عا قَبْر الوطَن

(إلى الشاعر الراحل حسَن العبدالله)

وقت للكتابة

(إلى الشاعر عصام العبدالله عشيّة مُناسبة خاصة به، أحياها أصدقاء).

بَيَانُ الطفولة…

سَفَري طويلٌ، والطفولةُ مَرجِعيمهما كَبُرتُ.. ستَصغُرُ الدُّنيا معيوبكلِّ عُنوانٍ رفَضْتُ دروبَهُسأزيدُ مِنْ رَفْضي.. وأرفعُ إصبَعي.■ ■ ■ما زلتُ ذاكَ الطفلَ يُخرجُ رأسَهُمن هُوّةِ الشُّبَّاكِ......

‏امرأة غامضة لرَجُلٍ واضح

‏أنا شاعرٌ مِنْ بُرجِ حَرْبي أُلَوِّحُ‏لقطرَةِ ماءٍ في المداراتِ تسبَحُ‏وأنتِ تُرابٌ ساكنٌ في مكانهِمُصِرٌّ على عاداتهِ.. ليسَ يبرَحُ‏غريبانِ..حتى لا غَرَابةَ بينَنا‏فماذا تُراني يا صديقةُ أَشرَحُ؟■...

أحلامُ مواطنٍ مهزوم

بِيَأسي؟ بحُلْمي؟ أم بماذا سأُكْمِلُسِنيني مع الأضدادِ والصّبرِ تَرحَلُفأصعَدُ مِنْ شَوقي إلى الشيءِ ضاحكاًوفوق جَناحَيْ مارِدِ القمعِ... أنزِلُأنا قِصتي تُروَى، فروحي تَبدّدَتْوآلامُها... مِنْ غامضٍ...

تينةُ أُمّ وضّاح

… وتِينةُ أُمِّ وَضّاحٍ قديمَةْأمامَ البيتِ في فَرَحٍ مُقيمَةْفلا الأيامُ حَدّتْ مِن جَناهاولا التاريخُ أفقَدَها العزيمَةْلها عشرونَ غُصْناً أرْيَحِيّاًفكُوْزٌ واحدٌ منها... غَنيمَةْونَحسَبُ...

إلى حسن شقور: ثماني سنواتٍ إعجاباً تنتهي برقابة لا لزوم لها؟

حتى لا يظنّ مَن يتابع خلافي مع مدير برامج «تلفزيون لبنان» (صديقي الدائم - مراقبي اليوم!) حسن شقور أنني أعترض على «مسؤوليته» في ما تتناوله البرامج عامةً، ويدخل في الذهن أنّ «مسا النور» يقترف ذنوباً...

باقة تراب (أُمّ تودّع ابنَها الشهيد)

..وبْخاطرَك يَمّييا مْسافر مْنِ سريرَك الأخضرلسريرَك اليابسْلابس دَمار بْلادَك وزَهْر السكوتْلابس الوقت ال عم يموتْووجّك العابسْمنفى الشمس الغايبي ودمع البيوتْ...■ ■ ■يَمّي ما بدّي صدّق عيونيإذا...

عن خَرابِ البَلَد... إلى وَلَد الوَلَد !

أهذي بلادي؟... أَنْصِتوا لِسؤاليففيهِ جَوابٌ عن مَصَارِعِ حاليبلادي التي لِي ليلُها ونهارُهاجُمِعْنَ فكانَ الجَمْعُ... مَحْضَ لَيالِ!عن الفقرِ أحكي كيف أَصْبحَ شاهداًيُحوّلُ لي مَالي... قُمَامةَ...

أَحِنُّ لمَوْتاي الكِرام...

أحِنُّ لِمَوْتَايَ الكِرامِ ... وإِنّني لَأَشْكُو لهُمْ ظُلْمَ البقاءِ، عَلَيّاوأسْتَفْسِرُ الأرْضَ التي سَخِرَتْ: أمَاشَبِعْتِ منَ الْخَلْقِ... الطّعامَ شَهِيّا؟وأرنو إلى قَلبِ السماء...