
صحافي وكاتب من غزة. انضممت إلى «الأخبار» مطلع ٢٠١٤. أكتب في قسم «عرب وعالم».
يتّسع الخلاف بين واشنطن وتل أبيب حول اتفاق غزة، فيما يراهن نتنياهو على تعطيل تنفيذه الكامل، تحت ضغط اليمين والمؤسسة الأمنية، رغم بدء ترتيباته ميدانياً وتراجع الغطاء الأميركي.
08.08.2026
تُجمّد إسرائيل الاغتيالات تحت الضغط الأميركي، لكنها تناور لتفريغ تفاهمات القاهرة من مضمونها، وربط الانسحاب بنزع سلاح المقاومة تمهيداً لتحميل «حماس» مسؤولية انهيار الاتفاق.
06.08.2026
بدّدت عودة المجازر الإسرائيلية سريعاً، الحديث عن موعد لوقف العدوان على غزة، فيما أظهرت تصريحات المسؤولين الإسرائيليين أن جيش الاحتلال لم يتلقَّ أصلاً أيّ تعليمات بتغيير عملياته في القطاع.
03.08.2026
لا يلقى الاتفاق المعلن بشأن غزة حماسة أيّ من طرفيه، لكنه يعكس تحوّلاً فرضته الحرب. فبين إنهاك المقاومة وتمسّك إسرائيل بأهدافها، يبدو الاتفاق مناورة سياسية أكثر منه تسوية نهائية.
01.08.2026
رغم المرونة التي أبدتها فصائل المقاومة الفلسطينية في مفاوضات القاهرة، وخاصة في موضوع السلاح، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيده العسكري في قطاع غزة.
31.07.2026
رغم إعلان إسرائيل موافقتها على دخول قوة دولية إلى غزة، فإن الوقائع الميدانية تواصل نسف أي مؤشرات للتهدئة، وسط تصعيد عسكري متواصل وتوسيع «الخط الأصفر»، ومفاوضات شائكة، وتساؤلات حول أهداف الخطوة وتوقيتها.
29.07.2026
لم تدم فسحة الفرح في غزة سوى ساعات؛ إذ سرعان ما عادت آلة القتل الإسرائيلية لتُجهض احتفالات الثانوية العامة. يأتي هذا وسط استمرار الاستهداف المنهجي لعناصر الأجهزة الأمنية، بهدف نشر الفوضى وإفساح المجال أمام ميليشيات العملاء لتنفيذ عمليات اغتيال واختطاف.
27.07.2026
يكشف تسارع أعمال التحصين وإقامة السواتر الترابية وتوسيع «الخطّ الأصفر» داخل قطاع غزة، عن مسار متدرّج لإعادة رسم الجغرافيا، بما من شأنه تقليص مساحة وجود الفلسطينيين إلى أبعد الحدود.
24.07.2026
يكرّس انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي لـ«حماس» استمرار نهج الحركة القائم على التمسك بخيار المقاومة، رغم الضربات القاسية التي تعرّضت لها قيادتها خلال الحرب، في رسالة تؤكد مركزية غزة وثقلها في القرار التنظيمي والسياسي.
21.07.2026
في ظل صمت دولي مريب، تتصاعد وتيرة القتل والتهجير في غزة، بينما تتجه الخطط إلى تقزيم إعادة الإعمار وتحويلها إلى مشاريع عزل مؤقتة، تعكس واقعاً سياسياً وإنسانياً أكثر قتامة.
20.07.2026
يُصعّد جيش الاحتلال عملياته في وسط قطاع غزة، ناقلاً ثقل العدوان إلى مناطق كانت أقلّ تضرّراً خلال الحرب، عبر تدمير مربّعات سكنية وتوسيع «الخط الأصفر»، في خطوة توحي بسعيه لاستكمال تفريغ القطاع وفرض وقائع ميدانية جديدة تتجاوز إطار اتفاق «وقف إطلاق النار».
17.07.2026
يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر في قطاع غزة، بما فيها استهداف أجهزة الشرطة المدنية أمس في مخيم جباليا. ويأتي هذا في سياق تصعيد ميداني متواصل يستهدف وضعَ الاتفاقات تحت ضغط التفريغ التدريجي بغطاء من «مجلس السلام».
15.07.2026