محمد المليحي... سيّد الألوان الأفريقية المقيمة بين التراث والحداثة

محمد المليحي... سيّد الألوان الأفريقية المقيمة بين التراث والحداثة

فُجِعَ الوسط الفني المغربي والعربي برحيل الفنان التشكيلي محمد المليحي، قبل أيام في أحد مستشفيات باريس، جراء أزمة تنفسّية حادة ناتجة عن إصابته بوباء كوفيد ـ 19. المليحي (1936 ــ 2020) ابن مدينة أصيلة،...

إدواردو غاليانو: ست منمنمات

إدواردو غاليانو: ست منمنمات

ترجمة: رشيد وحتي 1. الذاكرة الهائمة

صلاح ستيتية...   حياة بين ضفّتين

صلاح ستيتية... حياة بين ضفّتين

أول من أمس، غادرنا جسد صلاح ستيتية (1929 ــــ 2020) في باريس، لتبقى الروح هائمةً هَيَّامَةً. الشاعر ـــ وهذه هي الصفة الأحب إلى قلبه ـــ حرص أبوه الذي كان مُدَرِّساً على تلقيه أُسُسَ تعليم فرانكوفوني...

الأدب والأوبئة الكتابةُ بِحِبْرِ الفَزَع
«ألف ليلة وليلة»: مدونتنا اللانهائية

«ألف ليلة وليلة»: مدونتنا اللانهائية

«ألف ليلة وليلة» مدونتنا الطويلة، اللانهائية، التي امتزجت فيها لهجاتنا الشفوية لتنصهر في نص مكتوب لا يتوقف نهائياً عن الاستزادة من بطون أرشيف المكتبات الشرقية والغربية. إنه نصّ النصوص الذي لن نمسك...

«منشورات الجمل» تنقل يومياته إلى العربية: فيتولد غومبـروفيتش... النَّزق مفهوماً فلسفيا
محمد عيد إبراهيم: بُكَاءٌ بِكَعْبٍ خَشِنٍ

محمد عيد إبراهيم: بُكَاءٌ بِكَعْبٍ خَشِنٍ

شاعرٌ لم يَكلّ أبداً عن رفد المكتبة العربية، وبغزارة، تأليفاً وترجمةً، بنصوص طليعية وتجريبية تربت عليها ذائقة جيل كامل؛ صوت من أهم أصوات جيل سبعينيات القرن الماضي في مصر. بشساعة قلبه، لم يكن محمد عيد...

يسقط حكم المصرف في لبنان والعالم

يسقط حكم المصرف في لبنان والعالم

(مقتطفات من أدبيات العبودية للمصارف والتحرر برفض أداء الدَّيْنِ العام)

مقتطفات من التصوف الاجتماعي: مَحَبَّةٌ مُشَاعَةٌ تَذُمُّ السُّلْطَانَ... وَتُمَجِّدُ الْحُرِّيَّةَ

مقتطفات من التصوف الاجتماعي: مَحَبَّةٌ مُشَاعَةٌ تَذُمُّ السُّلْطَانَ... وَتُمَجِّدُ الْحُرِّيَّةَ

وسط جذوة الشعارات والمشاريع السياسية التي يضج بها الحراك اللبناني الراهن، ينبغي التركيز على ما يحويه الجزء الأنصع فيه ــ تمثله ذوات وجماعات تقدمية وكتَلٌ هلامية من فقراء المناطق الهامشية ــــ من...

بوسعك، أنت الذي لا يكلّ من الارتهان، بوسعك أن ترحل الآن

بوسعك، أنت الذي لا يكلّ من الارتهان، بوسعك أن ترحل الآن

كان أمجد ناصر، منذ بداياته، مع ديوانه الأول، شاعرا ناضجا ومكتملا، قادما من تجربة طويلة وعميقة في القراءةِ، رغم فتوة ابن الـ 24 سنة آنذاك، قراءةِ المتن الشعري التراثي والحديث، عَرَبِيِّهِ...