
أعلنت «كتائب القسام» تأجيل تسليم الأسرى الذي كان من المقرّر الإفراج عنهم، السبت المقبل، «حتى إشعارٍ آخر»، وذلك رداً على الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال الناطق العسكري باسم الكتائب، أبو عبيدة، في منشور عبر «تلغرام»، إنّ «قيادة المقاومة راقبت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انتهاكات العدو وعدم التزامه ببنود الاتفاق، من تأخير عودة النازحين إلى شمال غزة، واستهدافهم بالقصف وإطلاق النار، وعدم إدخال المواد الإغاثية بكافة أشكالها».
وإذ أشار إلى أنّ «المقاومة نفذت كل ما عليها من التزامات»، أعلن أبو عبيدة أنه «سيتم تأجيل تسليم الأسرى الصهاينة الذين كان من المقرر الإفراج عنهم، يوم السبت المقبل حتى إشعار آخر، ولحين التزام الاحتلال وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية وبأثر رجعي»، مؤكداً الالتزام «ببنود الاتفاق ما التزم بها الاحتلال».
وفي وقت لاحق، قالت حركة «حماس»، في بيان، أن «هذا الإعلان قبل خمسة أيام كاملة من موعد تسليم الأسرى، إنما هو لإعطاء الوسطاء الفرصة الكافية للضغط على الاحتلال».
كما أكدت أن «تأجيل إطلاق الأسرى هي رسالة تحذيرية للاحتلال وللضغط باتجاه الالتزام الدقيق ببنود الاتفاق»، داعيةً «للالتزام الدقيق به، وعدم إخضاعه للانتقائية، بتقديم الأقل أهمية وتأخير وإعاقة الأكثر إلحاحاً وأهمية».

