strong>باسم الحكيم

يحاول تلفزيون «المستقبل» منذ عام أن يجد موقعاً له على خارطة الدراما اللبنانيّة. منذ تسلّم سمير حمّود الإدارة، قرّر أن يكون المسلسل اللبناني في أعلى سلّم أولويات المحطة التي عجزت إنتاجاتها السابقة عن استقطاب الجمهور. إلا أنّ الصورة تبدّلت مع سيتكوم «محلولة». هنا، أقنع المنتج بودي معلولي شاشة «المستقبل»، بقدرته على تنفيذ سيتكوم بكلفة زهيدة نسبيّاً مقارنةً بالإنتاجات الدراميّة، وجعله محطّ أنظار المشاهد. وبعدما نجح في الاختبار، تابع مع سيتكوم «قول نشالله». وها هي المحطة تُطلق ـ بعدما انتهى عرض خماسيّات الكاتب مروان نجّار ـ مسلسل «دكتور هلا» المؤلّف من 30 حلقة، كتبتها كلوديا مرشليان، ويبدأ عرضه اليوم.
وعلى رغم أنّ مرشليان ـ التي لم يمضِ على دخولها عالم الكتابة الدراميّة سوى سنوات ـ بدأت مسيرتها مع حلقات «الحل بإيدك» على شاشة «الجديد»، إلّا أنّها حرصت على التنويع في كتاباتها فقدّمت الدراما والكوميديا، غير أنّها لم تطلّ يوماً على الدراما الاجتماعيّة المعاصرة. وفي هذا الإطار يمثّّل هذا المسلسل باكورة أعمالها الطويلة، وتتوزّع بطولته بين الثنائي ريتا برصونا وبيتر سمعان اللذين سيقومان ببطولة مسلسل «الحبّ الممنوع» قريباً.
تشرح مرشليان بأنّ «هلا مرت في شبابها بتجربة عاطفيّة سيئة، فقررت أن تنسى الحب لتهتم بدراستها وعملها. وبعد وقت، تلتقي الصحافي غدي (بيتر سمعان) وتنشأ بينهما قصة حب، يتعكّر صفوها، إثر رجوع الحبيب السابق نديم (محمد إبراهيم) من السفر، ليقف بجانب ابنه الذي تعرّض لحادث أدخله في غيبوبة، فتعيش هلا صراعاً بين الماضي والحاضر والمستقبل».
رسمت مرشليان لبطلتها حياةً كاملةً، من الطفولة المأساوية، بعدما توفيت والدتها إثر إصابتها بقذيقة، وسرعان ما تزوّج والدها فتاة لم تتجاوز 16 عاماً. وتعاملت الزوجة الجديدة سامية (كارلا بطرس)، بقسوة مع هلا وكانت سبباً في تعذيبها. وبعدما أنجبت زوجة الأب ولدين، باتت هلا منبوذة أكثر، فقررت مغادرة المنزل، لكنّها لم تتوانَ عن مساعدة شقيقها جاد (شادي حدّاد) وشقيقتها جمانة (ألين لحّود) على العلم والتطور، وخصوصاً أنّ إهمال والدتهما، دفع بالابن إلى إدمان الكحول، بينما استطاعت الابنة أن تخطّط لمستقبلها وتحترف الغناء. كما يظهر في العمل عمر ميقاتي ووجيه صقر ويوسف حداد وماغي بو غصن وطارق يعقوب وجيل يوسف.

كل ثلاثاء 20:30 على «المستقبل»



باب إدريس