
قتل جنديان إسرائيليان وأصيب 8 آخرون بجروح متفاوتة، جراء عملية إطلاق نار، صباح الثلاثاء، قرب حاجز تياسير العسكري شمالي الضفة الغربية المحتلة، في حين أعلن عن استشهاد المنفذ.
ووقعت عملية حاجز تياسير شرق مدينة طوباس صباحاً، في ساحتين وفق تحقيق أجراه الجيش الإسرائيلي. وقالت «القناة 12 العبرية» إن التحقيق الأولي بخصوص عملية حاجز تياسير كشف أنه «جرى التخطيط لها بشكل جيد»، مضيفةً أنها وقعت في ساحتين، «الأولى على حاجز تياسير والثانية داخل الحصن العسكري نفسه».
وأشارت القناة الى أن منفذ العملية كان يرتدي سترة واقية من الرصاص، ونجح في اختراق الحصن وتحصّن فيه وأطلق النار.
#متابعة
— Newpress | نيو برس (@NewpressPs) February 4, 2025
طائرة مروحية تنقل جنود الاحتلال المصابين في عملية إطلاق النار عند حاجز تياسير قرب طوباس والتي اسفرت حتى اللحظة عن مقتل جنديين واصابة 6 اخرين بجراح متفاوته. pic.twitter.com/9eBI4RXXwV
«حماس»: جرائم الاحتلال لن تمر دون عقاب
من جهتها، باركت حركة «حماس» عملية إطلاق النار «البطولية النوعية التي نفذها مقاوم فلسطيني واستهدفت حاجز تياسير العسكري شرق طوباس»، مؤكدةً أن «جرائم الاحتلال وعدوانه على شمال الضفة المحتلة لن يمر دون عقاب».
وقالت الحركة، في بيان، إن «جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة ومخيماتها في جنين وطولكرم وطوباس لن توهن من عزم شعبنا ومقاومته، حيث تأتي هذه العملية على حاجز عسكري لجيش الاحتلال لتؤكد على إصرار شبابنا الثائر ومقاومتنا الباسلة في الضفة، على المضيّ في طريق المقاومة والتصدي للعدوان الصهيوني الفاشي».
وشددت على أن «مشاريع العدو الصهيوني الإجرامية كافة، ومحاولاته إخضاع شعبنا الفلسطيني، أو كسر إرادة المقاومة لديه، أو تهجيره عن أرضه ودياره؛ ستتحطّم أمام إرادة وبسالة هذا الشعب ومقاومته الباسلة، وشبابه الحرّ الأبي».

