
تكمن مشكلة كثير من اللبنانيين في أنهم يحصرون معنى التدخّل السوري بالوجود العسكري المباشر. والمفارقة أن غالبية القوى المُرحِّبة بأي دور سوري اليوم هي نفسها المُنخرِطة في المشروع الأميركي - السعودي - الإسرائيلي المُناهِض للمقاومة.
27.07.2026
لن تنقص فريق المطبلين الوسائل لتحويل زيارة الرئيس جوزيف عون إلى الولايات المتحدة إلى «الحدث التاريخي». ولا يجب استبعاد أن تنافس الصورة في البيت الأبيض، صور البطريرك الياس الحويك، وحتى ذكراه الخاصة بإعلان لبنان الكبير.
23.07.2026
بعد الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة بين وفد سلطة الوصاية والوفد الإسرائيلي في واشنطن، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، في 15 نيسان الماضي، بياناً أكّدت فيه استمرار المسار التفاوضي، على أن يُعقد لقاء ثانٍ في وقت لاحق
20.07.2026
من المُفارقات التي لا تعكس سوى إصرار رئيس الجمهورية جوزيف عون على المضي في مشروع التطبيع مع العدو، أنه قرّر، في إدارته للمفاوضات المباشرة، حصر هذا الملف بيده، مستنداً إلى غطاء أميركي - سعودي
17.07.2026
صرخ الشاب بين رفاقه: «أفكّر في خطف طائرة». لم يكن كلامه عادياً بالنسبة إلى الحاضرين من عرب وأجانب، الذين حاولوا فهم ما الذي يدفع شاباً ينتمي إلى عائلة حاكمة ويحمل لقباً أميرياً إلى إطلاق مثل هذا الكلام.
13.07.2026
وقف إطلاق النار القائم على طول الجبهات، من إيران إلى اليمن والعراق ولبنان وصولاً إلى غزة، ليس وقفاً فعلياً للحرب. هو نمط مختلف منها، فيه الكثير من القتل والتدمير، والكثير من معارك تحسين المواقع التفاوضية لجميع الأطراف.
08.07.2026
جاء نشر العدو لمضمون المُلحق الأمني، الذي بقي سرّياً حتى عن أعضاء الوفد العسكري اللبناني في واشنطن بمثابة إعلان عن استسلام لبنان.
06.07.2026
عادت سوريا إلى لبنان. هذه خلاصة منطقية لتطوّر الأحداث منذ سقوط النظام السابق. وانتظار استقرار الحكم الجديد، لا يلغي أن ملفّ لبنان لا يمكنه الانتظار.
03.07.2026
في مذكرة التفاهم كوّة! عادةً، عندما يُشار إلى وجود «كوّة» في مسار تفاوضي، يُنظر إليها بوصفها مؤشراً إيجابياً. بمعنى أن التفاوض يكون قد اصطدم بجدار كبير
01.07.2026
لا يهمّ نوع النعوت التي يمكن إطلاقها على خطوة سلطة الوصاية الأميركية - السعودية بالذهاب إلى اتفاقٍ يجعلها خاضعة، هذه المرة، لوصاية ثالثة تمثّلها إسرائيل.
29.06.2026
حال الدونية المستحكمة لدى قسم غير قليل من الطبقة السياسية اللبنانية تجعلها لا تميّز بين وصيّ وآخر. قبل عام 2005، كان كثيرون ممن لا يزال قسم كبير منهم حاضراً في قلب الحياة السياسية، يحجّون يومياً إلى عنجر أو دمشق طلباً للرضى السوري.
24.06.2026
«اتفاق فرساي». عبارة تحمل من الرمزية ما يكفي لإغراء رجل استعراضي مثل دونالد ترامب. وحتى الفرنسيون، وفي مقدّمهم الرئيس إيمانويل ماكرون، بدوا في غاية السرور لمجرد أن التوقيع جرى على أرض فرنسية.
19.06.2026