خضعت الناشطة الفرنسية في حملة مقاطعة إسرائيل، أوليفيا زيمور، اليوم، لمحاكمة في ليون الفرنسية على خلفية دعوات وجّهتها في عام 2016 لمقاطعة شركة الأدوية الإسرائيلية المنشأ «TEVA» على الموقع الذي تديره «Euro Palestine».


وتضامناً مع زيمور، احتجّ ناشطون خارج قاعة المحكمة على ما وصفوه بـ«محاولة الحكومة الفرنسية إسكات الانتقادات الموجّهة لإسرائيل والمتحدثين ضد اضطهاد الفلسطينيين».

في وقت سابق، أفادت زيمور صحيفة فرنسية بأن شركة «TEVA» الطبية الإسرائيلية، تساهم في تمويل العمليات العسكرية الصهيونية في قطاع غزة ودعم الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية في تحدٍّ لحقوق الشعب الفلسطيني والقرارات الدولية.

وتأتي هذه المحاكمة والتضييقات كاستمرار لما تبذله الحكومة الفرنسية في ابتزاز الناشطين لأجل القضية الفلسطينية ومحاولة إدانتهم، وفقاً لشبكة صامدون.

الجدير بالذكر أن وزير العدل الفرنسي، إريك دوبون موريتي، دعا، في 20 تشرين الأول العام الفائت، أعضاء النيابة العامة ورؤساء المحاكم إلى إدانة الدعوات لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية على أساس «التمييز ضد دولة».

في هذا السياق، قالت زيمور «تظهر فرنسا مرة أخرى أن ضغط اللوبي الإسرائيلي يفوق احترام القانون الدولي». جاء ذلك في مقابلة أجرتها معها الصحيفة الفرنسية «Le Courrier de l'Atlas».