أعلنت «وكالة الصحافة الفرنسية»، يوم الجمعة الماضي، أنّه أعيد فتح قضية اغتصاب ضد المخرج الفرنسي لوك بوسون (1959)، نقلاً عن محاميه. وكانت الشكوى ضد بوسون قد أسقطت في شهر شباط (فبراير) الماضي.

ساند فان روي، الممثلة التي اتهمت بوسون باغتصابها المزعوم، قالت: «لم تعد قضيتي مرفوضة! فتح قاض مستقل التحقيق مجدداً. على الرغم من قرار المدعي العام بإسقاط جميع التهم، قرر القاضي إعادة فتح القضية!». وكانت فان روي قد ادعت على بوسون في أيار (مايو) 2018 ، مشيرة إلى أنّه «هاجمها في أحد فنادق باريس».
من ناحيته، قال محامي بوسون، تييري مارومبر، لوكالة «فرانس برس» حينها إنّ المخرج «ينفي بشكل قاطع هذه الاتهامات المتخيّلة». وبعد تسعة أشهر من التحقيق، رفض مكتب المدعي العام في باريس التهم الموجهة إلى بوسون بسبب عدم كفاية الأدلة.
ويوم الجمعة الماضي، غرّد محامي فان روي، فرانسيس سبينر، على حسابه على تويتر معلناً إعادة فتح الملف.

وكانت مجموعة أخرى من النساء قد اتهمن مخرج فيلم The Fifth Element بسوء السلوك الجنسي، الأمر الذي نفاه المخرج.
في تصريح لصحيفة الـ «إندبندنت» البريطانية، أكد وكيل الدفاع عن بوسون إنّه «لدينا آمالاً كبيرة في أن يتوصل القاضي إلى الاستنتاجات نفسها التي توصل إليها مكتب المدعي العام، والذي يتابع القضية لأكثر منذ عام وأعرب بوضوح تام عن أن السيد بوسون لم يرتكب أي جريمة».