أعلن جيش العدو الإسرائيلي منذ الصباح، استنفار جنوده في محيط قطاع غزة، ورفع حالة التأهب على طول الشريط الفاصل بين القطاع وبقية الأراضي المحتلة عام 1948، وتحديداً في محاذاة المستوطنات الإسرائيلية في «الغلاف».


وأتى الاستنفار في أعقاب تخوّف من ردٍّ قد تُقدم عليه حركة «الجهاد الإسلامي»، إثر اعتقال جيش العدوّ للقيادي في الحركة، بسام السعدي، في مدينة جنين إثر شنّ الأول عملية اقتحام ودهم واسعة في المدينة ومخيّمها، استُشهد خلالها أيضاً الفتى ضرار الكفريني.

من جهته، أعلن متحدث باسم جيش العدو في بيان، عن «إغلاق الطرق والمحاور على طول المنطقة القريبة من حدود قطاع غزة، وإغلاق شاطئ زكيم، ووقف حركة القطارات بين عسقلان وسديروت وإغلاق معبر إيريز- بيت حانون- أمام حركة العمال، بسبب مخاوف من نيران القناصة والصواريخ المضادة من غزة، بعد اعتقال بسام السعدي في جنين».

في غضون ذلك، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، جلسة مشاورات مع وزير الأمن، بيني غانتس، ورئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، بمشاركة قادة الأجهزة الأمنية، بشأن توتّر الأوضاع على جبهة الجنوب.

إلى ذلك، نشرت «القناة 13» الإسرائيلية رسالة من الجيش إلى مستوطني «غلاف غزة»، مفادها أنه «لا يزال الوضع الأمني ​​متوتراً والطرق مغلقة، ونطلب منكم أن تكونوا في حالة يقظة لأي تطوّر، تأكدوا من وجودكم بالقرب من غرفة محصّنة، وحاولوا ألا تتجوّلوا في الأماكن العامة».

إلى ذلك، أعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لـ«الجهاد الإسلامي»، الاستنفار ورفع الجاهزية لدى مسلّحيها والوحدات القتالية العاملة، «تلبيةً لنداء الواجب أمام العدوان الغادر الذي تعرّض له القيادي بسام السعدي وعائلته في جنين».