لبيب بيضون: «ابن حيان» دمشق!

لبيب بيضون: «ابن حيان» دمشق!

بهمّة الشباب، يفتح الحاج لبيب وجيه بيضون باب منزله في حي «العدوي» بدمشق، ويستقبلنا على مدار أربع ساعات، يحكي فيها بعضاً من مسير حياته المستمر منذ أكثر من ثمانين عاماً. تختلطُ الأمور على من يجالسه،...

«منزل طبّاخة» وسط دمشق: رحلة في «الزمن الجميل»

«منزل طبّاخة» وسط دمشق: رحلة في «الزمن الجميل»

يصعب على سكان دمشق هذه الأيام، أن يحظوا بعملة ورقية من فئة الخمسين ليرة. وإذا حصل ذلك، فغالباً ما تكون قديمة ومهترئة. لكن الأمر ليس بهذه الصعوبة في منزل الحاج هيثم طباخة، أحد وجهاء حيّ «العمارة» وسط...

«مقام الأربعين»: جبينُ دمشق المنسي

«مقام الأربعين»: جبينُ دمشق المنسي

في طريق حجري وعر يتداخل بالمنازل، ويتكئ على جبل قاسيون، تمتدّ سبعمئة درجة متفاوتة الطول والعرض، من منطقة «الشيخ محيي الدين» قرب حيّ «الميسات»، وصولاً إلى أعلى قمم جبل قاسيون. هنا، يتربّع مبنى ذو قبة...

هُنا معلولا: اللغة الآرامية مهدّدة بـ«الصمت الأبدي»!

هُنا معلولا: اللغة الآرامية مهدّدة بـ«الصمت الأبدي»!

رغم مرور خمس سنوات على عودتها إلى كنف الدولة السورية، تبدو بلدة معلولا اليوم هادئة أكثر من اللازم. لا ضجيج ولا جلبة سوى ما تحدثه ريح نيسان، أو أجراس الكنائس التي تُقرع ظهيرة كلّ يوم على من تبقّى من...

«سيدات أعمال صغيرات»

«سيدات أعمال صغيرات»

فيكي تالار هارنتسيان: شركتي منزلي

منال ظفّور تحتفي بعشتار «الأم والابنة»

منال ظفّور تحتفي بعشتار «الأم والابنة»

قررت منال ظفور السفر إلى موسكو كي تمضي عيد الأم مع ابنتها عشتار، التي انتقلت للعيش والعمل في العاصمة الروسية قبل أشهر قليلة. غيّرت الأم موازين المعادلة التي تقضي عادة بأن يذهب الأبناء إلى منازل...

شتاء الطوابير الطويل: «الخدّ تعوّد على اللّطم»!

شتاء الطوابير الطويل: «الخدّ تعوّد على اللّطم»!

انخفض الضجيج المرتبط بأزمة حوامل الطاقة في سوريا. لكنّ ذلك لا يعني أنّ الأزمة الراهنة قد انتهت، بقدر ما يعكس نوعاً من «التأقلم» الاضطراري، سواء عبر إيجاد حلول وبدائل «مؤقتة»، أم من خلال اعتياد الأمر....

«#10YearChallenge» النسخة السوريّة

في الطريق إلى العمل، وأمام باب أحد مخاتير دمشق القديمة، أتعثر بعشرات الأشخاص، أعرف معظمهم، وقد انتظموا برفقةَ أسطوانات غازهم في طابور طويل. يتفنّن عدد منهم في ابتكار طرق لحماية أسطواناتهم من الضياع:...

«ماما نويل» في دمشق!

«ماما نويل» في دمشق!

يُشير الأطفال بأصابعهم باتجاه ساحة باب توما، فقد جاء من يرتدي القبعة الحمراء ويقرع جرسه إيذاناً ببدء توزيع الهدايا. لكنّه هذه المرة لم يكن بابا نويل، بل الشابة حلا حرب. ارتدت حلا قميصاً أسود كتبت على...

«الميلاد» يطرق أبواب دمشق... فمن يفتح له؟

«الميلاد» يطرق أبواب دمشق... فمن يفتح له؟

بعد سنوات من الحداد اقتصرت فيها الاحتفالات على الصلوات، تستعدّ دمشق لـ«كرنفال» الميلاد بزينة متلألئة في شوارع عمّ فيها الظلام طوال أعوام الحرب. لكنّ كثافة الأضواء لا تعني بالضرورة عودة الأفراح إلى...