يطمئن قادة الأجنحة العسكرية في قوى إسلامية ــ فلسطينية إلى أن برامج الإعداد الخاصة بكوادرهم تحميهم من الاختراق، أمنياً وفكرياً. لكنّ دوائر العمل الأخرى «المفتوحة»، عرضة لجملة عوامل، منها المدّ السلفي الوهابي، الذي اشتدّ عوده بعد «انتكاسة الربيع العربي»