
يمكن احتلال الأرض بالدبّابات، ويمكن احتلالها قبل ذلك بالكلمات. يحدث الاحتلال الثاني حين ينجح المستعمِر في تحديد معنى العقل، والسيادة، والسلام، والممكن؛
18.08.2026
يعلّمنا التاريخ البشري أنّ الحرّية تُنتزع انتزاعاً ولا تُعطى، وهو ما لاحظه الشاعر أحمد شوقي فعبّر عنه قائلاً «وللحرّية الحمراء بابٌ بكلّ يدٍ مضرّجةٍ يُدقُّ».
09.07.2026
إنّ الاتفاق الإطاريّ الذي وقّعته سفيرة لبنان في واشنطن مع سفير دولة الإبادة الصهيونيّة، لا يشكّل استعادةً للسيادة اللبنانية كما تريد بيانات الرئاسة اللبنانيّة أن تصوّرها، بل يمثّل أخطر تنازل سياسي واستراتيجي منذ عقود
30.06.2026
في مقالتها المعنونة «حكّام لبنان سلّموا البلد لإسرائيل: هذا ليس وقفاً لإطلاق النار» على موقع «ميدل أيست أي»، تذهب الدكتورة أمل سعد أبعد من نقد الاتفاقات أو الترتيبات المطروحة بين لبنان وإسرائيل.
10.06.2026
إنّ إعادة قراءة نتاج المفكّر والطبيب النفسي المارتينيكي فرانز فانون، الذي التحق بعد ممارسته الطبّ النفسيّ في مستشفيات الاحتلال الفرنسيّ في الجزائر بالثورة الجزائريّة، مفيدة لنا اليوم.
02.06.2026
لبنان اليوم أمام خطر عسكريّ هائل، يواجهه المقاومون ببسالة وعِلم وإعداد كبير، واستكمال هذه المقاومة العسكريّة يكمن في مواجهة خطر التفكّك الداخلي.
19.05.2026
يكشف التاريخ أنّ الاستعمار شكّل نظاماً عالمياً مستداماً تأسّس على العنف الممنهج، ونهب الموارد، وإخضاع الشعوب لخدمة مراكز القوّة.
12.05.2026
أصدرت حركة «مواطنون ومواطنات في دولة» نداء سياسياً طموحاً من حيث اللغة والرؤية: «المواجهة مع الخارج داخليّة بغاياتها وبوسائل خوضها، فلنُقِم دولة اليوم». لكنّ النداء يعاني من خلل. هذا الخلل ينعكس في عدّة تناقضات في النص.
21.04.2026
في خضمّ التصعيد الأخير الذي شهده لبنان، يبرز نقاش داخلي حادّ حول طبيعة الصراع، وأولويّات المواجهة، وحدود الخيارات المتاحة أمام اللبنانيين.
15.04.2026
عيد الشعانين في الكنائس المسيحيّة هو عيد بهجة باستقبال المسيح، فيه حضور خاص للأطفال وأغصان الزيتون والزهر والشموع، يستعيد فيه المسيحيون ذكرى لاستقبال الناس للمسيح يوم دخل القدس فاستقبلوه كمن يستقبلون ملكاً
31.03.2026
في بلدٍ يهاجمه عدّوه كلّ يوم، ليس هناك أخطر من تعريفٍ مشوّهٍ للعقلانيّة يجعل من الصمت حكمة، ومن التراجع واقعيّة، ومن التفاوض بأي ثمن فضيلة سياسيّة.
24.03.2026
عندما تتعرّض دولة ما لاعتداء عسكريّ أو اقتصاديّ من قِبل قوى خارجيّة كبرى، تحت شعار «تغيير النظام» أو «نشر الديمقراطيّة» أو «حماية الأمن الإقليمي» أو «تحرير الشعب»، فإنّ أولى الضحايا تكون السيادة.
04.03.2026