اعتبر رئيس نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم أندريا أنييلي، أن الدوري السوبر الهادف إلى إنشاء مسابقة خاصة تجمع أغلب الأندية الكبيرة في القارة العجوز، «لم يكن قط محاولة انقلاب، بل صرخة إنذار». وقال رئيس يوفنتوس في مؤتمر صحافي، إن هذا المشروع الذي يتنافس مع دوري أبطال أوروبا، وقدّمه في نيسان/أبريل الماضي 12 نادياً إنكليزياً وإسبانياً وإيطالياً، كان «صرخة يأس من نظام يتجه، بوعي أو بغير وعي، نحو الإفلاس». وأضاف: «حاولت لسنوات تغيير المسابقات الأوروبيّة من الداخل، لأن بوادر الأزمة كانت واضحة حتى قبل جائحة فيروس كورونا».

وكان أنييلي حتى نيسان/أبريل الماضي رئيساً لرابطة الأندية الأوروبيّة، وعضواً في هيئات صنع القرار في الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا)، قبل أن يستقيل عقب إطلاق مشروع الدوري السوبر من قبل 12 نادياً، والذي لم يصمد أكثر من 48 ساعة إثر انسحاب تسعة أندية منه. وفي الوقت الذي تواجه فيه الأندية الثلاثة «المتمرّدة» (ريال مدريد ـ برشلونة ويوفنتوس) عقوبات من الاتحاد الأوروبي، هاجم أنييلي «الكلمات الجارحة» و«الأساليب المتعجرفة» للهيئة القارية. وقال: «ليس هذا النوع من السلوك هو الذي يصلح كرة القدم»، مذكراً بأن ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس ظلت «مصمّمة» على الحصول على الإصلاح.