نقلت وكالة «بلومبرغ»، أمس، عن مصادر مطّلعة، أن شركة «إكسون موبيل»، أكبر منتج

أميركي للنفط، تستعد لخفض قوتها العاملة في مكاتبها في الولايات المتحدة، ما بين خمسة وعشرة في المئة سنوياً، على مدار الأعوام الثلاثة إلى الخمسة القادمة.

وأضاف تقرير «بلومبرغ»، أن تخفيضات الوظائف ستستهدف الموظفين الأدنى أداءً مقارنة بنظرائهم، في إطار برنامج لتقييم الأداء، وبالتالي لن يجري تصنيف العملية على أنها تسريحات للعمالة، لافتاً إلى أن الموظفين الذين تشملهم التخفيضات لم يتم إخطارهم حتى الآن.

وتأتي هذه التخفيضات المزمعة، في وقت تواجه فيه «إكسون» مهمة ضخمة لإعادة رسم مسارها، بهدف تهدئة المستثمرين المحبطين من الإنفاق المفرط.

في السياق، قال المتحدث باسم «إكسون»، كيسي نورتون، إن الشركة تعتمد عملية تقييم الأداء «منذ بضعة أعوام»، وإن «لا علاقة لها نهائياً بأي خطط لتخفيض قوة العمل».

والعام الماضي، أعلنت الشركة عن خطط لتقليص قوتها العاملة حول العالم، بمقدار 14 ألفاً بحلول نهاية 2021، فيما كان لدى الشركة حوالي 72 ألف موظف منتظم في نهاية 2020.