاع الطبقة الأولى.
«بلو أوريجين» تربح الجولة
وتحوّل استعراض القوة من «سبايس إكس» إلى كارثة، بعد ساعات قليلة من نجاح المنافس الصاعد «بلو أوريجين» التابع لمؤسس «أمازون» جيف بيزوس، في إنجاز أول رحلة لها إلى المدار عبر صاروخه القوي «نيو غلين».
ولاقى نجاح استرجاع الطبقة الأولى من «ستارشيب» تصفيقاً شديداً وصيحات فرح من قبل موظفي الشركة، إلا أن هذه الاحتفالات خفتت جميعها عند إعلان انقطاع الاتصال بالطبقة الثانية من الصاروخ، الأمر الذي وصفته «سبايس إكس» بـ «عملية تفكّك سريعة غير متوقعة»، أي بمعنى آخر انفجاره.
Mechazilla has caught the Super Heavy booster! pic.twitter.com/aq91TloYzY
— SpaceX (@SpaceX) January 16, 2025
هستيريا الفشل
من جهته، واكب مالك «سبايس إكس»، إيلون ماسك، فشل التجربة بسلسلة من التغريدات على «إكس»، موضحاً بأن الانفجار ربما يكون ناجماً عن تسرّب الأوكسجين أو الوقود.
كما اعتبر ماسك في تغريدة أخرى، أن «النجاح يأتي مما نتعلمه، ورحلة اليوم ستساعدنا على تحسين مصداقية المركبة الفضائية». وحاول الملياردير الجنوب أفريقي استيعاب الموقف قدر المستطاع، محاولاً تلطيف الانتكاسة المحرجة التي تعرّضت لها الشركة الأبرز عالمياً في صناعة الفضاء. فاستهزأ ماسك في تغريدة أخرى، قائلاً: «النجاح غير مؤكد، لكن الترفيه مضمون!».
Success is uncertain, but entertainment is guaranteed! ✨
— Elon Musk (@elonmusk) January 16, 2025
pic.twitter.com/nn3PiP8XwG
أهمية الصاروخ
وتأتي التجربة السابعة على أكبر صاروخ يصنّع على الإطلاق، والذي يعلّق ماسك آماله عليه لتحقيق حلمه الكبير في الوصول إلى المريخ، بعد نجاح الشركة في تشرين الأول (أكتوبر) الفائت في استرجاع محرك الدفع المسمى «سوبر هيفي» للمرة الأولى، ما دفع الرجل المولود في جنوب أفريقيا إلى إثبات أن الإنجاز التقني حينها لم يأتِ نتيجة المصادفة.
وفي هذا السياق، تركّز الشركة على استرجاع الصواريخ لإعادة استخدامها، ما يعدّ نقطة أساسية للسفر مستقبلاً إلى عمق الفضاء.
