كشف تقرير صادر عن شركة «إرنست أند يونغ» العالمية تناول القطاع الفندقي في منطقة الشرق الأوسط أن معدل الإشغال الفندقي في بيروت خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري بلغ 61% مقارنةً بنسبة 63.7% المسجلة خلال الفترة عينها من العام الماضي. ويعد معدل الإشغال الفندقي في بيروت خلال هذه الفترة أقل من نسبة 64.6% المسجلة في المدن الـ 14 التي شملها التقرير وهي: دبي وجدة والمدينة المنورة ورأس الخيمة والكويت ومكة المكرمة ومسقط والمنامة والرياض والدوحة وأبو ظبي وعمّان والقاهرة. وعلى أساس سنوي فقد هبط معدل الإشغال الفندقي في بيروت بنسبة 2.7% في الفترة المذكورة، مسجلاً بالتالي ثاني أكبر انخفاض ما بين المدن المشمولة، وراء الدوحة التي سجلت نسبة انخفاض على أساس سنوي بلغ -4.6%.


اللافت أنه على الرغم من تراجع معدلات الإشغال والتي يفترض أن تدفع الفنادق إلى تخفيض أسعارها لجذب أعداد أكبر من النزلاء فإن متوسط سعر الغرفة في بيروت بلغ 185 دولاراً أميركياً خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.3% على أساس سنوي خلال الفترة المذكورة. وحلت بيروت بالتالي في المرتبة 5 من حيث متوسط سعر الغرفة خلف جدة (284 دولاراً) ودبي (232 دولاراً) والكويت (193 دولاراً) والمنامة (189 دولاراً)، مع العلم أن معدل الإشغال الفندقي في دبي بلغ نسبة 76.1%. كذلك فإن متوسط سعر الغرفة في فنادق بيروت كان أعلى من المتوسط الإقليمي الذي هبط بنسبة 2.4% ليبلغ 171.9 دولار أميركي.
وعلى صعيد باقي المدن التي تناولها التقرير فقد سجلت أبو ظبي أعلى معدل إشغال فندقي خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2018 بنسبة 79.4%، تليها دبي، ثم رأس الخيمة 72.5%.
وفي سياق متصل، أظهر تقرير صادر عن موقع «ويجو»، أحد أكبر المواقع الإلكترونية في الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم في قطاع خدمات السفر والحجوزات عن تقدم لبنان 4 مراتب في الربع الثاني من عام 2018 مقارنةً بالفترة عينها من العام المنصرم على لائحة أفضل 25 مقصداً عالمياً للمسافرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. أما على لائحة أفضل 10 وجهات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمسافرين من هذه المنطقة فقد حلّ لبنان في المرتبة 7، محافظاً على موقعه، خلف مصر والسعودية وتركيا والإمارات والأردن والمغرب، ومتقدماً على الكويت وسلطنة عمان والبحرين. وقد اعتبر التقرير أن التحسن الذي شهده لبنان يعود إلى تدفق المغتربين وخاصة القاطنين منهم في دول الخليج، إضافة إلى السيّاح الخليجيين.
وبيّن التقرير الذي تناول توجهات المسافرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الربع الثاني من العام الجاري أن مصر حافظت على موقعها في المرتبة الأولى على لائحة أفضل 25 مقصداً عالمياً للمسافرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الربع الثاني من العام الحالي، تليها الهند في المرتبة الثانية وهو ما يمكن تفسيره بعودة أعداد غفيرة من الهنود العاملين في الخليج إلى وطنهم خلال فترة رمضان. أما في المرتبة الثالثة والرابعة فحلّت كل من السعودية وتركيا اللتين تراجعت كل منهما مرتبة واحدة مقارنةً بالربع الثاني من العام الماضي ، فيما حافظت الإمارات على المرتبة الخامسة.
وفي ما يتعلق بأفضل الوجهات الأوروبية للمسافرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حافظت كل من المملكة المتحدة وألمانيا على مركزيهما الأول والثاني على التوالي، تليهما أذربيجان التي تقدمت مرتبتين. فرنسا من جهتها حافظت على المرتبة السادسة فيما تراجعت إسبانيا 3 مرتبات لتحل في المرتبة العاشرة والأخيرة.