
صحافي وكاتب من غزة. انضممت إلى «الأخبار» مطلع ٢٠١٤. أكتب في قسم «عرب وعالم».
لم يكن سكناً في «عمارة السعادة» بقدر ما كان لجوءاً إلى خطرٍ لا بديل عنه، بعدما دمّرت الحرب معظم المساكن الآمنة. ومع وجود نحو ألفَي مبنى مهدّد بالانهيار، تتحوّل أزمة الإيواء في غزة إلى خطر جديد يطارد النازحين.
17.09.2026
تتحوّل الاغتيالات الإسرائيلية في غزة إلى سياسة مفتوحة، مدفوعةً بحسابات نتنياهو الانتخابية وتراخي الضغوط الأميركية. ويأتي هذا فيما يبقى تنفيذ اتفاق «وقف إطلاق النار» معلّقاً، وتُدفع غزة إلى مزيد من القتل بانتظار انتهاء الاستحقاق الإسرائيلي.
16.09.2026
على رغم أعباء الحرب، لم تغب صنعاء عن وجدان الغزيين، الذين رأوا في إسناد «أنصار الله» لغزة سبباً كافياً لرفض الحملات المذهبية ضدّها، والتمسّك بما يسمّونه «إخوان الصدق» في مقابل من خذلوا القطاع.
14.09.2026
كمين للمقاومة في جباليا يضرب مجموعات العملاء المدعومة إسرائيلياً، فيما تكشف التحقيقات دور «الشاباك» في توسيع الفوضى المجتمعية وفشل مشروع «المناطق الخضراء».
11.09.2026
أعادت تصريحات أميركية وأخرى صادرة عن «مجلس السلام» ملف سلاح المقاومة في غزة إلى الواجهة، بعدما جدّدت اشتراطات تتقاطع مع الموقف الإسرائيلي بشأن نزع السلاح وإعادة الإعمار. وتزامن ذلك مع تصعيد إسرائيلي ميداني استهدف مربعات سكنية في القطاع.
09.09.2026
بعد ثلاث سنوات من بقائهم تحت الأنقاض، يعود مئة شهيد إلى أهاليهم في غزة في جنازة جماعية تختصر مأساة آلاف المفقودين، وتعيد إلى الواجهة جرائم دُفنت تحت الركام، ولم تُغلق ملفاتها بعد.
07.09.2026
مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، تتسابق قوى اليمين على نسف ما تبقّى من خطة ترامب بشأن غزة، عبر التعهّد بإبقاء الاحتلال وطرح مشاريع للتهجير وتوسيع الحرب، في انعكاس لتصاعد الخطاب المتطرف.
04.09.2026
نفّذت قوة خاصة إسرائيلية عملية في منطقة الكتيبة وسط مدينة غزة، انتهت باختطاف ضابط في جهاز الأمن الداخلي التابع لـ«حماس»، فيما أقرّت وسائل إعلام عبرية بأن المعتقل لم يكن الشخصية التي سعت القوة إلى الوصول إليها.
02.09.2026
في ظلّ استمرار تداعيات الحرب، لا يزال مصير 11200 مفقود في قطاع غزة مجهولاً، بينهم من دُفنوا تحت الأنقاض، ومن غيبهم الاحتلال قسراً، فيما تنتظر عائلاتهم بلا إجابات، وسط مطالبات بآلية دولية للكشف عن مصيرهم ووقف طمس الأدلة.
31.08.2026
تتقدّم الحسابات الانتخابية في إسرائيل على مسار التهدئة، مع توظيف ملفات غزة من معبر «إيرز» إلى الطائرات الورقية لتبرير التصعيد وتعطيل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. ويأتي ذلك مع ازدياد حدّة الصراع داخل معسكر اليمين الإسرائيلي نفسه.
29.08.2026
يعيد الاحتلال فتح جبهة التدمير والاغتيالات في غزة تحت غطاء «إرهاب الطائرات الورقية»، فيما يتبنّى «مجلس السلام» السردية الإسرائيلية ويبقى المسار السياسي بلا أثر ميداني.
27.08.2026
حوّلت إسرائيل سقوط طائرات ورقية يطلقها أطفال غزة إلى ملف أمني، ملوّحة بتصعيد جديد. وإذ جاء هذا الإعلان من دون أن تُسجَّل أي عملية إطلاق لطائرات محمّلة بمواد متفجّرة أو حارقة، فهو يعني أن حكومة الاحتلال ستواصل تلفيق الذرائع المطلوبة لاستعادة التصعيد.
24.08.2026