ارتفعت حصيلة الوفيات جراء فيروس «كورونا» في الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، إلى 96 ألفاً و389، إثر وفاة ألف و373 شخصاً خلال يوم. وأظهر موقع «ورلدميتر» المتخصّص برصد ضحايا الفيروس، ارتفاع عدد الإصابات في الولايات المتحدة إلى مليون و622 ألفاً و342، بعد تسجيل 27 ألفاً و261 إصابة جديدة. فيما تجاوز عدد المتعافين 383 ألفاً. أما إجمالي اختبارات الكشف عن الفيروس فقد بلغ أكثر من 13 مليوناً و500 ألف.

ومع تزايد حصيلة الوفيات والإصابات بالفيروس، دعت الولايات المتحدة منظمة الصحة العالمية إلى بدء العمل فوراً في التحقيق في مصدر الفيروس، وكذلك في رد فعل المنظمة إزاء الوباء. وقال مساعد وزير الصحة الأميركي الأميرال بريت جيرور، للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في بيان مكتوب: «مثلما أوضح الرئيس (دونالد) ترامب في رسالته إلى المدير العام (للمنظمة) تيدروس (أدهانوم جيبريسوس) في 18 أيار الجاري، لا مجال لإهدار الوقت قبل بدء الإصلاحات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذا الوباء مرة أخرى».
وأضاف أن إجراء مراجعة مستقلة وشاملة لرد الفعل العالمي بقيادة منظمة الصحة العالمية، وهو ما تم الاتفاق عليه في قرار أقرته الجمعية الوزارية السنوية لمنظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء الماضي «ينبغي أن يسعى للحصول على فهم شامل وبشفافية لمصدر جائحة وباء كوفيد 19 والجدول الزمني للأحداث وعملية صنع القرار في رد فعل منظمة الصحة العالمية».
وأشار جيرور إلى أنه عند استئناف اجتماعات جمعية الصحة العالمية في الخريف، عليها أن تعالج نتائج عملية المراجعة، والإصلاحات الرامية لتعزيز منظمة الصحة العالمية «بما في ذلك قدرة تايوان على المشاركة بصفة مراقب».

نقطة تحول للتوظيف في حزيران؟
قال مستشار البيت الأبيض كيفن هاست، اليوم الجمعة، إنه يتوقع أن يسجل أيار الجاري شهراً جديداً من الضعف في التوظيف بالولايات المتحدة، لكن «حزيران المقبل قد يكون نقطة تحول في ما يتعلق بموجة البطالة الهائلة الناجمة عن كورونا».
وفي حديثٍ مع شبكة «سي إن إن» الأميركية، أضاف هاست: «سنرى رقماً سيئاً للغاية في أيار ثم، على ما أعتقد، في حزيران ستبدأ الأمور تتجه في الاتجاه الصحيح»، لافتاً إلى أنه يعتقد أن مشروع قانون رابعاً للتحفيز يعني أن توقف النزيف الاقتصادي الناجم عن الفيروس قادم «عاجلاً وليس آجلاً».

300 مليون جرعة من لقاح بريطاني محتمل
قالت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، أمس، إن الولايات المتحدة طلبت 300 مليون جرعة من لقاح بريطاني محتمل لفيروس «كورونا». واللقاح تقوم شركة «أسترا زينيكا» البريطانية، وجامعة «أوكسفورد» بتطويره، وتأمل في أن تكون أول جرعاته جاهزة بحلول تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
وقال وزير الصحة الأميركي أليكس عازار في بيان، إن «هذا العقد مع أسترا زينيكا يُعد خطوة كبرى صوب توفير لقاح آمن وفعّال ومتاح على نطاق واسع بحلول 2021».
ووافقت وزارة الصحة الأميركية على دفع ما يصل إلى 1.2 مليار دولار لتسريع تطوير لقاح «أسترا زينيكا» وتأمين 300 مليون جرعة من اللقاحات للولايات المتحدة بناءً على طلب الرئيس، دونالد ترامب. وبحسب بيان الوزارة تسمح الصفقة الأميركية بإجراء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح على 30 ألف شخص في الولايات المتحدة.