«بلوي»... فيلماً في 2027
تستعد «ديزني» لنقل الكلبة الأسترالية الصغيرة الذائعة الصيت إلى الشاشة الكبيرة. مشروع يعد صنّاعه بأنّه سيشكّل تجربة ممتعة لكل أفراد العائلة.


أعلنت مجموعة «ديزني» أنّها ستقتبس عام 2027 فيلماً سينمائياً من مسلسل الرسوم المتحركة الأسترالي المخصص للأطفال «بلوي» الذي توفّره منصة «ديزني بلاس» ويتمتع بشهرة واسعة. ويتناول هذا المسلسل الذي أُطلق عام 2018 عائلة من سلالة كلاب الماشية الأسترالية تواجه صعوبات الطفولة والأبوة في أستراليا.
المشروع المرتقب هو نتاج لشراكة بين استوديوات BBC Studios الذراع التجارية لـ «هيئة الإذاعة البريطانية»، و«ديزني». تعاون يعكس التزام الجانبَيْن بتقديم تجربة فنية استثنائية تجمع بين الرسوم المتحركة المتطوّرة والمحتوى العائلي الممتع.
ولاحظ الرئيسان المشاركان لشركة «ديزني إنترتينمنت»، آلن بيرغمان ودانا والدن، في بيان أنّ «بلوي» أصبح «ظاهرة عالمية، إذ يوحد العائلات في كل أنحاء العالم حول قصصه الصادقة عن اللعب والخيال والتواصل». وأضافا: «نحن فخوران جداً بجلب سحر «بلوي» إلى الشاشة الكبيرة في الحياة الواقعية!».
*ما قصة الفيلم؟
تدور القصة حول الكلبة الصغيرة «بلوي» التي تعيش مع عائلتها المكوّنة من والدتها «تشيلي» ووالدها «بانديت» وأختها الصغرى «بينغو». تتوالى الأحداث اليومية في حياة الشخصيات الأربع، لتتحوّل كل لحظة عادية إلى مغامرة مثيرة. وفي هذا الإطار، أشار مبتكر المسلسل، جو بروم، إلى أنّه لطالما كان يعتقد أنّ «بلوي» تستحق أن تظهر في فيلم سينمائي يشكّل تجربة ممتعة لكل أفراد العائلة.
ومن المتوقع أن تحتفط شخصيتا الأب والأم بصوتيهما المعروفين من خلال الممثلَين الصوتيين ميلاني زانيتي وديفيد ماكورماك، على أن يتولّى المؤلف الموسيقي جوف بوش الموسيقى التصويرية.
علماً أنّه بعد عرضه السينمائي، سيتمكّن الجمهور من متابعته على منصات «ديزني بلاس» وABC iView وABC Kids.
*نجاح عالمي وجوائز مرموقة
أبصر «بلوي» النور للمرّة الأولى في عام 2018 عبر شراكة بين استوديوات ABC وBBC، فيما تولّت شركة Ludo الأسترالية إنتاجه. ومنذ ذلك الحين، حققت السلسة التلفزيونية نجاحاً عالمياً، إذ باتت متوافرة في أكثر من 140 دولة حول العالم، فيما العرض الأوّل على قناة CBeebies ومنصة «ديزني بلاس» في المملكة المتحدة.
وبحسب شركة «نيلسن» المتخصصة في مجال الأبحاث، يعتبر«بلوي» العرض الأكثر مشاهدة على «ديزني بلاس» عالمياً لهذه السنة، وبُثّ لأكثر من 20 مليار دقيقة في الولايات المتحدة وحدها في العام الماضي. كما حاز جوائز عدّة، بما في ذلك جوائز «بافتا» و«إيمي» و«بيبودي» وغيرها.
