في الشقّ الاقتصادي من «صفقة القرن»، وضعت الولايات المتحدة لبنان من ضمن الدول التي ستحصل على جزء من الأموال، وهو مبلغ 6.35 مليارات دولار، الجزء الأكبر منها على شكل قروض مدعومة والبعض الآخر على شكل هبات واستثمارات.

وكما أشارت الورقة التي كان قد كشف عنها صهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر، في البحرين، في حزيران/ يونيو الماضي، فإنّ هذه الأموال ستصب في:
ــــ دعم التكامل التجاري الإقليمي لتحفيز المصدّرين على الانخراط بشكل قيّم إقليمياً، بهدف الحد من تكلفة ممارسة الأعمال التجارية في المنطقة.
ــــ توسيع «برنامج المؤسسة الأميركية للاستثمار الخاص في الخارج» (OPIC)، الذي يدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة (SME) في المنطقة. يمكن لـ OPIC إنشاء تسهيلٍ موسع للحصول على قروض للشركات الصغيرة والمتوسطة في لبنان.
ــــ إصلاح وتحسين ممرات الطرق اللبنانية، بما في ذلك وصلات الطرق السريعة المفقودة في المقام الأول على الممرين الرئيسيين (الشمال والجنوب، والشرق والغرب)، التي هي جزء من شبكة الطرق الإقليمية السريعة.
ــــ دعم إنشاء شبكة سكة حديدية داخل لبنان، مع إمكانية الاتصال بشبكة سكة حديدية إقليمية.
ــــ دعم البناء، والخدمات اللوجستية، المرتبطة بتوسيع مطار بيروت والمطارات الأخرى، وتوسيع المرافئ اللبنانية بما في ذلك في بيروت وطرابلس، وتحديث المعابر الحدودية.