أشارت ​نقابة الوكلاء البحريين​ في بيان اليوم، إلى أن 5 رافعات من أصل 16 رافعة في مرفأ بيروت، لا تزال تعمل، محذّرة من الانحدار المستمرّ لحال المرفأ.


وقالت النقابة إن هذا التدهور حصل «جراء ​الأزمة​ المالية، وأضرار ​انفجار​ 4 آب، وصولاً إلى الحجز الاحتياطي على واردات ​المرفأ​، الأمر الذي تسبب في ضرب القدرة التشغيلية لمحطة الحاويات وتباطؤ كبير في الإنتاجية، وصولاً إلى ازدحام ​السفن​ وزيادة الأكلاف».

وتساءلت في البيان: «هل يعقل تشغيل ​باخرة​ ضخمة سعة 10 آلاف حاوية نمطية عبر رافعة جسرية واحدة، في حين أن هذه السفن تُشغل بأربع أو خمس رافعات؟ هل يعلم الرأي العام اللبناني أن مبلغ 7 ملايين ​دولار​ متأخرات للخارج ونحو مليون دولار شهرياً من شأنها أن تنعش محطة الحاويات في مرفأ العاصمة بيروت وتؤمن الاستمرارية؟».

وأوضحت أن «5 رافعات بقيت عاملة و11 عاطلة لعدم توافر المال النقدي لزوم قطع الغيار، وأن واقع المولدات الكهربائية في المرفأ ليس كافياً لتأمين انقطاع الكهرباء، وإن لفترة قصيرة ولذلك، على الحكومة والمعنيين سرعة التحرك إنقاذاً وتأميناً للأمن الغذائي والتجارة الخارجية عبر مرفأ العاصمة بيروت».

وكان قد حضر الى لبنان وفد روسيّ يحمل مشروعاً يتضمّن إعادة إعمار مرفأ بيروت من بين سلسلة مشاريع أُخرى تتعلق بمرفأ طرابلس ومصفاة الزهراني ومعامل كهرباء.