ما كان خافياً بين رئيس «الهيئة العامة للترفيه» في السعودية تركي آل الشيخ وإليسا ظهر إلى العلن قبل ساعات. الخلافات بين الثنائي اتضحت أخيراً وبرزت عبر تويتر. في التفاصيل، أنّ موقع التواصل الاجتماعي الشهير شهد أمس الأربعاء نشر تغريدات من قبل المغنية اللبنانية وأخرى مضادة لآل الشيخ. بدأت القصة عندما ردّت صاحبة أغنية «عبالي حبيبي» على أحد المتابعين الذي طلب من آل الشيخ إدراج إسم اليسا على لائحة المغنين الذين سيحييون حفلات في الرياض. ومما قالته المغنية: «ليس عليك أن تطلب من أي شخص ذلك، لأنّني في المكان الذي أستحق أن أكون فيه». هذا الردّ لم يعجب المستشار السعودي، فردّ شخصياً على الكلام بلهجة قاسية فيها الكثير من السخرية: «لذلك لم تستحقي أن تُدعي». الخلاف بين الجانبين لم يتوقف عند هذا الحدّ، بل عادت اليسا وردّت بالقول: «مش مشكلتي إذا انفهم كلامي بطريقة مغايرة». هذا الحديث لم يقنع تركي الذي أكمل هجومه على صاحبة أغنية «يا مرايتي»، لتعود وتكتب تغريدة مخطابة السعوديين، في خطوة بدا واضحاً أنّها جاءت تحت ضغوطات معينة: «الذي ترونه مناسباً لوجودي بينكم سأفعله بكل محبة». هنا، كتب آل الشيخ: «أيوه كذا بوضوح... أحب المملكة وفي الوقت الي بنطلب فيه أنا جاهز». هذه التغريدة كشفت عن تنازل إليسا لإرضاء السعوديين بفعل الهجوم الافتراضي الذي شُنّ عليها في الساعات الأخيرة. مع العلم بأنّه تردّد في الكواليس أنباء عن منع دخول المغنية إلى العاصمة السعودية بقرار مع آل الشيخ. كما يُحكى أن سالم الهندي، مدير شركة «روتانا» للصوتيات والمرئيات، تدخّل أمس شخصياً في الخلاف الحاصل على تويتر، طالباً من إليسا كتابة تغريدة «تطمئن» فيها السعوديين.

وفي المقابل، بدأ الكلام أخيراً حول مصير ألبوم اليسا مع «روتانا»، خصوصاً أنّ الهندي عيّن قبل شهر تقريباً نائباً لرئيس اللجنة الفنية في «الهيئة العامة للترفيه»، وبالتالي أصبح آل الشيخ مديره المباشر. وكانت صاحبة «كرهني» أعلنت قبل فترة وجيزة أنّها ستتعاون مع «روتانا» في ألبوم أخير تطرحه نهاية هذا العام، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أنّ خطوتها جاءت بعد تعاقد الشركة المنتجة مع تطبيق «ديزر» العالمي الذي أزيلت بموجبه جميع أغنيات إليسا عن تطبيق «أنغامي».