تحدثت تقارير صحافية إسرائيلية، أمس، عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يسعى لعقد صفقة ثلاثية تضم كلاً من المغرب والولايات المتحدة الأميركية، تتيح للرباط الحصول على اعتراف أميركي بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، مقابل تطبيع العلاقات المغربية ــ الإسرائيلية.

وقال تقرير نشره الصحافي الإسرائيلي في «القناة الـ13» العبرية، باراك رافيد، نقلاً عن ثلاثة مصادر أميركيين وإسرائيليين، إن «الاتصالات بين نتنياهو والجانب المغربي تعززت بعد لقاء سرّي جمعه ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول 2018».
وجاء الاجتماع نتيجة «قناة خلفية بين بوريطة ومستشار الأمن القومي لنتنياهو، مئير بن شبات، بمساعدة رجل الأعمال اليهودي المغربي، ياريف الباز».
وفي أيار 2019، التقى الباز مع صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر. واقترح بن بن شبات على الإدارة الأميركية الدفع نحو صفقة ثلاثية بين الرباط وتل أبيب وواشنطن، بحيث يغيّر «البيت الأبيض» سياسته ويعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وفي المقابل ستشجّع إدارة ترامب الرباط على اتخاذ مسار ديبلوماسي يؤدي إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وحاول نتنياهو تمرير الصفقة قبل الانتخابات الإسرائيلية في نيسان 2019، لكن تمّ تأجيلها بعدما تسرّبت تفاصيل زيارة بن شبات للمغرب إلى الصحافة العربية، وفق التقرير. وعاود المحاولة مجدداً في أيلول 2019، ولكن «مستشار الأمن القومي آنذاك، جون بولتون، وهو معارض قوي للسيادة المغربية على الصحراء الغربية، أجهض الفكرة».
وتزامن التقرير مع كشف موقع «تايمز أوف إسرائيل» أن الجيش المغربي تلقّى في الـ26 من الشهر الماضي ثلاث مسيّرات إسرائيلية الصنع بيعت إلى الرباط عبر فرنسا، في صفقة عُقدت في العام 2014.