منشورات الكاتب
عمالة الأطفال في الـداخل المحتل
لبنانعمالة الأطفال في الـداخل المحتل
في السادس من كانون الأول الماضي، عمّت فلسطين أجواء من الحزن والسخط، خصوصاً بلدة عقربا التابعة لمحافظة مدينة نابلس، بعد وفاة ثمانية أطفال في حادث سير لدى عودتهم من العمل في مستوطنات إسرائيلية في منطقة الأغوار قرب أريحا. أعادت الحادثة تسليط الضوء على عمالة الأطفال الفلسطينيين في المستوطنات والداخل المحتل، والتي تصدّرت تقارير منظمات حقوقية كثيرة سابقاً
محاسبة العدو الإسرائيلي في المحاكم الدولية؟ القانون الدولي أسير ميزان الـقوى
لبنانمحاسبة العدو الإسرائيلي في المحاكم الدولية؟ القانون الدولي أسير ميزان الـقوى
أحمد أبو حسين، ياسر مرتجى، محمد الديري، وقائمة تطول بأسماء صحافيين وعاملين في مجال الصحافة اغتالتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، آخرهم الشهيدة شيرين أبو عاقلة التي عرفناها عبر شاشة «الجزيرة» مراسلةً من الأراضي المحتلة، والتي حُفرت صورتها وصوتها في ذاكرتنا منذ سنوات طويلة خلال تغطيتها لأحداث مهمة في تاريخ النضال الفلسطيني، أبرزها انتفاضة الأقصى بين 2000 و2004، والاجتياح الإسرائيلي الذي غطت خلاله عمليات القصف والعدوان الغاشم على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس. رحلت ابنة القدس، وظل يراودنا السؤال بعبارة ملؤها الاستياء: أين منظمات حقوق الإنسان وتحقيقات الأمم المتحدة من هذا العدوان؟ للإجابة على هذا السؤال، لا بد أن نعرّج قليلاً على أهم القوانين الدولية التي تحمي الصحافيين وتنظّم مهنة الصحافة
«التطبيع» القسري مقاومة
لبنان«التطبيع» القسري مقاومة
كثرت أخيراً مظاهر التطبيع العربي مع الكيان المحتل الغاصب لأرض فلسطين: اتفاقيات «سلام» ومشاركات رياضية وتطبيع ثقافي، بمبررات «مساعدة» الفلسطينيين من خلال مساومة «اسرائيل» على حقهم في الحياة تارة، أو من أجل «المصلحة الوطنية» الضيقة تارة أخرى، وصولاً إلى الاستهزاء بواقع القضية وأحقّيتها. لكن ما يثير السخرية هو تطبيع الأفراد الفكري الذي يبرّره شخص عربي في لبنان، مثلاً، بما يعايشه الفلسطيني مجبراً لا مخيّراً من تعاملات يومية مع المحتل
أبعد من التمييز العنصري: الأبارتايد بالعبري
لبنانأبعد من التمييز العنصري: الأبارتايد بالعبري
«إسرائيل، مثل جنوب إفريقيا، أبارتايد». هذا ما قاله عام 1961 هندريك فيرنورد، رئيس وزراء جنوب إفريقيا الأسبق ومهندس نظام الأبارتايد فيها. لكن نظام العدو الإسرائيلي كان أكثر مكراً من نظيره في جنوب إفريقيا، فاستطاع خداع العالم من خلال تمويه طبيعته، والتعمية على ممارساته وجرائمه في عملية بروباغاندا وتشبيك للمصالح مع مفاصل صناعة القرار والرأي في العالم، فاقتنع جزء كبير من العالم، بخاصة في الغرب الذي يناسبه أن يقتنع، بحضارية و ديمقراطية الكيان العنصري الذي أنشأه هذا الغرب نفسه على أرض فلسطين. ولكن يمكن القول إنّ «السحر انقلب على الساحر» أخيراً، حيث أصبح اسمها اليوم يقترن بهذه الكلمة التي سعى الكيان مع حلفائه لإبعادها عنه، فأصبح تعبير «الأبارتايد الإسرائيلي» معتمداً في دوائر حقوقية كانت حتى الماضي القريب ترفض استخدامه رفضاً قاطعاً

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0©2025

.يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

صفحات التواصل الاجتماعي